موضوع: وفاة الحبيب المصطفى سيد البشر عليه أفضل الصلاة والسلام

ردود: 2 | زيارات: 482
  1. #1

    وفاة الحبيب المصطفى سيد البشر عليه أفضل الصلاة والسلام

    بسم الله الرحمن الرحيم

    آخر أيام الحبيب المصطفى سيد البشر عليه أفضل الصلاة والتسليم

    وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ولها أثر عجيب في القلب لحظات وفاة النبي صلى الله عليه وسلم

    قبل الوفاة كانت آخر حاجة للنبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع وبينما هو هناك ينزل قول الله عز وجل ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضي لكم الإسلام دينا) فبكى أبو بكر الصديق رضي الله عنه فقال الرسول صلى الله عليه وسلم ما يبكيك في الآية فقال : هذا نعي رسول الله عليه السلام.

    ورجع الرسول من حجة الوداع وقبل الوفاة بتسعة أيام نزلت آخر آية في القرآن ( واتقوا يوماً ترجعون في إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون ).

    وبدأ الوجع يظهر على الرسول صلى الله عليه وسلم فقال أريد أن أزور شهداء أحد فراح لشهداء أحد ووقف على قبور الشهداء وقال: السلام عليكم يا شهداء أحد أنتم السابقون ونحن إن شاء الله بكم لاحقون وأني بكم أن شاء الله لاحق. وهو راجع بكى الرسول صلى الله عليه وسلم فقالوا ما يبكيك يا رسول الله

    قال: اشتقت لأخواني

    قالوا: أولسنا أخوانك يا رسول الله

    قال : لا أنتم أصحابي أما أخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولا يروني.

    وقبل الوفاة بثلاث أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان ببيت السيدة ميمونة
    فقال أجمعوا زوجاتي فجمعت الزوجات فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أتأذنون لي أن أمر ببيت عائشة فقلن آذنا لك يا رسول الله.

    فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملوا النبي صلى الله عليه وسلم فطلعوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيدة عائشة فالصحابة أول مرة يروا النبي صلى الله عليه وسلم محمول على الأيادي فتجمع الصحابة وقالوا: مال رسول الله مال رسول الله وتبدأ الناس تتجمع بالمسجد ويبدأ المسجد يمتلأ بالصحابة ويحمل النبي صلى الله عليه وسلم إلى بيت عائشة.

    فيبدأ الرسول صلى الله عليه وسلم يعرق ويعرق ويعرق وتقول السيدة عائشة أنا بعمري لم أرى أي إنسان يعرق بهذه الكثافة فتأخذ يد الرسول صلى الله عليه وسلم وتمسح عرقه بيده، ( فلماذا تمسح بيده هو وليس بيدها) تقول عائشة : إن يد رسول الله أطيب وأكرم من يدي فلذلك أمسح عرقه بيده هو وليس بيدي أنا. ( فهذا تقدير للنبي)

    تقول السيدة عائشة فأسمعه يقول : لا إله إلا الله أن للموت سكرات، لا إله إلا الله إن للموت لسكرات.

    فكثر اللفظ أي ( بدأ الصوت داخل المسجد يعلو)
    فقال صلى الله عليه وسلم ما هذا ؟
    فقال احملوني إليهم فأراد أن يقوم فما استطاع.
    فصبوا عليه سبع قرب من الماء لكي يفيق فحمل النبي صلى الله عليه وسلم وصعد به إلى المنبر فكانت آخر خطبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وآخر خطبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وآخر كلمات لرسول الله صلى الله عليه وسلم وآخر دعاء لرسول صلى الله عليه وسلم.

    قال النبي أيها الناس كأنكم تخافون علي
    قالوا: نعم يا رسول الله

    فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: أيها الناس موعدكم معي ليس الدنيا موعدكم معي عند الحوض، والله ولكأني أنظر إليه من مقامي هذا.
    أيها الناس والله ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تتنافسوها كما تنافسها اللذين من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم
    ثم قال صلى الله عليه وسلم : أيها الناس الله الله بالصلاة تعني (حلفتكم بالله حافظوا على الصلاة) فظل يرددها ثم قال: أيها الناس اتقوا الله في النساء أوصيكم بالنساء خيراً

    ثم قال: أيها الناس أن عبداً خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله فأختار ما عند الله فما أحد فهم من هو العبد الذي يقصده فقد كان يقصد نفسه أن الله خيره ولم يفهم سوى أبو بكر الصديق وكان الصحابة معتادين عندما يتكلم الرسول صلى الله عليه وسلم يبقوا صامتين فلم يتمالك أبو بكر الصديق رضي الله عنه نفسه فعلا نحيبه ( البكاء مع الشهقة ) وفي وسط المسجد قاطع الرسول وبدأ يقول له: فديناك بأبائنا يا رسول الله فديناك بأمهاتنا يا رسول الله فديناك بأموالنا يا رسول الله ويردده ويردده فنظر الناس إلى أبو بكر (كيف يقاطع الرسول بخطبته)

    فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : أيها الناس فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به إلا أبو بكر فلم استطع مكافأته فتركت مكافأته إلى الله تعالى عز وجل كل الأبواب إلى المسجد تسد إلا أبواب أبو بكر لا يسد أبداً.

