الرشوة وما أدراك ما الرشوة, نار موقدة تدخل في البطون, وسحت تنبت منه الأجساد, وأما عن انتشارها فحدث ولا حرج, حتى تكاد مصالح المسلمين لا تتم إلا بدفع مال حرام للولاة والعاملين على تلك المصالح, بلا خوف من لعنة مستحقة ولا إنذار مسبق من سيد الخلق صلى الله عليه وسلم .

قال عليه الصلاة والسلام: {لعن الله الراشي والمرتشي والرائش الذي يمشي بينهما } رواه أحمد عن ثوبان وللترمذي والحاكم نحوه