موضوع: النعمة الإلهية في إبراز العداوات الخفية

ردود: 4 | زيارات: 619
  1. #1

    النعمة الإلهية في إبراز العداوات الخفية

    السلام عليكم
    من نعم الله الكبرى جدا على المسلمين هي إبراز العداوات الخفية لله و رسوله و المسلمين و إستبيان كثير من الحلول لمواجهة مثل هذه العداوات, أو على أقل تقدير إظهار أنهم أعداء لله و رسوله كي لا ينخدع فيهم المسلمين المتمسكين حقا بالكتاب و السنة. و إليكم بيان ببعضهم و كيف كشفهم لنا الكتاب و السنة.

    المنافقين
    النساء الكاسيات العاريات
    أقوام معهم سياط كأذناب البقر
    السفهاء المهاجمين لبعض أحكام الدين
    بعض من يتكلمون عن الحرث و النسل

    و لأنهم كثير و تتعدد الإشارات إليهم في الكتاب و السنة فاسأتكلم عن إحداهم فقط, ذلك أنه يطول الشرح في مثل هذه الأمور.

    بعض من يتكلمون عن الحرث و النسل
    : و ذلك ورد في الأية 204 حتى 206 من سورة البقرة. تشير الأية 204 أن هناك من يبدو لك أيها المسلم المؤمن أنه يتكلم بعقلانية و يساير ما يستجد في الحياة الدنيا و لكنه في الحقيقة هو عدو لك و هو أكثر ما يكون كارها لك. ثم تأتي الأية 205 لتفصل هذا الشخص و تفضحه فتقول أنه إذا تولى أمرا من أمور السلطة أو إتخاذ القرار سعى لإفساد في الأرض و إهلاك الحرث و النسل. و لكن, ما الجديد و الغريب في ذلك. إن هذا النوع من الأشخاص لعنة الله عليه يهلك الحرث و النسل و لكن بطريقة تجعلك تتقبل إهلاك الحرث و النسل و تقول إن هذا الشخص على صواب. خذ مثلا. لقد قال الرسول (صلى الله عليه و سلم) "تكاثروا تناسلوا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة", و كذلك إيصاء الرسول الكريم (ص) تعلى تزوج الودود(التي لم تتزوج برجل من قبل) الولود(اي التي تلد كثيرا). و كذلك قوله تعالى "و لا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم و إياكم" سورة الإسراء (31) , و أيضا قوله و لا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم و إياهم" سورة الأنعام (151). و مع ذلك تجده يقول لك إنه يجب عليك ألا تنجب أطفالا كثيرا لأنك لن تستطيع مهما فعلت أن توفر لهم لقمة عيش و حياة كريمة, و تجد الأبواق الإعلامية تدعوا إلى ذلك و دعاوي في غاية الصراحة حول تحديد النسل. بالطبع الكلام لأول وهلة تراه صحيحا. و لكن, إن قال الله و رسوله الكريم (ص) عكس ذلك فمن الأجدر أن نصدقهم و نترك أمثال هؤلاء. و الله المستعان
    و السلام ختام
    لو لم أكن تفيدة لوددت أن أكون تفيدة
    من يريد أن يخدم دينه بحق فمن الأفضل أن يكمل فى صمت فلا ينتظر كلمة شكر و لا رد من أحد


  2. #2
    السلام عليكم
    قوم معهم سياط كأذناب البقر: و بالبحث و التقصي في زمننا هذا نجد أن من كان معهم سوط يشبه ذنب البقرة (أي قرنها), هم الملوك و السلاطين في الخلافة التركية. و لاحظ هنا لفظ حيث الرسول بأنهم قوم و ليسوا أفرادا متفرقة على أنحاء الأمة الإسلامية. نعم, ظاهرها أنها خلافة يجب إحترامها و إتباعها (و إن ضربوا ظهرك و أخذوا مالك), و لكن المدرك لحقيقتهم يدرك لأنها لم تكن لتصلح أبدا لخلافة المسلمين, و هو ما يؤكده شكل السوط الذي في يديهم.

    النساء الكاسيات العاريات: و هنا تجد الرسول يقول أنهم نساء فحسب, و هذا يعني أنه لا يشترط نساء المسلمين في دولة ما(فهم ليس نساء قومية معينة كما في الخلافة التركية), و إنما هم أي نساء للمسلمين أينما كانوا. و لكن كيف يكونوا كاسيات عاريات؟ هذا ما يدخلنا فيما يعرف بزينة المرأة و أن القصد من الحجاب هو عدم ظهور المرأة لزينتها لغير محرم. و مع ذلك تجد من يغطي الشعر من النساء و لكن ما زالت زينتها ظاهرة و ذلك لأنه لم يتم الفهم الغرض من تغطية الرأس و هو عدم إبداء الزينة.
    و لكن هل يمكن تطبيق هذا الحديث على النساء بوجه عام. كلا, إن الناظر إلى بقية الحديث سيجد أنه يتم الإشارة إلى أن رؤوسهن كأسنمة البخت, و البخت هو الجمل الفارسي. و يتميز بأن سنمه كثيف الشعر. و بالمقارنة بين رؤوس النساء و شكل سنم البخت نجد أنه يوافق تسريجة الشعر التي تعرف بـ(الكارييه) حيث تتميز هذه التسريحة بأنها منسدلة كشعر سنم الجمل. و بإكمال الحدث النبوي, نجد أن الرسول قال(ص): "ماءلات مميلات" , أي أن الإمالة طبع فيهن و شئ في دمائهن (أو بمعنى أدق أن هذه الإمالة يقومون بفعلها بشكل شبه مستمر), فقد تكون الإمالة بالرأس و قد تكون الإمالة بالجسم. و بالنظر إلى حال المسلمين نجد أن هذه الأوصاف تنطبق بالكامل على دعاه "حقوق المرأة" من نساء المسلمين.

