إليكم الموضوع كما قرأته:




مسئولة أسبانية: طرد المسلمين واليهود من الأندلس بداية التعصب الديني
قرطبة «الأيام» د.ب.أ :
اعتبرت مسئولة أسبانية أن طرد الموريسكيين واليهود من الأندلس كان بداية لظاهرة التعصب في الحضارة الغربية ضد المسلمين ما خلف مجموعة من الأفكار وإطلاق أحكام لا زالت شائعة حتى الآن.
والموريسكيون هم المسلمون الأندلسيون الذين اضطروا تحت وطأة الخوف من الملاحقة إلى إنكار الإسلام وإظهار المسيحية.
وأكدت مديرة مؤسسة "البيت العربي" خيما مارتين أثناء مشاركتها في منتدى حول التعصب والتمييز ضد المسلمين ـ بدأ أعماله أمس الأول الثلاثاء في قرطبة بجنوب أسبانيا ـ أنه بعد عملية الطرد تلك والمنضوية على تعصب أعمى، بدأت الحضارة الغربية في انتهاج مبدأ أيديولوجي، لا يزال معمولا به يعتبر أن "الفكر الأوروبي يقوم على أسس قديمة تعود إلى عصر الرومان".
وأضافت أن "هذا المبدأ يرفض كل ما هو فكر فلسفي إسلامي، معتبرا أن الحضارة الأوروبية قامت على مبادئ خاصة بها، دون أن تتأثر بالثقافة الإسلامية".
كما أكدت المسئولة الأسبانية أن مرحلة أخرى شهدت تعصبا من جانب الغرب تجاه المسلمين في القرن التاسع عشر الذي سادته هيمنة الفكر الوجودي وأن "الغرب من جنس أعلى من المسلمين الذين هم في درجة أقل من الناحية الثقافية أيضا".
من جهة أخرى، انتقدت مديرة البيت العربي استخدام وصف "الإرهاب الإسلامي" في الفترة الأخيرة، إذ أنه وصف يعم أمة بأكملها، وتسبب في خلق حالة من "الدفاع عن النفس" لدى الغرب كما لو كان جميع المسلمين أسلحة مخبئة لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
وفي الوقت نفسه أشارت إلى ملائمة لفظ "إسلاموفوبيا" أو "رهاب الإسلام" للفترة الحالية لاسيما وأن العديد من الأشخاص يتبنون بصورة "باطنة" مواقف تنضوي على التعصب وعدم التسامح تجاه المسلمين.
وأوضحت أن مفهوم "الإسلام" لا يشمل فقط الجانب الديني بل يمتد إلى الجوانب الاجتماعية والأخلاقية. ونادت بضرورة التصدي لتلك الظاهرة التي باتت تؤثر فعليا في الدول الغربية.
من جانبه استعرض، هومايون أنصاري، من جامعة لندن وقائع تاريخية أفضت إلى إطلاق أحكام وآراء مسبقة، مشيرا إلى حالة اللغط التي يشهدها عدد من البلدان الأوروبية مؤخرا بخصوص موضوع الحجاب.
واعتبر أنصاري أنه "منذ فترة الحروب الصليبية وحتى حقبة التسعينات من القرن العشرين، ترى أوروبا أن الإسلام يشكل خطرا عليها"، مستشهدا بآراء مفكرين وكتاب مثل فولتير ودانتي وفلاوبرت.
وأعرب عن أسفه من أنه مع أواخر القرن التاسع عشر بات الإسلام والتعصب كلمتين مرادفتين.
وكان منتدى التعصب ضد المسلمين قد بدأ أعماله أمس بكلمة لوزير الخارجية الأسباني ميجل أنخل موراتينوس شدد فيها على ضرورة التصدي لتلك الظاهرة.


----------

الموضوع منقول من صحيفة الايام اليمنية :
http://www.al-ayyam.info/default.asp...c-f51ba3fcaf20

تحياتي:
باسل موسى