موضوع: للموعظه فقط ....................اقرأ واعرف اين انت الان؟؟

ردود: 7 | زيارات: 632
  1. #1
    عضو متميز
    صور رمزية Twix
    تاريخ التسجيل
    Dec 2006
    ردود
    4,166

    للموعظه فقط ....................اقرأ واعرف اين انت الان؟؟

    ولو اني لست من هواة نقل المواضيع الا ان هذا الموضوع شدني واجبرني على نقله لكم للموعضة



    للموعظه فقط
    عند فراغك اقرأها ، فوالله انها معبره


    -----------------------------------------------

    صحوت من النوم فجأة في عيني نور غريب وقوي جدا استعجبت أمر النور من أين أتى

    واندهشت عندما وجدت الساعة تشير إلى الساعة 3 صباحا وأن مصباح الغرفة كان طافياً؟!

    حارت تساؤلاتي من أين هذا النور ؟؟؟!!!


    وعندما التفت ؟؟؟ فزعت جداً ... وجدت نصف يدي داخل الجدار
    أخرجتها بسرعة
    خرجت يدي

    فنظرت إليها بعجب ؟؟!!
    أرجعتها إلى الجدار مرة أخرى فوجدتها دخلت اندهشت ؟؟!!

    ما الذي يحصل؟؟ بينما أنا بين تساؤلاتي إذا بي أسمع صوت ضحك
    نظرت إلى ناحية الصوت فوجدت أخي نائماً بجانبي

    ورأيته يحلم
    يحلم بأنه يركب سيارة حديثة
    وانه ذاهب إلى حفلة كبيره جداً
    لناس أغنياء جداً

    وانه في أبهى حله وليكون أجمل من في الحفلة
    وكان سعيد جداً وكان يضحك
    ابتسمت من روعة المنظر ... ولكن!!
    شدني انتباهي إلى واقعي ... ما الذي يحصل؟؟؟
    فقمت من سريري

    ركضت إلى حجرة أمي ... لطالما ركضت إليها في مرضي وتعبي
    جلست إلى جوار رأسها وقمت أناديها بصوت خافت ... أمي ... أمي!
    ولكن أمي لا تستجب لي .. فقمت أوكزها برقة ... ولكنها لا ترد ... وكأني لا ألمسها ..!!

    بدأ الخوف يتملكني ... وأخذت أرفع صوتي قليلاً .. أمي ... أمي ..!!

    صرخت ... ولكن لم لا تستجيب لي .... هل ماتت ؟؟؟

    وأنا في ذهولي وصعقتي بتخيل موت أمي .... إذا بها تفوق من نومها كمن كانت بكابوس

    كانت فزعة جداً وتلهث ... وتنظر يمنة ويسرة ... فبرق دمعي على عيني وقلت بصوت خافت: أمي أنا هنا.

    فلم ترد علي ...

    أمي ألا تريني ؟؟؟!!

    أمي ؟؟؟؟

    ورحت أقول أمي بكل عجب أمي ... أمي



    أمي ..



    أمي ..



    وكانت تضع كفها على صدرها لتهدئ روعة قلبها

    وتقول بسم الله الرحمن الرحيم



    ثم التفتت إلى أبي ... وبدأت توضقه من نومه ..
    فأجابها ببرود.. نعم؟

    فقالت له قم لأطمئن على ولديّ
    فرد أبي: تعوذي من الشيطان ونامي

    فقالت أمي:أنا قلقة جداً ... أشعر بضيق ... وضنك يملأ صدري .. وأشعر أن هناك مصيبة
    وأنا أنظر إليها بذهول ... وكنت أعلم جيداً إحساس الأم لا يخيب



    فقلت : يا أمي أنا هنا ... ألا تريني يا أماه .... أمي

    فقامت أمي ومشت إلى حجرتي حاولت أن أمسك لباسها ... لكن لم أستطع الإمساك به .. وكأن يدي تخترقه
    ركضت إلى أمامها ووقفت ... ماداً ذراعي لها ..

    فإذا بها تمر مني ؟؟!!



    فأخذت ألحقها وأصيح أماه ... أمااااااه ؟؟!



    ووالدي كان خلفي ... فلم ألتفت إليه ... كي لا يتجاهلني ...
    دخلت امى إلى حجرتي وأخي وأشعلت المصباح ..



    الذي كان مضاءً بنظري



    صقعت عندما وجدتني نائماً على سريري

    فنظرت إلى يدي باستنكار ... من ذاك ... ومن أنا ...



