يقول الله تعالى : (( ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين )) أي : ولا تضعفوا ولا تحزنوا ( وأنتم الأعلون ) أي: إنكم أنتم الأعلون ، ولكن هذا العلو مقرون بشرط ألا وهو الإيمان ؛ فالإيمان إخواني هو السبب الرئيس للعلو في الدنيا والآخرة فأبو لهب كما تعلمون كان ذا جاه ومال وحسب ونسب ومع ذلك فهو في النار ( سيصلى نارا ذات لهب ) لماذا؟ لأن الشرط قد انتفى عنه ، وفي المقابل نرى بلالا الحبشي الذي كان عبدا مملوكا يقول عنه النبي صلى الله عليه وسلم : " إني لأسمع خشخشة نعليك في الجنة " أو كما قال عليه الصلاة والسلام..
فالله الله إخواني بالإيمان الحق ولنحرص على تنقية إيماننا من الشوائب والأدواء والأدران لكي يحلو لنا العلو ..
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين