السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أما بعد
أحبتي .. إنها نفس بشرية ... منها الخسيس ومنها الأبية...
منها أنفس باعت لرب الكون بيع ربح .... وأخرى ذهبت مع الريح
منها أنفس جعلت لواء الدعوة منهجها ... والكتاب والسنة موردها
فكانت رمزا عليه .. من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه..
وعلى خلاف الماضيه وُجدت ثانيه.. تراها في كل مكان لا يذكر فيه اسم الله ..
همهم التحريش.. وسعيهم تنويش ... ليتني أراهم في محاكم التفتيش..
فصاحب الأولى (( أي حامل لواء الدعوة )) تجده في مواطن الخير ساعي .. وللظلم والبغي ماحي
إن شاهدك على زلة قال صاحي.. أنائم أنت أم صاحي .. أستيقظ مافاز من كان غير صاحي..
فهذا همه .. وتللك عزيمته ...
في كلامه همه .. وفي فعله عزمه .. ونهجه .. ادع إلى سبيل ربك باالحكمه ..
ومضى به الركب...
وخاض التطورات..
وشهد المتغيرات ..
فحقق حظورا لا مثيل له..
في جميع ميادين التطور..
ومع خوضه الغمار.. إلا أنه لم يساوم على تلك المباديء صناع القرار... زعموا
مضى في ركب التطور.. ما غره من سلك درب التهور..
وظف جميع الدنيا لصالح دعوته..أحال الصعب سهلا بهمته...
لله دره.. لم يبقى درب إلا بهمته شقه..
أحال تكلونوجيا العصر منصبه في اهتمام واحد.. هي نصرة دينه..
أتى الى الإنترنت فوجدها هائمة بكل غث يُمج ... وسخيف يصج..
فقال لا ورب البيت .. لا كنت ما عانيت .. في سبيل الدعوة إلى رب البيت ..
فأحال(( مستعينا بربه)) الظلام نورا .. وشق الدروبا .. وجعل الصعب يسيرا..
أتى الى برامج الكفر والإلحاد .. فوجدها تخدم الحادهم.. فأغاضهم ...
وجعل أسلمتها سبيل إلى ذلك ..
لله دره
تراها في المساجد كإعلانات ... من محاضرات إلى منتديات .. وتلك مخيمات .. وعلى الجانب الآخر وعظيات..
وفي البرامج إسلاميات ... وتلك من أجود القرآءات وأخرى سنة من نفديه بلأباء والأمهات ..
ثم عرجَ عل الشبكه ... فهناك اقرأ الكتب .. وهنا اسمع القرآن .. واقرأ اخبار المسلمين في كل مكان ...
ولا تكن جاهلا .. فهناك تتعلم ... وهنا تناقش وتتفهم ..
لكي تسخر كل الإمكانيات في سبيل الدعوة..
اللهم لا بأس فلترق الدماء ..
ولتذهب الأموال ..
ولتزهق المهج والأنفس..
ولنفارق الأهل ولأحباب ..
ولنودع لذيذ الكرى ..
في سبيل كلمة ندعو بها إلى سبيلك..
نرجو بها رحمتك ونحذر أليم عقابك..
فلنمضي أخي ... نسخر كل ما نملك في هذا الغرض ..
البرمجة ... التصميم ... النقاش .... كل مايدور عبر هذه الشبكة لهم الدعوة..
ولا يقل قائل ان هذه الأشياء نكتفي به في المساجد .. والمعاهد .. والمدارس ..
وامض شامخا ... وليعلو هتافك ونشيدك ..
مسلمٌ يا صعاب لن تقهريني
صارمي قاطعٌ وعزمي حديدُ
لا أبالي ولو أقيمت بدربي
وطريقي حواجزٌ وسدود
إن أرضا ما سرت فوق ثراها
حظها التيه والضياع الأكيدُ
***
فأنا النور حين يطغى ظلام
وأنا النار حين يقسو الجليد
وإذا زغرد الرصاص وغنى
يخسأ العزف والغنى والنشيد
****


أسأل الله أن أكون قد أوصلت الفكرة.. ودبجت الكلمة .. وسهلت المراد..
فكن
نورا
حين يطغى
ظلام
وكن
نارا
حين يقسو
الجليد




محبكم
العليمي . نت