موضوع: ننصر نبينا بالجبن والقشطة ؟؟

ردود: 2 | زيارات: 578
  1. #1
    عضو نشيط
    صور رمزية iddouchayt
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المنطقة
    المملكة المغربية
    ردود
    684

    ننصر نبينا بالجبن والقشطة ؟؟

    هل ننصر محمد بن عبد لله رسولنا وقائدنا وقدوتنا بمقاطعة البضائع الدنماركية الموجه للمستهلك العادي والمتمثلة في الأجبان و الالبنان ومشتقاتها فقط وما درج تحت هذا الباب من أصناف ومنتجات إنها فكرة شاعت وراجت وذاعت بيننا نحن المسلمون واختصرنا مفهوم النصرة في شراء المراعي بدل لوربك وقس على ذلك وأحسسنا بأننا أتينا بالذئب من ذيله واستطعنا ا لوي ذراع العالم وزرع الرعب في قلوب صناع القرار هناك ونمنى قرري العين والفؤاد وصدقنا أنفسنا وانتشينا وقلنا هذا هو كل شئ لدينا !! غريبة هذه الروح في امة الطاقات والإبداع وأمة السمو والأخلاق امة الحكمة والعلم والمعرفة والرقي أنها خير امة أخرجت للناس. هل هذا كل شئ لدينا ؟ بالطبع لا, نحن نملك الكثير والكثير من ما ننصر به المصطفى عليه الصلاة السلام وندعم به مسيرة الأمة الإسلامية إلي التقدم والرخاء والتحضر والعمل بمقتضى رسالته العظيمة. أن المقاطعة الاقتصادية هي غيض من فيض لما نستطيع عمله لا سيما إذا علمنا بأن منتجات الدنمارك الاستهلاكية التي نقاطعها لا تمثل سوى 3 % من مكونات الاقتصاد القومي لديهم فهم يعتمدون على الصناعات الثقيلة وصناعة الآلات والمنتجات الغير موجه إلي المستهلك العادي !! يقف القارئ لهذا الحروف ويتسأل ((كيف انصر الحبيب عليه أفضل واجل وأرقى الصلاة والتسليم )) وهذا هو بيت القصيد هنا والله,, إن النصرة تكون بوقفة مع النفس والذات لدقائق معدودة وسؤلها ماذا قدمت للأمة ؟؟ فكل منا رجل أو امرأة صغير أم كبير هناك بين أضلعه موهبة يجيدها وإبداع يتميز به وإمكانيات ربما تكون مادية أو معنوية تجعله متفردا عن غيره من الناس الذين حوله. إن هذه الوقفات والتأملات والنظر إلي السماء المفتوحة شديدة الزرقة واخذ نفس عميق ومن ثم الاسترخاء والتفكير كفيل بأن يجعل امة المصطفى صلى الله عليه وسلم من أفضل الأمم وارقي الأمم علما وعملا وإيمانا. إن نصرة عليه السلام لا تتم بالشعارات أو التمنيات أو الاتكال على الغير. إنما نصرته عليه السلام تبدأ من أنفسنا ومن حولنا عملا بما أمر واجتنابا لما نهى , فقد انتقلت الرسالة منه عليه السلام بعد وفاته إلينا وتحولت المسؤولية المشرفة في بناء الدولة وحمل الرسالة وتأدية الأمانة ونصرة الأمة إن مفهوم النصرة يتمثل في بحثنا عن التميز والرقي الديني والأخلاقي والسلوكي والاجتماعي والاقتصادي. فكل منا على ثغر من ثغور الأمة المحمدية امة الرحمة (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ) (107) الأنبياء امة المعرفة والعلم والمعرفة والتي تفتخر بشعار( امة اقرأ ) والتي للأسف هي لا تقرأ !! امة البذل والعطاء والإنتاجية التميز (مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (33) فصلت وهنا يتبين لنا كيف تكون النصرة الحقيقية لحبيبنا أبا القاسم عليه صلوات الله وسلامه... فالمعلم بنصر نبيه عن طريق اجتهاده وعمله الدءوب مع طلابه في تعليمهم وتنشئتهم وإرشادهم إلي كل ما ينفعهم ويصلح لهم دينهم ودنياهم وتوعيتهم بأهمية دورهم الاممي تجاه المسلمين وان لهم رسالة سامية يؤدونها فوق هذا الكوكب . والتاجر يقدم المال والأعطيات والصدقات للفقراء والمساكين والمحتاجين ويراعي حق الله في أمواله بل ابعد من ذلك فينبغي على التاجر أن يسهم بشكل كبير في جميع البرامج الاجتماعية والإنسانية والثقافية والتي من شأنها توعية المجتمع والرفع من شأنه . والكاتب والمثقف والمفكر والعالم والإعلامي نصرة بتوجيه الناس وتحفزهم على العلم الإيمان العمل والإنتاج والسمو الأخلاقي والرقي السلوكي ، والمجاهدة على استخراج قدراتهم الكامنة وتوظيفها فيما يخدم الإسلام والمسلمين . وطالب العلم ينصره بأذن يجعل علمه خالص لوجه ولمنفعة الإسلام والمسلمين والناس أجمعين وان يكون باحثا عن الحقيقة العلمية أينما وجدت رغبة في منفعة البشرية جمعاء وان يبتعد أن التقليدية قدر المستطاع وان يكون مميز بين اقرأنه . والموظف نصرة في إخلاصه في عمله ورفع معدل الإنتاجية والتحلي بروح الجماعة وحسن التعامل مع الآخرين والبحث الدءوب عن فرص التدريب والتطوير والوالدين نصرتهما في تربية فلذات أكبادنا وتنشئتهم على الصلاح والتقوى وتربيتهم على الايجابية والمبادرة الحسنة وحب التعاون على البر والتقوى وتحفيزهم على الإبداع وتنمية مواهبهم ووضعها في المكان الصحيح . والغافلون والمقصرين نصرتهم في العودة إلي طريق الحق ومعانقة الأرض ساجدين لله منيبين تائبين راغبين فيما عنده فاتحين صفحة جديدة و بيضاء ناصعة مع الله وخلقه. عاقدين العزم على أن يكونوا أفراد صالحين بنائين في المجتمع والمتخاصمين والمتقاطعين نصرتهم في تصفية النفوس وملئها بالنقاء والصفاء والحب والذي هو وقود العمل و إكسير النجاح وديدن أصحاب الأيادي البيضاء . يا أمة المليار وخميس مائة مليون مسلم . جاء وقت العمل وذهب وقت الأمنيات جاء وقت العمل وراح وقت الأغنيات جاء وقت العمل وراح وقت الآهات والدمعات جاء وقت العمل وراح وقت الشعارات والوعود الهاويات... فلنبدأ من الآن فكل منا على ثغر والكل منا مسل , بأبي أنت وأمي يا رسول الله








