غزة فرصه من فرص عديده سبقت للمواجهة الكبرى

قوافل الشهداء تتزايد والعدوان يبتكر مجازر في حق اهلنا واخواننا الصامدون الذين يدافعون عنا بالمقام الاول
وهم على خطوط المواجهة منذ عقود

فان ضيعنا هذه الفرصه فستكون لاسرائيل ذريعه في شن هجمات اوسع وبنطاق اوسع على الفلسطينين
بل سواء على غزة او بالضفه او في فلسطين 48

اليوم نتحث عن صمت الانضمه المطبق في حق الانسانيه والدين والشرف
ان كانت اسرائيل بما ارتكبت من جرائم على طول زمن قيامها ولم تردع فمن اذن سيوقفها
الحديث اليوم عن ترانسفير وعن اباده وعن اسرائيل العضمى التي طال امتداها ليصل لكل دولنا العربيه من الخليج للنيل وابعد من ذلك
فاسرائيل ليست بحاجه لنصب صواريخ موجهة على بلداننا العربيه وليست بحاجه لاجتياحها ما دام هناك من يدافع عنها حتى لو استلزم الامر بقتل المتضاهرين في بلداننا العربيه من قبل الانضمه

اسرائيل الكبرى اليوم هي التي تحكمنا سواء بقراراتها او بمقدراتها او بعملائها

اليوم اسرائيل الكبرى تمنع اي تحرك شعبي يؤثر على عنجهيتها
اليوم اسرائيل الكبرى تحول الدين وخرجت بمعادله لم نعرفها من قبل بالاسلام المعتدل
والذي فيه يمنع الجهاد بل اصبح من امور الجاهليه على حسب وصف الكثيرين ومنهم حتى علماء

اسرائيل الكبرى اليوم ليست بحاجه لبناء كنس لها في الدول العربيه التي تهيمن عليها لانه تمت جامعات تخرج افواج من الجامعات يحملون تعاليم صيونيه باسم الدين المعتدل
ويرفضون فيه التعامل حتى بابسط الاسس عن التضاهرات بل سماها من سماها بانها اتتنا من الغرب متناسين اصولهم الاخلاقيه والدينيه الصحيحه التي تفرض الجهاد على كل غازي وعلى كل ضالم

اسرائيل الكبرى اليوم
ليست غزة من تحتاج للتحرير فهي تقاوم وليس العراق من يحتاج للتحرير فالعراق يقاوم وليس افغانستنان من يحتاج للتحرير فان افغانستان تقاوم
بل نضرا لما نحن عليه فان دولنا اي شعوبنا بما ان الانضمه ما هي الا الات اسرائليه للقمع والتهويد فاننا كشعوب نحن الذين بحاجه للتحرير من هذا العدوان الغاشم

فتح الحدود
كيف تريدون ان تفتح حدودنا ما دام العدو بالداخل
نعم العدو بالداخل من صمته وتصرفاته وتصريحاته وتحريضاته على المجاهدين والاعتقالات فانه العدو الاول قبل اسرائيل

علينا اولا
ان ننهي احتلال دولنا ثم نسال عن فتح الحدود
حينها اساسا لن نحتاج للحدود ان تفتح لان اساس دولة اسرائيل الكبرى تكون قد قطعت اوصاله ويكون قد اهتز من الداخل فحينها هزمه يكون اسهل من قتل ذبابه