بسم الله



من هنا يتضح مدى العداء القديم و الحديث و المتحدث بين ايران و الغرب و أمريكا


شركات أوروبية تبيع تقنية تجسس لإيران

زودت شركتان أوروبيتان العام الماضي إيران بنظام مراقبة إلكتروني يساعدها كما يقول مدافعون عن حقوق الإنسان وخبراء استخبارات في تعقب أنشطة معارضين لها.
وقد سلّمت شركة نوكيا سيمنز نتويركس (أن أس أن) –وهي مشروع مشترك بين شركتي الهواتف الخلوية الفنلندية نوكيا والألمانية سيمنز- مركز رصد إلكتروني لشركة إيران تليكوم للاتصالات التي تملكها الدولة.
وقال متحدث باسم نوكيا سيمنز نتويركس إن خادمات الربط الإلكترونية بيعت لتقوم "بأعمال اعتراض مشروعة", وهو مصطلح تستخدمه صناعة الهواتف الخلوية للتعبير عن عمليات قانونية للتنصت على الهواتف, وقراءة الرسائل الإلكترونية, ورصد بيانات إلكترونية على شبكات الاتصالات.
وذكرت ليلى مزاهري –وهي محامية تدافع عن حقوق الإنسان والهجرة- أنها كانت لديها شكوك في أن الحكومة الإيرانية عززت قدرتها على رصد أنشطة من تتصور أنهم أعداؤها.
ويكشف بيع تلك الأجهزة عن خلاف بين الحكومة الألمانية –التي أجازت ممارسة ضغوط دبلوماسية واقتصادية على إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجها النووي- والشركات الألمانية التي ما انفكت تصدر تكنولوجيا حساسة إلى إيران.
وقد باعت نوكيا سيمنز نتويركس في 31 مارس/آذار القسم التابع لها الذي يشرف على صيانة مركز الرصد, لشركة ألمانية قابضة اسمها صندوق بيروسا بارتنرز.
ومنذ عام 2005 أنجزت شركة سيمنز مشاريع بتكلفة 900 مليون دولار لصالح الحكومة الأميركية كما يعمل لديها حوالي 70 ألف موظف في الولايات المتحدة.






الحمد لله