السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انتشر المسلمون في شتى بقاع الأرض و اختلفت ارائهم وعاداتهم

فأينما حللت ترى أشكالا مختلفة ولباسا متناقضة فالكفر بين ظهرانيهم يلبس لبسهم ويأكل أكلهم

فمع انتشار المسلمين في الدول الغربية اصبح من العسير التجول بزي مخالف لهم

وإلا لأصبح الفرد موضع أبصار المجتمع هناك ولكان غريبا وإن كان من السكان الأصليين للبلد الذي يقطن فيه

فلزم عليهم التشبه بهم في لبسهم ما دام في حدود ما يسمح به الشرع

فسؤالي هو ما معنى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم (من تشبه بقوم فهو منهم)

أذكر قديما في الحي عندنا عندما يرى أحد شخصا ما وهو يلبس الجنز أو القبعة يحذر أولاده من مصاحبة ذلك الشخص لأنه يتشبه بالكفار

فكل ما فعله هو لبس الجنز فهو سروال كغيره من السراويل أن كان في هذه البلدة عيب فهو شيء عادي في منطقة أخرى

فما الذي يجعل الشخص متشبها بالكفار ؟

هل هي نية الشخص ؟ ... إن كان كذلك فهو ما بينه وبين ربه

هل هو العرف ؟ ... إن كان كذلك فكما ذكرت المسلمون في كل مكان فما تعارف على نكرانه هنا اتفق على حله هناك.

............؟؟