بسم الله

كل المؤشرات تقول ان الاداره الامريكيه تعد امريكا لتدخل في بيات شتوى قد يطول قليلا

و هى في مرحلة تقوقع و تحور على الذات و انكفاء عليها

و هذا الامر ليس مشكلة لأمريكا بقدر ما هو يعد مشكلة كبره لفصيل اخر

كان ينعم بالدفئ الامريكى كلما اذداد التصاقا و انصياعا و تباعيه له

يأتى على رأس هذا الفصيل دول بأكملها و حكومات و في بعض الاحيان معارضه و عملاء

على رأس هذا الفصيل هى الدوله الصهيونيه او الأبن المدلل لأمريكا و رؤسائها على اختلاف توجهاتهم و سياساتهم

و التى كان يدور فيها مؤخرا جدل واسع حول مدى التدليل الذى سوف تحصل عليه و في المقابل مدى التئنيب المتوقع لها خلال الفتره القادمه

و أنى لأعتبر ان هجومها الأجرامى الاخير على غزة ليس الا محاولة لتحصيل أى مكسب و بأى ثمن قبل قدوم هذا الشتاء

و تأتى من بين الدول ايضا اثيوبيا بجيشها الذى القت به من عام تقريبا في اتون الحرب في الصومال بأمر امريكا و لم تجنى من ورأه اى مكسب يذكر بل ان الوضع قبل قدومها الى الصومال كان افضل كثيرا , و هى تترك كل شئ الان و تهرول خارجة من الصومال التى ابت عليها مثلما ابت على سيدتها من قبل

هذا التقوقع الحتمى كان لا بد منها لأنقاذ امريكا نفسها من السقوط المدوى الذى كان يراه كل مبصرا متبصرا لديه عقل

و لكن لأن الاداره السابقه كانت تتكلم بمنطق الفوضى البنائه و التضليل المثمر و بمنطق من لا عقل له , فأنها لم تكن ترى هذا السقوط و كانت تدافع عن فكرتها و رؤيتها العاجزه بمنتهى الاستماته و الغباء في نفس الوقت

الاداره الحاليه يا أخوه قد جاءت للأنقاذ

و لقد بدأت بأصلاح ما افسدته سابقتها
و هذا الاصلاح سيكون دبلوماسيا فقط ( كلام في كلام )


و لكنى انبه ايضا ان الاداره السابقه و الاداره الحاليه ما هى الا وجهان لعملة واحده , فلا تنتظروا خيرا قادما منها على صحاف الذهب

فهذه الاداره هى هى نفس ادارة الجزار و لكن بمشرط طبيب حساس



الحمد لله

.