    كيف أصبحت هنا وهناك

    وقطع سيل اندهاشي صوت أبي : كلهم بخير ... هيا لننم.
    فردت أمي : انتظر أريد أن أطمئن على محمد.
    ورأيتها تقترب من سريري.

    وتنظر إلي بعين حرص

    وتزيد قرباً من النائم على سريري.

    وتضع يدها على كتفه... محمد .... محمد

    لكنه لم يرد ... فصحت أنا أمي .. أنا هنا أمي

    بدأت تضربه على كتفه بقوه ... وتصيح ... محمد .... محمد

    لوت وجهه إليها وتلطمه .... محمد .... محمد .... وبدأت تعوي وهي تقول ....محمد ... محمد

    فركضت إليها ... أبكي على بكائها ... أمي ... أمي
    أنا هنا يا أمي ... ردي علي أماه ... أنا هنا
    وفجأة صرخت ولقيت الصرخة توجع قلبي

    بكيت
    وقلت لها أمي لا تصرخي ... أنا هنا
    وهى تقول: محمد

    فركض أبي إلى سرير

    ووضع يده على صدري ... ليسمع نبضي ...

    وآلمني بكاء أبي بهدوء ... وبهدوء يضع يده على وجهي ويمسح بوجهه على حبيني



    فتقول أمي : لم لا يرد محمد

    والبكاء يزيد وأنا لا أعرف ما العمل

    استيقظ أخي الصغير على الصوت أمي وهو يسال ما الذي يحصل؟؟



    فردت أمي صارخة: أخاك مات يا احمد.



    مات



    فبكيت أقول: أمي أنا لم أمت .. أمي أنا هنا ... والله لم أمت ... ألا تريني أمي .... أمي

    أنا هنا انظري إلي

    ألا تسمعيني



    لكن بدون أمل

    رفعت يدي ...لأدعو ربي

    ولكن لا يوجد سقف لمنزلنا

    ورأيت خلق غير البشر وأحسست بألم رهيب

    ألم جحظت له عيناي وسكتت عنه آلامي

    نظرت لأخي فوجدته يضرب بيده على رأسه وينظر إلى ذاك السرير قلت له: اسكت أنت تعذبني

    لكنه كان يزيد الصراخ
    وأمي تبكي في حضن أبي

    وزاد والنحيب وقفت أمامهم عاجزاً ومذهول

    رفعت راسي إلى السماء وقلت: يا رب ما الذي يحصل لي يا رب

    وسمعت صوت من حولي ... آتياً .. من بعيد ... بلا مصدر

    تمعنت في القول سمعي

    فوجدت الصوت يعلو ... ويزيد ... وكأنه قرآن
    نعم إنه قرآن والصوت بدأ يقوى ويقوى ويقوى
    هزنى من شدته
    كان يقول :' لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ'
    شعرت به مخاطباً إياي.

    وفى هول الصوت
    وجدت أيدي تمسك بي

    ليسوا مثل البشر
    يقولوا: تعال.
    قلت لهم ومن انتم؟
    وماذا تريدون؟
    فشدوني إليهم فصرخت

    أتركوني

    لا تبعدوني عن أمي وأبي ... وأخي ...
    هم يظنوا أني مت...

    فردوا : وأنت فعلاً ميت

    قلت لهم: كيف وأنا أرى وأسمع وأحس بكي شيء

    ابتسموا وقالوا: عجيب أمركم يا معشر بشر أتظنون أن الموت نهاية الحياة؟
    ألا تدرون أنكم في البداية؟

    وحلم طويل ستصحون منه

    إلى عالم البرزخ

    سألتهم أين أنا ؟؟ ... وإلى أين ستأخذوني؟؟
    قالا لي: نحنا حرسك إلى القبر

    ارتعشت خوفا

    أي قبر؟

    وهل ستدخلونني القبر

    فقالا: كل ابن آدم داخله
    فقلت: لكن..!

    فقالا: هذا شرع الله في ابن آدم

    فقلت: لم أسعد بها من كلمة في حياتي .. كنت أخشاها ويرتعد لها جسمي ... وكنت أستعيذ الله منها وأتناساها.



    لم أتخيل أني في يوم من الأيام داخل إلى القبر.
    سألتهم وجسمي يرتعش من هول ما أنا به: هل ستتركونني في القبر وحدي؟
    فقالا: إنما عملك وحده معك.

    فاستبشرت وقلت وكيف هو عملي؟؟ أهو صالح؟

    ......



