موضوع: هذا العن من ذاك

ردود: 3 | زيارات: 465
  1. #1

    هذا العن من ذاك

    السلام عليكم
    ما العن من ذاك الا هذا
    والقصد هنا عن الادارة الامريكيه فكان بوش لعين لكنه غبي لابعد الحدود
    فادخل بلاده لاكثر من حرب ودمر اقتصاد الولايات المتحده والبطاله تعج بالولايات

    لكن اوباما اراه الاخطر كونه الاذكى
    يرى ان عليه سحب قواته من العراق وابعادها عن خط المواجهة وان يركز على افغانستان واقول اولا يعني في ثانيا

    وانه يريد حوارات مباشرة مع ايران
    ولو اخذنا لمحه سريعه حنشوف انه القوات الغازيه من ضمنها امريكا بافغانستان تتلقى ضربات موجعه عسكريه واقتصاديه فكل يوم تضرب خطوط الامداد من منطقه خيبر

    وحوار مباشر مع ايران او مباحثات ايا كانت فهو لاجل استخدام ايران
    خصوصا ان ايران عدو لطالبان والسيد اوباما يحاول ان يجد طريق امداد من خلال ايران يدعم فيه قواته وحلفائه

    لا نعلم ان كانت ايران ستقبل ام لا وهذا نتركه للايام

    المهم ان السيد اوباما اخطر من بوش
    العلمانيه وجه للكفر وان لم يكفر اصحابها


  2. #2
    تحليل جيد ولكن هل المباحثات تكون قبل أو بعد موافقة ايران على ايقاف برنامجها النووي
    كل أقوالي وأفعالي وأعمالي أضعها بين أيديكم للنقد
    لا تقل بغير تفكير ، ولا تعمل بغير تدبير

    أخوكم
    .. .-. -. ...- ..-. -.. ..- ...- -.

  3. #3
    اضن لو اوباما ذكي فلن يابه للمشروع النووي فالاهم عنده هو حفض وجه امريكا الذي مرغ بالتراب في حربين بالعراق وافغانستان وان يسهل المفاوضات بشان المشروع النووي الايراني بارسال علماء للكشف عن مشروع ايران وهذا اساسا ايران لم ترفضه بزمن بوش ولكنها رفضت ان تتهم وتفتش بان واحد

    الاهم لاوباما فتح طريق امداد من خلال ايران ليصل افغانستان هذا حتى اهم من القضاء على المشروع النووي الايراني لانه حتى لو اراد القضاء على المشروع النووي الايراني فمن المستحيل ان ينجح دون حرب اخرى تكلف امريكا خسائر بصفوف قواتها وعتادها واقتصادها الذي هو اصلا متهاوي
    لاني كنت اضن ان الاحمق بوش سيقوم بضرب ايران ولكن يبدو انه واجه صعوبه غير متوقعه بالعراق وافغانستان وتهاوي الاقتصاد

    وايران بشكل عام مسارها جيد سياسيا واستراتيجيا ولا اضن انها ستقبل بمساعدة امريكا بفتح معبر امن منها لافغانستان لتزويد الحلفاء بالمؤن

    ولكن تبقى عداوة ايران مع طالبان ودعمها لتحالف الشمال ايضا ولو قلنا تسهيلات امريكيه عرض مغري لايران يجعلها ان تقبل بالعرض الامريكي

    وان اتخذت اي قرار فلا بد لها من خسارة ولكن تخسر اكثر لو وافقت على فتح معابراها للامدادات النيتو

    علما ان ايران بحرب افغانستان قدمت مساعدات لامريكا

    يعني كل شيء ممكن ولا يمكننا ان نحكم قبل ان تنكشف الصورة بشكل اوضح
    العلمانيه وجه للكفر وان لم يكفر اصحابها

Bookmarks

قوانين الموضوعات

  • لا يمكنك اضافة موضوع جديد
  • لا يمكنك اضافة ردود
  • لا يمكنك اضافة مرفقات
  • لا يمكنك تعديل مشاركاتك
  •  
  • كود BB مفعّل
  • رموز الحالة مفعّل
  • كود [IMG] مفعّل
  • [VIDEO] code is مفعّل
  • كود HTML معطل