بسم الله


أخذ الأمور بالجمله و بمبدأ ( الحب كله أو الكره كله )

مبدأ يعتنقه من تسوقه العاطفه و تحرك مشاعره الدعاوى الزائفه

و لأسقاط هذا على واقعنا الحالى ( لن نتحدث عن الموقف المصرى لانه نقطه بيضاء في محيط أسود كبير )

لكننا لا بد لنا ان ننتقى من كلام حسن نصر الله ما يوافق عقيدتنا و شرعنا

و نلقى ما يراد به شرا لنا

و سيبدو ما أقوله الأن غريبا لأننى سأقول ان المتابع لسير التاريخ و سير الأحداث و نموها الحتمى الطبيعى

سوف يستنتج ان هذا الأنتقاء من السنن الربانيه في الخلق

لأن الاحداث الكبار و الصغار تثبت على مر التاريخ ان الأنتقاء للأصلح يحدث دائما في مصلحة المؤمنين

يدعم كلا مى هذا قول الله عز و جل

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ۚ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ (36)

و على ذالك نحن نلتقى مع اى تحرك عربى اسلامى أو غير ذالك لكننا نرفض النتائج المخزيه التى يصل لها هذا التحرك



الحمد لله

.