بسم الله الرحمن الرحيم

كشفُ الغطاءِ على من انتقصَ سيِّدَ العظماء ..

إنّ من سننِ الله في الأرضِ استهدافَ الشيطانِ لأهلِ الحقِّ وتحريضَ أتباعِه على إيذائِهم بكلِّ الوسائلِ الممكنةِ في حياتِهم بل وحتّى بعد مماتِهم

وإنّ أعظمَ حاملٍ للحقَّ ، منقذِ البشريّة من توعُّدِ إبليس بإيرادهم نار جهنّم هو نبيّ الهدى والرحمة محمّد صلّى الله عليه وسلّم

ولأنّها سنّة الله في خيرةِ عبادِه ..سمعنا أخبار من عاداه من أتباعِ الشيطان في عهدِه ومن انتقص قدرَه

ولأنّ إبليسَ ما يزالُ في سعيه ها نحن نرى تحريشه من ضلَّ من عبادِ الله ضدّ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ..

تنوّعوا على عهدِ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بين كفّارِ قريشٍ وكفّارِ الطائفِ وأهلِ النِّفاقِ واليهود وغيرِهم !

وكلّما ازدادت صلّة أهل الباطل بالشَّيطان كلّما ازداد إيذاؤئهم لسيّد البشريّة والشرع الذي جاء به

فها نحن نرى النَّصارى يعلنون حقدَهم وبغضَهم لنبيِّ الهدى والرَّحمة يمثّلُهم رجلُ النَّصرانيّة فيهم بابا الفاتيكان على مرّ السنواتِ وأقرب ما فعل أبوهم بنديكت السَّادس عشر ما وردتنا أخبارُه عن محاضرةٍ له في جامعةِ ريجينسبورج بولايةِ بافاريا حينما تهجّم على محمّدٍ صلّى الله عليه وسلّم وعلى دين الإسلامِ قائلاً: أَرِني ماذا قدَّم محمد من جديدٍ، وسوف لن تجدْ إلا أموراً شيطانيَّة وغير إنسانيَّة، مثل أوامره التي دعا إليها بنشر الإيمانِ عن طريق السَّيف.

ويتبعه في ذلك أذنابه من القساوسه الضَّالين الذين نشروا سمومَهم في الإعلامِ والمحاضراتِ بل وفي برامجِ الإنترنت كالبالتوك

ولم يتورّع إخوانُهم اليهودُ عن هذا فلم ننسَ سبّ ذلك الحاخام لرسولِ الله صلّى الله عليه وسلّم ودين الإسلام

هؤلاء معروفةٌ عداواتُهم وبغضُهم وكلماتُهم لا تحتاج لنقلٍ وتأكيدٍ للتدليلِ على بغضِهم وإهانتهم لسيّدِ البشريّةِ (صلى الله عليه وسلم)

لكن ماذا عمّن يعملُ في الخفاءِ بخيوطٍ يهوديَّةٍ منسوجةٍ لتدميرِ عقيدةِ الإسلام النقيَّةِ ؟

يأبى الله إلاّ أن يفضحَ أبناءهم من الرافضةِ في كلمات أسيادهم الذين يظهرون بمظهرِ المحبِّ لأهل البيتِ وهم أوّل الطاعنين في سيّد هذا البيت محمّد صلّى الله عليه وسلّم ورسالتِه لتُكتشف خيوطُ النَّسجِ اليهوديِّ فيها فها هو الخمينيُّ يقولُ ( لقد جاءَ الأنبياءُ جميعا من أجلِ إرساء قواعدِ العدالة في العالمِ لكنَّهم لم ينجحوا حتى النبي محمد خاتم الأنبياء الذي جاء لإصلاح البشريَّة وتنفيذِ العدالةِ لم ينجحْ في ذلك ) انظر كتاب نهج خميني ص46

وهاهو آخر يقول في قصيدتِه (خان الأمينُ وصدَّها عن حيدرةٍ) يعنون أن الذين خان هو جبريلُ عليه السلام وأنَّه صدَّ الرِّسالة فبدلَ ما يعطيها علياًَّ أعطاها محمَّداً صلى الله عليه وسلم.. والعياذُ بالله

وغيرُ ذلك الكثيــرُ !

فالجبهةُ مع شاتمي رسولِ الله صلّى الله عليه وسلّم ليست في الدنمارك فقطْ ! ولا في الفاتيكانَ فقطْ ! ولا في إسرائيلَ فقط ! بل في إيرانَ أيضا ونجفِ العراق وكربلاء !

فالجبهةُ واسعةٌ مع كلّ من انتهج غيرَ نهجِ الحقِّ الذي أنزله الله عزّ وجلّ




ولهذا ..علينا إن أردنا أن ننتصرَ أن نتعاملَ مع كلِّ جبهةٍ آذت اللهَ ورسولَه ودينَ الإسلامِ!





علينا أن نَصْدُقََ إن كنّا نحبّ ..

وعلينا أن نعملَ إن كنّا صادقين ..

وعلينا أن ندفع كلَّ دعوةٍ آذت رسولَنا صلّى الله عليه وسلّم بكلِّ ما نستطيع ..

فرَغِم أنف امرئٍ سمعَ رسولَ الله صلّى الله عليه وسلّم يهانُ ويُشتم وينتقصُ ولم ينتفضْ انتفاضةَ المحبِّ الصَّادقِ


بل من يحبّ حقّا .. لا يحتاجُ لمن يقولُ له ماذا يعملُ لكي ينصر !


فها هي صورةٌ صغيرةٌ جدّا من جبهاتِ الهجومِ على سيّد البشريّة ..فماذا أنتم فاعلون للدفاعِ وصدِّ العدوانِ عنه؟