رأيكم هنا لاهنتم : )
http://melad.wordpress.com/


سلام عليكم ورحمة من الله وبركاته …
أنا عندما اسوّق لمنتج فإنني أريد إرغام الحضور وادفعهم دفعا للانبهار بهذا المنتج ..
عندها تأتي النظرة الإعلامية الواعية للأمور لتبحث عن طرق إعلامية مميزه لإبهار الحضور بالمنتج .
هناك أمثله تتجلّى لنا في الفشل في التسويق الإعلامي والفشل في إيصال الفكرة بشكل صحيح
:
-1 الكل سمع بمؤتمر الاتصالات التابع للمباحث العامة والكل سمع إعلاناتهم ..
احد الإعلانات ضايقني بالسماع فقط فكيف بالمشاهدة
المشهد :
هو: أنا بقدّم ورقة بحث
هي : وكمان ورقة بحث قوم يلا مشينا ( مع صراخ وإزعاج وخوف(
بعد
الخوف النفسي الذي تولّد لدينا من صراخ المرأة
هو:هذا مؤتمر الاتصالات والتقنية..الخ( وأخذ يبهرنا بكلامه عن المؤتمر ولكن بعد أن أرسلوا لنا الرسالة السلبية التي أفزعتنا)
لو أردنا تعديل المشهد:

هو: بعد بكره يبدأ مؤتمر الاتصالات والتقنية (يقولها والفرحة ماشيه تريليون ^_^)
هي: والله …وين … وفين … ويتكلم عن ايش ( بانبهار وفرحه )
هو: يبدأ بسرد الكلام عن مؤتمر الاتصالات والتقنية وحتى لو جاء تبع المباحث فالشخص راح ينظر للجانب الإيجابي في هالحاله
- 2 إعلان كلوركس الأخير .. حق أتشوووووواااا..
صراحة ماشفته لكن من الصور حسّيت انه ينفّرك أكثر من انه يبهرك ..
يعني أنا لو أبشتري كلوريكس ومن أول نظره أشوف واحد تعبان وجنبه علبة كلوركس أول حاجة بتيجي ببالي انه ذا تعبان من الكلوركس
..
- 3المسلسلات سواء الإسلامية أم الغير أسلامية ..وهذه أمثله :
مطبات الأول : صراحة أعجبني بكوميديتهم وأبدعوا بالضحك والاستهبال..لكن نهايتها صراحة محزنه وما أوصلوا الفكرة أبدا أبدا ..
لأنه النهاية كانت مؤلمة جدا جدا ..وقبلها بخمس دقائق كانوا فرحانين ويضحكوا ..فالنقلة بين الفرح العارم إلى الحزن الشديد اختلف الجو وأصبح من الصعب تقبّل هذا المشهد الأخير وخاصة أن من يبكون كانوا يضحكونا لحدّ الثمالة قبلها بدقائق
..
بواري: لا ادري فكل حلقات المسلسل أظن انه للإضحاك بغير هدف محدد..لا أريد الخوض في برامج قناة المجد لكي لا انعت بضد الإعلام الإسلامي ومن الكلام : ) ولكن أعجبتني حلقه واحده في بواري الأخير..
اللي هي النقد.. اللي فيها تعامل الآباء مع أبنائهم ..مع أنها شوبه مو حلوه بسبب تمثيل بعض الممثلين لكنها أوصلت معنى جميييل جدا
: )
طاش ماطاش: طيّشوا رأس العدو ^_^
من الملاحظ أن المسلسل الكوميدي أذا وجد فهو لإضحاك الجمهور لا انتقادهم ..
لكن عربنا فهموها بالغلط هي إضحاك الجمهور على أنفسهم…
فأصبح المجتمع مستمرئ للحركات الخاطئة لأنه الرسالة اللي وصلت له انه كذا فلّه وكذا أحسن ..
فولّدوا لدينا الشعور أن الأمر عادي وانه حاجة حلوه وبعضها أخرجت أمثال من نفس المسلسل ..
فلم يوصلوا رسالة ايجابيه بل رسائل سلبيه على مدى سنين بدون هدف محدد.منها (الاستهزاء بشخصية من الشخصيات ولنقل شخصيه جنوبيه وشخصيه حجازية … توضيح لنا إن الرجل السعودي تعامله مع أهل بيته تعامل جاف وغير جيّد وانه يحتقر المرأة.. ) وحتى لو كانت هذه مشاكل حقيقية فإصلاحها بالإعلام لايتم بهذه الطرق بل هناك ملايين من الطرق في الإعلام تستطيع حل المشكلة بها …
وهذه مجرد إيصال رسالة سلبييه لنا والبعض يتعود على هذه الرسائل ويتطبع بها ليصبح مثل هذه الشخصيات لا لشئ لأنه تأثر إعلاميا
..
والناظر للمسلسلات العالمية يرى قوّة الفكرة كيف تتحد مع جمال الأسلوب ليخرج لنا عمل فنّي راقي جدا جدا جدا ..ولا أتكلم عن الإخراج بقدر ما أتكلم عن الفكرة وكيفية محورتها من خلال العمل الفنّي .
وهناك أمثله كثيرة:
بريزون بريك: فكره سياسيه قويه جدا محوروها على أنها سجن ومنظمه وعصابات وهي بالأساس تتكلم عن الفساد الإداري في الحكومة الأمريكية .وغيره…
جيريكو: فكرته جميله جدا حيث تكون هناك قنابل نوويه في أمريكا ويشرح لك بأسلوب جميل كيف الدنيا صارت فوضى .وكيف انه من عمل في الجيش الأمريكي يستطيع الإدارة ويستطيع الحفاظ على البلد.. فأوصل لنا رسالة بأن الجيش الأمريكي قوي ولايستطيع ان يهزمه احد ..
فلم ذا لاست مومينت: <ناسي الإسم … لكنه يتكلم عن منظمة تريد تدمير أمريكا ولكن هناك شخص من الFBIيحاول ان يوقفهم وأوقفهم …ويتضح لنا كيف انه يريد الحفاظ على ابنته البالغة من العمر العشرين سنه وكيف يريد الدفاع عن بلده .. فأوصل لنا رسالة بأنه الرجل الغربي يعطف على أبنائه وعاطفي مع عائلته وأيضا يخدم بلده..
والكثير الكثير من الرسائل الإيجابية التي وضحوها لنا في أسلوب جميل جدا …
في النهاية
أود القول بأنه الإعلام اعتبره المغيّر الأكبر في هذا الزمان ويجب علينا ان نستغله لصالح امتنا لا العكس
ومن بداية تاريخ العالم الإسلامي بدأ الإعلام الإصلاحي من خلال حسان بن ثابت … فكن مكملا لسيرة حسان بأرقى الفنون وغيّر من عقول البشريه فالأمر بيدك والإعلام بيدك انت لو اردت : )
عامر الجهني