....................
.................................
......................
............................
....................


أجب عن السؤال الثالث إجباريا:
س 1 - ما أهمية البروستاتا لوزارة الداخلية؟
س 2 – ما هي البروستاتا؟
ج 2 – لا حياء في العلم، البروستاتا هي: غدة تناسلية صغيرة الحجم، موجودة في الذكور فقط، ذات نسيج إسفنجي، توجد في التجويف الحوضي، شكلها قريب جدا من ثمرة أبو فروة، طولها 3.5 سم، وعرضها 4.5 سم، وسمكها 2.5 سم، قاعدتها إلى أعلى، وقمتها إلى أسفل، تنقسم إلى 4 فصوص، تفاحية الشكل،

"أنسفيط" ليست كلمة خارجة، ولكنه اسم قرية، تقع في مركز "الواسطى" التابعة لمحافظة بني سويف، في هذه القرية يقع مواطن يدعى "جنيدي أمين بركات"، جنيدي لفظ عربي فصيح، تصغير لـ"جندي"، والجندي إذا تم تصغيره لن يتحول إلا إلى "خفير"، وقد كان، عمل "جنيدي" خفيرا بالشرطة، وإن كان محاربا قديما، شارك في حرب 1967، ثم التحق بمهنة "الخفارة" عام 1973، كانوا يحاربون هناك، وهو يحارب هنا، هم يصرخون: الله أكبر، وهو يصيح: ها مين هناك؟
1997 ليس عاما عاديا، ففيه أصيب جنيدي في البروستاتا، وفيه أجرى جراحة وهو في الخدمة، وفيه أخرج منها.
قبل 1997 أنجب جنيدي – وحده – 9 أبناء، خدم مصر في كل الجبهات، حارب الأعداء الخارجيين، ثم الأعداء الداخليين، ثم أمد الوطن بإنتاج غزير، وفجأة أصيب جنيدي، وحقٌ له أن يصاب.
جنيدي مازال بكامل صحته، يستطيع أن يمشي على قدميه، وأن يبطش بيديه، وأن يصرخ بحنجرته: ها مين هناك، فيلقي الرعب في قلب كل من سولت له نفسه أن يذهب هناك، كل ماهنالك أنه كانت لديه إصابة في البروستاتا، وشفي منها، لكن البروستاتا لدى الداخلية هي كل شيء، ما الإنسان منا إلا "بروستاتا" تمشي على قدمين، التقرير الطبي للشرطة وصف جنيدي بأنه مصاب بعجز كلي، ولا يستطيع مزاولة مهام عمله!!!
وزير الداخلية ليس طبيب أمراض تناسلية، ومعلوماته عن البروستاتا أقل من معلومات جنيدي، لأنها مشكلة حياته، ربما يعتقد سيادته أن الغدة الصغيرة هي المسئولة عن الأمن والأمان، جنيدي حاول أن يقابل الوزير ليشرح له الموقف، انتظر أمام الوزارة حتى حضر الموكب المهيب، وحاول الوصول إلى الوزير إلا أن الحراس أمسكوا به، وعنفوه، واستجوبوه، وحين علموا أمر بروستاته هددوه بإيداعه مستشفى الأمراض العقلية!
س 3 – ما علاقة أمراض البروستاتا بالأمراض العقلية؟!