لسياسة القبيحة






رسالة مفتوحة الى الضمير الصحفي العربي الصائم عن الحقيقة .

الى نقابة الصحفيين العرب..!
( الى السلطات الرابعة في دولنا العربية.. )
ومقرها في الجامعة العربية ..!

والى الراقصون على هدير القصف فوق جباليا وغزة..!

[ إن شعرت بما نشعر به فأرجو تسجيل موقفك.. وإن كان مرورك من اجل المراقبة الإدارية على المقالات والمداخلات أو التدقيق اللغوي والتحرير الإملائي.. فراقب جيداً لكل حرف ، وحرر ما تود تحريره أو احذف ماتود حذفه وهذه مسؤوليتك أمام ربك وضميرك.. فهنا أيها المراقب العزيز سيهتز وجدانك بعنف .. وسيتعرق جبينك لو كنت غيوراً.. أو ربما ستصمت..! وعذراً لك إن لم نستطع من هز وجدانك هزاً عنيفاً بهذه الرسالة..
فالخلل ربما في المقال وطريقة كتابة الرسالة الغريبة عليك..! وأنت معذور
]




بطاقة شخصية :

الإسم : ملك كفارنة
مكان الميلاد: جباليا
تأريخ الميلاد : 26 شباط / فبراير 2008
تأريخ الوفاة (الإستشهاد) : 1 آذار / مارس 2008
سبب الوفاة : القصف الوحشي الصهيوني على جباليا / فلسطين، وأسباب اُخرى [ صمتك هو أحد هذه الأسباب ]

لم تتمكن أن تنطق - الشهيدة الرضيعة / ملك كفارنة - وصيتها بكلمة واحدة [ الضمير ] ولكنها خطتها بدمائها ورحلت الى عالم الملكوت النوراني طاهر وهي في قماطها الأبيض... فكانت حقاً كما أسموها [ مَلَكْ ]

أتساءل.. لمن قذفت بهذه الوصية..؟
هل هي موجهة لوالديها ليقتسما الإرث من بعد وفاتها..؟
فقلت بكل وضوح.. كلا.. فهي لم تترك سوى ملابسها البيضاء ومهدها الصغير.

فقلت؛ وكلي حيرة من امري: ربما قد تركت شيئاً آخراً.. فما هو ..؟
هل تركت ورقة فيها هذه الكلمة.. فهذه ربما لن يفهمها الكثير من الناس.. وربما لم يفهموا صوت شهقتها وهي تلفظ النفس الأخير..

فكرت فيما تركت من حمل ثقيل ومؤلم.. إنها كلمة واحدة تفسر على نحو واحد فقط.. هو [ الضمير ] الذي قال عنه الصحفي "عبد الباري عطوان " وهو رئيس تحرير صحيفة القدس العربي :

لقد مرت على حياة العرب ثلاث مراحل:
1 - [ مرحلة الرجولة ] وضرب أمثلة : XXXXXXXXXXXXXXXX

2 - [ مرحلة تصنع الرجولة ] ... XXXXXXXXXXXXXXفشرح الواضحات من المفضحات..

أما المرحلة الثالثة التي تحدث عنها " عبد الباري عطوان " فهي
3 - مرحلة الإستجداء والتوسل العربي بالكيان الصهيوني والأميركي من أجل إعطاءهم حياة أطول.


ثم تحدث " عبد الباري عطوان " في لقاء متلفز عبر قناة الجزيرة عن نقطة خطيرة وربما لا تكون كذلك عند فاقدي الإحساس وعديمي الحس.. قال:
كنت اتابع القنوات الفضائية العربية [ وهذا ما كنت أفعله أنا بنفسي هذا اليوم ] ..!

وأضاف " عبد الباري عطوان " :
لم تكن في تلك القنوات الفضائية شيئاً من غير المألوف.. فكانت مستمرة على برامجها الراقصة والترفيهية.. وأضاف : هذا ما يشاهده القادة العرب الذين فيهم سبعة ملايين عسكري من الرتب لواء وورائد وضابط وعميد وعقيد وعريف وجندي وشاويش وكل حاملي الرتب العسكرية والنجوم والنياشين البراقة التي تلمع فوق أكتافهم..

