السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
  • التعريف بالشيخ
http://www.sherzaad.net/news.php?action=show&id=1

شيرزاد بن عدالرحمن بن طاهر بن حسن , الكردي , الشافعي , بدر القراء , أبو عبدالرحمن , لديه من الأبناء عبدالرحمن وبه يكنى وعبدالله ولد بالموصل سنة 1968 بمحلة النعمانية من أسرة كردية , تخرج من مدارسها سنة 1985 , ودخل كلية الهندسة تخصص الإلكترونيك والإتصالات بجامعة الموصل وتخرج منها سنة 1412هـ / 1991 م يعتبر الشيخ شيرزاد اول من أرسى القراءات الثلاث المتممة للعشر الصغرى في مدينة الموصل ومنها لبقية مدن بلاد الرافدين حيث تنتهي اليه معظم اسانيد القراء في بلاد الرافدين للقراءات الثلاث المتممة للعشر الصغرى حيث نقلها من اليمن الى العراق بدأ مبكرا في تعلم قراءة كتاب الله عزوجل على أبيه حيث كان يعمل مديرا لأحد مدارسها ومعلما لمادتي اللغة العربية والقران الكريم والذي كان له الفضل الأكبر في عملية تصحيح النطق والتمكن من السواد والضبط دون معرفة الأحكام الخاصة بالقراءة , وتميز بين أقرانه في الضغر بصوت عذب و جميل جدا حتى كانوا يطلقون عليه المنشاوي الصغير حيث كان يقرأ القران في محفل يوم الجمعة في جامع الحافظ بحي الجزائر وبدأ في هذه المرحلة يأخذ قواعد التلاوة على الشيخ سيف الدين بن هادي والشيخ ( أبو عبدالعزيز ) عماد الدين شمس الدين امام جامع الحافظ واستمر على هذه الحال حتى أنهى المرحلة الثانوية ثم انتقل الى جامع القادسية وواصل مشوار القراءة فيه وبعد جهد كبير تعرف على شيخ الإقراء في الموصل الشيخ المقريء إبراهيم بن فاضل المشهداني حيث قرأ عليه أصول رواية حفص وقرأ عليه من أول البقرة حتى آخر النساء خلال سنة تقريبا وكانت هذه السنة عظيمة النفع من حيث الإتقان وجودة التلاوة , ثم قرأ عليه أصول قراءة أبي عمرو البصري وماتيسر من البقرة بروايتي الدوري والسوسي عن أبي عمرو البصري وكان ذلك عام 1986 وفي كل من مسجدي الحامدين وذي النورين وبين المسجدين مسافة كبيرة حيث ان الشيخ ابراهيم كان إماما في الحامدين وخطيبا في ذي النورين و كان الشيخ يجمع بين دراسة الهندسة الإلكترونية وتعلم علم القراءات في نفس الفترة وبعد إنتقال لشيخ إبراهيم الى جامع الطالب وتعسر الوصول إليه لبعد المسافة أحاله الشيخ المشهداني إلى الشيخ عبداللطيف الصوفي في جامع المحروق حيث افرد ماتيسر من البقرة لكل من أبي عمرو البصري براوييه السوسي والدوري ثم ابن كثير المكي براوييه البزي وقنبل ثم نافع المدني براوييه قالون وورش ثم جمع هؤلاء جميعا وهم المعروفون عند أهل القراءات ( بأهل سما ) جمع لهم جميعا من أول البقرة وحتى نهاية النساء ثم أفرد ما تيسر من البقرة لأبن عامر الشامي براوييه هشام وابن ذكوان ثم لعاصم الكوفي براوييه شعبة وحفص ثم لحمزة الزيات براوييه خلف وخلاد ثم للكسائي براوييه أبي الحارث والدوري ثم عاد فجمع هؤلاء جميعا ( جمعا كبيرا ) في ختمة كاملة من أول الفاتحة وحتى آخر الناس واجازة الشيخ عبداللطيف بن خضر الصوفي في إحتفال مهيب بجامع القادسية عام 1988 ولقبه بدر القراء بدأ في تدريس القراءات في الموصل بعد منحه الإجازة حيث أتم عليه الشيخ محمد فرج درويش ختمة براوية حفص وكان يساعد شيخه الصوفي في تدريس أصول القراءات وكان من بينهم الشيخ المجاز في الإفتاء محمد بن عبدالحميد حفظه الله ورعاه وفقيه الموصل ومفتيها الشيخ ريان توفيق أمد الله في عمره وفي عام 1995 سافر إلى صنعاء اليمن ثم استقر في مدينة الحديدة وليتعرف فيها على الشيخ محفوظ الباجلي في دار القراءات بالحديدة الذي قرأ عليه أصول الشاطبية ثم تعرف على الشيخ محمد بن سعد الحطامي الذي كان يقدمه في الإمامة في مسجده المعروف بمسجد فاطمة الزهراء الكبير وفيه تعرف على الشيخ الحافظ المقريء علي بن حسن الوصابي الذي قرأ عليه أصول الدرة وشرحها في القراءات العشر ثم جمع لكل من أبي جعفر المدني براوييه ابن وردان وابن جماز ثم يعقوب الحضرمي براوييه رويس وروح ثم لخلف العاشر براوييه اسحاق وادريس من أول الفاتحة وحتى نهاية سورة التوبة ثم انتقل الى صنعاء ليكمل ما بدأه عند الشيخ الحافظ المقريء عبدالرازق بن محمد بن عمارة ويكمل بقية المصحف عنده وكان الفراغ من الختمة عام 1998 وقد أجازه الشيخ عبدالرازق بالقرءات الثلاث المتممة للعشر الصغرى ثم عاد إلى الموصل ليجيز شيوخه الذين قرأ عندهم القراءات السبع حيث أجاز شيخه الشيخ العلامة عبداللطيف الصوفي بعد أن ختم عليه القران كاملا وكذا الشيخ إبراهيم بن فاضل المشهداني وبدا مع الشيخ غانم الطائي ولم يكمل معه بسبب سفره الى دولة الإمارات وقد قام الشيوخ هؤلاء بدورهم بنشر هذا الإسناد في مدينة الموصل ومنها الى بقية بلاد الرافدين وله الان نشاطات متعددة في دولة الإمارات ومنها إمامته لمسجد محمد حسن الشيخ بدبي وتدريسه للقران الكريم بسجن دبي المركزي إضافة إلى تدريسه المتواصل لعلم القراءات بمسجده