    وحطم صمتنا صوت صريخ أحدهم فالتفت أليه ... ونظرت إلى آخر .. فوجدته مبتسماً بكل رضا
    وكل واحد منهم لديه نفس الاثنين مثلي.
    سألتهم: لم يبكي؟!
    فقالا: يعرف مصيره. كان من أهل الضلال

    قلت: أيدخل النار؟ واسترأفت بحاله



    وهذا؟؟ وكان متبسماً سعيداً رضياً .. أيدخل الجنة؟؟



    ماذا عني؟

    أين سأكون ؟

    هل إلى نعيم مثل هذا أم إلى جحيم مثل ذاك؟

    أجيبوني ..

    فردا: هما كانا يعلمان أين هما في الدنيا. والآن يعلمون أين هم في الآخرة.

    وأنت؟! كيف عشت دنياك؟؟

    فرددت : تائه؟ .. متردد؟

    قليلٌ من العمل الصالح وقليل من الطالح؟

    أتوب تارة وأعود بالمعاصي كما كنت؟
    لم أكن أعلم غير أن الدنيا تسوقني كالأنعام.



    فقالا: وكيف أنت اليوم هل ستضل متردداً تائهاً؟
    فصرخت:
    ماذا تقصد .. أواقع في النار أنا؟

    فقالا: النار .. رحمة الله واسعة
    ولا زالت رحلتك طويلة.

    نظرت خلفي ... فوجدت عمي وأبي وأخي يبكون خلفي
    يحملون صندوق على أكتافهم

    ركضت مسرعاً إليهم

    صرخت .. وصرخت .. ولم يرد علي أحد



    أمي كانت بين الناس تبكي ... تقطع قلبي وذهبت إليها ... فقلت أماه ... لا تبكِ .. أنا هنا أسمعيني ... أمي .... أمي ... أدعي لي يا أمي وقفت بجانب أبي : وقت في أذنه: أبي ... استودعتك الله وأمي يا أبي ... فلترعاها .... وتحبها كما أحببتنا .. وأحببناك ...

    صرخت إلى أخي ... أحب إلى من نفسي ... وقلت له ... محمد فلتترك الدنيا خلفك ... إياك ورفقة السوء وعليك بالعمل الصالح ... الخالص لوجه ربك ... ولا تنسى أن تدعوا لي وتتصدق لي .. وتعتمر لي ... فقد انقطع عملي .. فلا تقطع عملك .. حتى بعد موتك ... فقد فاتني .. ولم يفتك أنت ... وتذكرني ما دامت بك الروح وإياك والدنيا فإنها رخيصة ولا تنفع من زارها ... وقفت على رأسهم كلهم ... وصرخت بكل صوتي:

    وداعاً أحبتي .. لكم يحزنني فرقكم ... ولكن إلى دار المعاد معادنا .. نلتقي على سرر متقابلين .. أن كنا من أصحاب اليمين ..



    لم يجبني أحد ... كلهم يبكون ... ولم يسمعني أحد ... تقطع قلبي من وداعهم بلا وداع

    لم أتمنى قبل ذهابي إلا أن يسمعوني

    وشدني صحبي .. وأنزلوني قبري

    ووضعوا روحي على جسدي في قبري

    ورأيت أبي يرش على جسدي التراب

    حتى ودعني .. وأغلق قبري

    لا يشعرون بما أشعر



    وأحسدهم على الدنيا ... لطالما كانت مرتع الحسنات ولم آخذ منها شيء



    لكن لا ينفعني ندم

    كنت أبكى وكانوا يبكون



    كنت أخاف عليهم من الدنيا



    وأتمنى إذا صرخت أن يسمعوني



    وخرجوا كلهم وسمعت قرع نعالهم



    وبدأت حياتي ... في البرزخ ..



    لا إله إلا الله ... لا إله إلا الله .... لا إله إلا الله

    *******************************************

    إذا كان نشرها سيرهقك فلا تنشرها فأنك لا تستحق ثوابها


    الله لا اله الا انت ارحمنى انى كنت من الظالمين

    :::::::::: شبكة احتراف ::::::::::::

    دعواتكم لوالدي بالرحمة
    ان لله وان الية راجعون




  2. #2

  3. #3
    عضو متميز
    صور رمزية MAXIOS
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المنطقة
    Cairo, Egypt
    ردود
    1,938
    أشكرك أخوي علي النقل أختي بجانبي
    انفجرت بكاءً الله يجزيك الخير وسأعمل علي نشرها
    بارك الله فيك
    543212345
    خالد ماهر
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    My Animations



  4. #4
    طالب / مدرسة الأنيميشن
    صور رمزية sudani93
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المنطقة
    اقرا اسمي ..
    ردود
    1,384
    بارك الله فيك .. و جزاك الله كل خير ...
    و الله قصة اكثر من رائعة ...

