في سابقة فريدة من نوعها، سمحت بلدية انطاليا التركية الساحلية لثلاث فتيات بالقيام بمهمة "المسحراتي" خلال شهر رمضان، آذنة لهن بالتجول في الشوارع ليلاً لدعوة الصائمين للسحور.

واعتبر الداعية الإسلامي التركي الشيخ عثمان اونلو أن الهدف من هذه الظاهرة "هو مساعدة الفتيات للتغلب على الخوف من السير في الشوارع ليلاً، كما أنها إثبات على أن الديمقراطية في تركيا تساوي بين الرجل والمرأة".
ونقلت صحيفة "السياسة" الكويتية الاثنين 1-10-2007، عن الفتاة "المسحراتية" خديجة يلماز، وهي طالبة في إحدى جامعات انطاليا، أن هدفها من مزاولة هذه المهنة، هو "اثبات ان المرأة قادرة على منافسة الرجل في كل مجالات العمل"، موضحة انها لم تجد اي صعوبة حيث تعاونها اثنتان من صديقاتها.

وفي السياق نفسه، ابتكر مواطن تركي طريقة جديدة لايقاظ الناس في موعد تناول السحور، حيث يقوم بركوب صندوق السيارة والتجوال في شوارع مدينة اسطنبول الكبيرة، مرددا أغاني دينية وأدعية يصحو الناس فيها من أجل السحور.

ويدق محمد حسن أوغلو كل يوم خلال شهر رمضان على طبلة كبيرة يحملها في يده ويقوم بالنداء على أهالي المدينة. ويستخدم المسحراتي طبلة تعرف بـ "البازة"، إذ يمسكها بيده اليسرى وبيده اليمنى خشبة يطبل بها في رمضان وقت السحور. والبازة عبارة عن طبلة من جنس النقارات، ذات وجه واحد من الجلد مثبت بمسامير وظهرها أجوف من النحاس، وبه مكان يمكن ان تعلق منه


المصدر

تحياتي