    منقول
    Thank You Allah





    Developper Designer & SEO Consultants












    موقع المرأة العربية
    منتدى المرأة العربية


  2. #2
    يا اخي لا ادري كيف اعبر عن وضعنا
    نحن وين نبينا وين وحتى ديننا وين
    قبل ما نحارب الدنيمارك او حتى نقاطعهم بالاول نفيق من سباتنا
    وقبل ما نحارب ونقاطع علينا اولا ان نتوحد

    روح شوف اهلنا بغزة محاصرين وهذا الحصار الجديد لا اتكلم عن ما مضى لا عم بتكلم عن اليوم
    وقلنا حصار من العدو ماشي مش قابلينو لكن ما باليد حيله لكن الادهى والامر من هذا الحصار انه الدوله الشقيقه الجمهوريه العربيه مصر ارض الكنانه الذي وصى الرسول عليها تستنفر
    لشو دخلك تستنفر يمكن بدها ترجع الاقصى لا طبعا
    بل تستنفر لمنع الفلسطينين من اقتحام الحدود لاجل فك الحصار
    هذا الي عم بصير
    طيب كفلسطيني بين قوسين بهذا الوضع وبهذه الطريقه شو صورة مصر حتكون امامي صديقه عدوه ولا شو
    وبعلم انو شعب مصر يرفض هذا لكن بشو كل الشعب المصري حيفيدني او بلاش انا بشو حيفيد كل الشعب المصري لاب او لام او لطفل او لشيخ بحاجه الى دواء طعام وسلطاتهم مانعين

    ان كان هذا من الدوله اللي حاضنه والمؤسسه للجامعه العربيه اللي كل يوم عم بغلبونا فيها

    نحن ممزقين ومش غريب لا على الدنمارك ولا غيرها انو يهينونا في اسائتهم على نبينا لانو نحن اصلا ما عدنا نحترم بعضنا البعض

    اصبحنا بوضع مقرف مخزي مقزز بشكل لا يصدق

Bookmarks

قوانين الموضوعات

  • لا يمكنك اضافة موضوع جديد
  • لا يمكنك اضافة ردود
  • لا يمكنك اضافة مرفقات
  • لا يمكنك تعديل مشاركاتك
  •  
  • كود BB مفعّل
  • رموز الحالة مفعّل
  • كود [IMG] مفعّل
  • [VIDEO] code is مفعّل
  • كود HTML معطل