  5. #5
    طالب / مدرسة الأنيميشن
    صور رمزية أنس أبو بكر
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المنطقة
    المملكة العربية السعودية
    العمر
    30
    ردود
    4,869
    الله يحفظنا ويحفظكم من عذاب النار.
    مدونتي

    لاحول ولا قوة إلا بالله

  6. #6
    عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة رجل من الأنصار, فانتهينا إلى القبر ولما يلحد, فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقبل القبلة, وجلسنا حوله وكأن على رؤوسنا الطير وفي يده عود ينكت في الأرض، فجعل ينظر إلى السماء وينظر إلى الأرض وجعل يرفع بصره ويخفضه ثلاثاً،
    فقال: «استعيذوا بالله من عذاب القبر» مرتين أو ثلاثاً،
    ثم قال: «اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ثلاثاً»،
    ثم قال: «إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه, كأن وجوههم الشمس ومعهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة, حتى يجلسوا منه مد البصر, ثم يجيء ملك الموت عليه السلام حتى يجلس عند رأسه فيقول: أيتها النفس الطيبة - وفي رواية المطمئنة - اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان,
    قال: فتخرج تسيل كما تسيل القطرة من السقاء, فيأخذها - وفي رواية: حتى إذا خرجت روحه صلى عليه كل ملك بين السماء والأرض وكل ملك في السماء, وفتحت له أبواب السماء, ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله أن يعرج بروحه من قبلهم - فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها فيجعلوها في ذلك الكفن, وفي ذلك الحنوط - فذلك قوله تعالى: }توفته رسلنا وهم لا يفرطون{ [الانعام :61] ويخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض,
    قال: فيصعدون بها فلا يمرون - يعني - بها على ملك من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الطيب؟ فيقولون: فلان بن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا, حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا فيستفتحون له فيفتح لهم فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها حتى ينتهي به إلى السماء السابعة, فيقول الله عز وجل:
    اكتبوا كتاب عبدي في عليين, }وما أدراك ما عليون كتاب مرقوم يشهده المقربون{ [المطففون :19]
    فيكتب كتابه في عليين، ثم يقال: أعيدوه إلى الأرض فإني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها أعيدهم ومنها أخرجهم تارة أخرى، قال: فيرد إلى الأرض وتعاد روحه في جسده، قال: فإنه يسمع خفق نعال أصحابه إذا ولوا عنه مدبرين فيأتيه ملكان شديدا الانتهار فينتهرانه ويجلسانه فيقولان له من ربك؟
    فيقول: ربي الله, فيقولان له ما دينك؟ فيقول: ديني الإسلام, فيقولان له ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم, فيقولان له: وما أعلمك؟ فيقول: قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت, فينتهره فيقول: من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ وهي آخر فتنة تعرض على المؤمن, فذلك حين يقول الله عز وجل: }يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا{ [إبراهيم :27]
    فيقول: ربي الله وديني الإسلام ونبي محمد صلى الله عليه وسلم.
    فينادي مناد في السماء, أن صدق عبدي فأفرشوه من الجنة, وألبسوه من الجنة وافتحوا له باباً إلى الجنة,
    قال: فيأتيه من روحها وطيبها ويفسح له في قبره مد بصره, قال: ويأتيه - وفي رواية: يمثل له - رجل حسن الوجه حسن الثياب, طيب الريح فيقول: أبشر بالذي يسرك أبشر برضوان من الله, وجنات فيها نعيم مقيم هذا يومك الذي كنت توعده, فيقول له: وأنت فبشرك الله بخير, من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالخير, فيقول: أنا عملك الصالح, فو الله ما علمتك إلا كنت سريعاً في إطاعة الله, بطيئاً في معصية الله, فجزاك الله خيراً ثم يفتح له باب من الجنة وباب من النار فيقال: هذا منزلك لو عصيت الله, أبدلك الله به هذا! فإذا رأى ما في الجنة قال: رب عجل قيام الساعة, كيما أرجع إلى أهلي ومالي, فيقال له: اسكن.