    السفهاء المهاجمين لبعض أحكام الدين: في الأية 13 من سورة البقرة تجد أن الأية تقول لفئة من الأشخاص أن يؤمنوا بالله و لكنهم يصفون هذا النوع من الإيمان بالله بأنه (((إيمان السفهاء))) ذلك أنهم لا ينكرون هذه الطريقة من الإيمان و إنما يصفونها بالسفه. و الناظر إلى حال الأمة الإسلامية نجد أنه من يمكن وصفه بإيمان السفهاء هم من يلبسون الملابس القصيرة و يطلقون لحاهم. نعم تجد الشخص لا ينكر أمر الدين بتقصير الملابس و إطلاق اللحي, و مع ذلك تجده يصف بأن من يفعل ذلك لهو سفيه لأنه يأخذ بقشور الدين مع أنه في الحقيقة لا يوجد في الإسلام شئ أسمه القشور.
    و السلام ختام
    لو لم أكن تفيدة لوددت أن أكون تفيدة
    من يريد أن يخدم دينه بحق فمن الأفضل أن يكمل فى صمت فلا ينتظر كلمة شكر و لا رد من أحد

  3. #3
    عضو متميز
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المنطقة
    أبو دابي
    ردود
    2,301
    بالمقارنة بين رؤوس النساء و شكل سنم البخت نجد أنه يوافق تسريجة الشعر التي تعرف بـ(الكارييه) حيث تتميز هذه التسريحة بأنها منسدلة كشعر سنم الجمل
    صدقني صدقني, انك تعمل ضررا اكثر من نفعا.
    ~sion
    هل انت عاطفي وتستهبل ولديك مشاكل نفسية و و تعتقد دائماَ انك على حق ومستعد لاستخدام منصبك كمشرف للكيل من الاعضاء كما تريد دون احترام او موضوعية؟ نحن في طاقم الاشراف في المنابر (منبر الرأي و الكيل الآخر بمكيالين) نرحب بك معنا.

  4. #4
    السلام عليكم
    حتى لا يأخذ تفسير حديث رسول الله مسار خاطئ و حتى لا يظن البعض الظنون فيجب توضيح الآتي. بالنسبة للأخ الفاضل لم أقصد مطقا محاربة تسريحة شعر معينة و إنما أردت الإشارة إلى شكل الشعر المنسدل الذي يشبه سنم البخت فحسب. كما يجب ملاحظة شئ آخر و هو أن إنتفاء شرط من الشروط التي أوردها الحديث يهدم عملية تطبيق الحديث من أساسها. خذ مثلا, هناك حديث قال فيه الرسول (ص) لأحد الصحابة "غض بصرك", و ذلك عندما قال له الصحابي: "إن نساء العجم يكشفن صدورهن". فسنجد هنا أنه حتى و إن توافرت هذه الشروط في نساء النصارى إلا أنه لا مجال لتطبيق الحديث.و ذلك لأن الحديث هنا يخص نساء المسلمين, و كذلك يجب إكتمال الشروط كي يمكن الحكم عليها بأنه ينطبق عليها الحديث. و لاحظ معي أيضا إن عملية الإمالة في هذا الصف من النساء يجب أن تكون كالداء, فإلامالة بالرأس أو بالجسم بشكل ثانوي يجعلنا لا نطبق هذا الحديث (ذلك أن لفظ الحديث يقول "ماءلات مميلات" أي أن الإمالة أشبه بمبدأ).



    و الأن إلى ما هو أخطر و أهم من ذلك كله. ليس الغرض من الحديث أن كل إمرأة تقوم بعمل شعرها بشكل منسدل و تميل أثناء الكلام أنها من أهل النار, و إلا معنى هذا أنها إن قامت بتغيير تسريحتها أصبحت ذات معصية بسيطة (مثلا). العقل و الدين يرفض أن تدخل إمرأة النار من أجل تسريحتها أو حتى إمالة ما بالجسد أو بالرأس. إنما المخزى الحقيقي للحديث أن هذه الشروط إن توافرت كاملة فيشك في أننا أمام إمرأة تحمل تخريبا ما للأمة الإسلامية. و هو ما أصبح غير خفي على الجميع بالنسبة لنساء "حقوق المرأة". حيث تجد للأسف و كأن الرجال ما هم إلا وحوش يجب القضاء عليهم و محاصرتهم و أنهم أعداء, و هو ما يؤدي إلى عدم إستقرار البيت المسلم و تخريبه. بالله عليكم هل هذه حقيقة العلاقة بين الرجل و المرأة في العالم الإسلامي؟
    و السلام ختام
    لو لم أكن تفيدة لوددت أن أكون تفيدة
    من يريد أن يخدم دينه بحق فمن الأفضل أن يكمل فى صمت فلا ينتظر كلمة شكر و لا رد من أحد

Bookmarks

قوانين الموضوعات

  • لا يمكنك اضافة موضوع جديد
  • لا يمكنك اضافة ردود
  • لا يمكنك اضافة مرفقات
  • لا يمكنك تعديل مشاركاتك
  •  
  • كود BB مفعّل
  • رموز الحالة مفعّل
  • كود [IMG] مفعّل
  • [VIDEO] code is مفعّل
  • كود HTML معطل