فقلت ؛ أشكرك يا " عبد الباري عطوان " لإعطائي هذا الرقم الإحصائي.. 7,000,000 ملايين قادر على حمل السلاح في هذه الاُمة العربية ..

فكم يبلغ عدد الصهاينة في فلسطين المحتلة..؟

هذا السؤال موجه لك أيها القاريء الكريم كي تتأمله فيما بعد لو كنت عسكرياً أو مدنياً أو صحفياً أو مدنياً ..!

وإن نسيت هذا الأمر فهو ليس بالأمر الجديد فلقد نسى حكماء قومك ذلك.. وأشاحوا بوجوههم وانشغلوا بنجومهم اللامعة وقصورهم وخدمهم وجواريهم وغلمانهم عن أمر فلسطين ومعاناة شعب فلسطين منذ 1948 ولحد هذا اليوم..!

بكل تأكيد هذه المرحلة الثالثة هي بداية ليست جديدة لعصر الإخصاء العربي بالكامل.. ولم يعد هناك فيهم رجل واحد [...] فهم ليسوا ذكوراً ولا إناثاً.

للتذكير.. فإن شعرت بما شعرنا به من الألم والبؤس الشديد فأرجو تسجيل موقفك.. وإن كان مرورك من اجل المراقبة الإدارية على المقالات والردود ووو.. فراقب جيداً - رعاك الله - لكل حرف وحرر ما تود تحريره أو احذف ماتود حذفه.. فهنا أيها المراقب العزيز والرقيب سيهتز وجدانك وسيتعرق جبينك سواء إن نطقت بالكتابة أو الفعل أو صمتت..! وعذراً لك إن لم يهز المقال وفي مقتل أطفال غزة وجدانك.. فالعيب ربما في المقال وطريقة كتابة المقال الغريبة والجديدة عليك بكل تأكيد..!

فما أخزانا - اُمة العرب - أمام الله، وأمام أنفسنا.. بل وأمام كل مومسات العالم ولواطييهم وكل راقصات ..!! ولدينا جيوش من العسكر وجيوش من الصحافة العربية صامتون تم ترويضهم ببنود الإتفاقية العربية للصحافة.. فهنيئاً لكم هذا المجد...! وأنتم تزورون التأريخ وتكتبون من أجل لقمة عيشكم وكفى..!
فهذا الشعب يعرف كيف يقرأ كل ألألاعيب الصحفية والبلاغية والمفردات الطنانة ويعرف كيف تتهافتون على مراكز النشر . ويعرفكم أكثر مما تعرفوا به انفسكم.

أعود واذكرك.. نعم - انت قاريء المقال - هكذا إذن ستقول في نفسك.. سبعة ملايين 7,000,000 عربي قادر على حمل السلاح .. وما أدراني، ففي رقصة الميدان يقذف بالسلاح الى الهواء لينتشي الراقصون مع الحاضرات والحاضرون بتلقف قطعة السلاح الصغيرة من قبل الراقص الماهر.. هذا ما رأيته على قناة ءxxxxxxxxأو قناةxxxxxxxxx أي بهذا اليوم في الساعة 1:00 من بعد الظهر.. فهل هو وقت للرقص.؟ وهو نفس الوقت الذي كانت غزة تقصف بطائرات الأباتشي والـ F16 والمدفعية الثقيلة ودبابات الميركافا..؟!

فكل شيء جائز مادام هناك حكماء صامتون على جرائم القبيحة " إسرائيل " .!!!

فقلت في نفسي: إن العرب ماهرون باستعمال السلاح ويلعبون بالسلاح وحتى في رقصاتهم الشعبية..
فهل إن السلاح قد اخترع لرقصة الميدان..؟ أم ليستعمله بعض العرب للرقص والإحتفال والإطلاق العشوائي في الأعراس والقنص..؟
ربما هو هكذا..! وكل شيء جائز هذه الأيام..!! غفرانك ربنا..
{ ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا }
صدق الله العظيم..!

وتذكرت أبيات من تلك القصيدة التي كتبها الشاعر الراحل " د. مصطفى جمال الدين " رحمه الله في قصيدة عنوانها [من الجنوب الى الجنوب] :

ملأوا الأرض بالسلاح
كان يكفيهم لصيد الأرانب النشابُ
باعكم السلاح من باع اسرائيل ماتتقي به وتها



------------------------------------- منقول --------------------------------------