    قال: وإن العبد الكافر - وفي رواية الفاجر - إذا كان في انقطاع من الدنيا, وإقبال من الآخرة, نزل إليه من السماء ملائكة غلاظ شداد, سود الوجوه, معهم المسوح من النار, فيجلسون منه مد البصر, ثم يجيء ملك الموت حتى يجلس عند رأسه, فيقول: أيتها النفس الخبيثة, اخرجي إلى سخط من الله وغضب, قال: فتفرق في جسده فينتزعها كما ينتزع السفود - الكثير الشعب - من الصوف المبلول فتقطع معها العروق والعصب, فيلعنه كل ملك بين السماء والأرض وكل ملك في السماء, وتغلق أبواب السماء, ليس من أهل باب إلا وهم يدعون الله أن لا تعرج روحه من قبلهم ,فيأخذها, فإذا أخذها, لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يجعلوها في تلك المسوح, ويخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض, فيصعدون بها, فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث؟ فيقولون: فلان بن فلان بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا, حتى ينتهي به إلى السماء الدنيا فيستفتح له فلا يفتح له, ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    }لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط{ [الأعراف: 40]
    فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتابه في سجين, في الأرض السفلى, ثم يقال: أعيدوا عبدي إلى الأرض فإني وعدتهم أني منها خلقتهم وفيها أعيدهم, ومنها أخرجهم تارة أخرى - فتطرح روحه من السماء طرحاً حتى تقع في جسده ثم قرأ:
    }ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوي به الريح في مكان سحيق{ [الحج: 31]
    فتعاد روحه في جسده قال: فإنه يسمع خفق نعال أصحابه إذا ولوا عنه.

    ويأتيه ملكان شديدا الانتهار فينتهرانه ويجلسانه فيقولان له من ربك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري, فيقولان له ما دينك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري, فيقولان: فما تقول في هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فلا يهتدي لاسمه, فيقال: محمد! فيقول: هاه هاه لا أدري, سمعت الناس يقولون ذاك! فيقال: لا دريت ولا تلوت, فينادي مناد من السماء أن كذب, فأفرشوا له من النار وافتحوا له باباً إلى النار فيأتيه من حرها وسمومها, ويضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ويأتيه - وفي رواية: ويمثل له - رجل قبيح الوجه قبيح الثياب منتن الريح فيقول: أبشر بالذي يسوؤك, هذا يومك الذي كنت توعد, فيقول: وأنت فبشرك الله بالشر, من أنت؟ فوجهك الوجه يجيء بالشر, فيقول: أنا عملك الخبيث. فو الله ما علمت إلا كنت بطيئاً عن طاعة الله, سريعاً إلى معصية الله, فجزاك الله شراً ثم يقيض له أعمى أصم أبكم في يده مرزبة لو ضرب بها جبلاً كان تراباً, فيضربه ضربة حتى يصير بها تراباً ثم يعيده الله كما كان, فيضربه ضربة أخرى فيصيح صيحة يسمعه كل شيء إلا الثقلين ثم يفتح له باب من النار ويمهد من فرش النار فيقول رب لا تقم الساعة». تم الحديث بطوله أخرجه أبو داود والحاكم والطيالسي والآجري وأحمد والسياق له.
    خواطر على خواطر أحمد الشقيري ( هاااااام)





  7. #7
    مشرف عام
    صور رمزية aktoom
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المنطقة
    بلاد العرب أوطاني
    العمر
    52
    ردود
    17,805
    جزاك الله خيرا

    طبعا هذا خيال كاتب ( كاتب ضعيف ) وليس ما يحصل بالفعل

    لكن نرجو من القصة الموعظة

    ما ذكره الأخ شمس الحق ... هو عين الحق
    سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

    لاريب أنّ الألم هو سائق انفعالاتي الفظّ ، وأنّ الأمل هو وسيلتي الدائمة لترويضه . لكن .. هل أكون بهذا قد لخّصت لك عملية الإبداع ؟

    FACEBOOK

Bookmarks

قوانين الموضوعات

  • لا يمكنك اضافة موضوع جديد
  • لا يمكنك اضافة ردود
  • لا يمكنك اضافة مرفقات
  • لا يمكنك تعديل مشاركاتك
  •  
  • كود BB مفعّل
  • رموز الحالة مفعّل
  • كود [IMG] مفعّل
  • [VIDEO] code is مفعّل
  • كود HTML معطل