    ثم بدأ يدعي لهم ويقول آخر دعوات قبل الوفاة

    أراكم الله حفظكم الله نصركم الله ثبتكم الله أيدكم وآخر كلمة قبل أن ينزل عن المنبر موجه للأمة من على منبره:
    أيها الناس أقرءوا مني السلام على من تبعني من أمتي إلى يوم القيامة.
    وحُمل مرة أخرى إلى بيته.

    دخل عليه وهو بالبيت عبدالرحمن أبن أبو بكر وكان بيده سواك فظل النبي صلى الله عليه وسلم ينظر إلى السواك ولم يستطع أن يقول أريد السواك فقالت عائشة فهمت من نظرات عينيه أنه يريد السواك فأخذت السواك من يد الرجل فأستكت به ( أي وضعته بفمها) لكي الينه للنبي وأعطيته إياه فكان آخر شي دخل إلى جوف النبي هو ريقي (ريق عائشة) فتقول عائشة : كان من فضل ربي على أنه جمع بين ريقي وريق النبي قبل أن يموت.

    ثم دخلت ابنته فاطمة فبكت عند دخولها. بكت لأنها كانت معتادة كلما دخلت على الرسول صلى الله عليه وسلم وقف وقبلها بين عينيها ولكنه لم يستطع الوقوف لها
    فقال لها الرسول صلى الله عليه وسلم: ادني من يا فاطمة فهمس لها بأذنها فبكت
    ثم قال لها الرسول صلى الله عليه وسلم مرة ثانية: ادني مني يا فاطمة فهمس لها مرة أخرى بأذنها فضحكت.

    بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم سألوا فاطمة ماذا همس لك فبكيتي وماذا همس لك فضكت!

    قالت فاطمة: لأول مرة قال لي يا فاطمة أني ميت الليلة. فبيكيت!
    ولما وجد بكائي رجع وقال لي: انت يا فاطمة أول أهلي لحاقاً بي. فضحكت!

    فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: اخرجوا من عندي بالبيت

    وقال ادني مني يا عائشة ونام على صدر زوجته السيدة عائشة فقالت السيدة عائشة: كان يرفع يده للسماء ويقول (بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى ) فتعرف من خلال كلامه أنه يُخير بين حياة الدنيا أو الرفيق الأعلى.

    دخل الملك جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم وقال : ملك الموت بالباب ويستأذن أن يدخل عليك وما استأذن من أحد قبلك فقال له إذن له يا جبريل ودخل ملك الموت وقال: السلام عليك يا رسول الله أرسلني الله أخيرك بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله
    فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى

    وقف ملك الموت عند رأس النبي صلى الله عليه وسلم ( كما سيقف عند رأس كل واحد منا ) وقال:
    أيتها الروح الطيبة روح محمد أبن عبدالله أخرجي إلى رضى من الله ورضوان ورب راضي غير غضبان

    تقول السيدة عائشة: فسقطت يد النبي وثقل رأسه على صدري فقد علمت أنه قد مات وتقول ما أدري ما أفعل فما كان مني إلا أن خرجت من حجرتي إلى المسجد حيث الصحابة وقلت:
    مات رسول الله مات رسول الله مات رسول الله

    فأنفجر المسجد بالبكاء
    فهذا علي أُقعد من هول الخبر
    وهذا عثمان بن عفان كالصبي يأخذه بيده يميناً ويساراً
    وهذا عمر بن الخطاب قال: إذا قال أحد أنه قد مات سأقطع رأسه بسيفي أنما ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه

    أما أثبت الناس كان أبو بكر رضي الله عنه فدخل على النبي وحضنه وقال واه خليلاه واه حبيباه واه أبتاه وقبل النبي وقال:
    طبت حياً وطبت ميتاً
    فخرج أبو بكر رضي الله عنه إلى الناس وقال: من كان يعبد محمد فمحمد قد مات ومن كان يعبد الله فأن الله باقي حي لا يموت
    ثم خرجت أبكي وابحث عن مكان لأكون وحدي وأبكي لوحدي.

    هذه هي النهاية

    فلكل من سمع هذه القصة ووجد حب للنبي صلى الله عليه وسلم، فعليه أربع حاجات لحب النبي
    1-كثرة الصلاة عليه (عليه الصلاة والسلام)
    2-زيارة مدينته.
    3-ابتاع سنته.
    4-دراسة سيرته.
    أعمل الأربعة فستشعر أن حب النبي تغير في قلبك فيبقى أحب إليك من والديك و ولدك ومالك وأهلك وأحب إليك من الناس أجمعين.

    أسال الله تبارك وتعالى أن يجمعني وإياكم في الفردوس الأعلى وأن يجمعنا رفقاء للنبي صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى.
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزء الله أخونا كاتب الموضوع خير الجزاء
    ((وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها او ردوها))سورة النساء آية 86
    قال النبي صلى الله عليه وسلم ( « والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم ») رواه مسلم


  2. #2
    شكرا على الموضوع اخي الكريم وجزاك الله كل خير

Bookmarks

قوانين الموضوعات

  • لا يمكنك اضافة موضوع جديد
  • لا يمكنك اضافة ردود
  • لا يمكنك اضافة مرفقات
  • لا يمكنك تعديل مشاركاتك
  •  
  • كود BB مفعّل
  • رموز الحالة مفعّل
  • كود [IMG] مفعّل
  • [VIDEO] code is مفعّل
  • كود HTML معطل