نجاد يصبح اشبه بممثل هزلي على مسرح بلا جمهور بعد مقاطعة كلمته

لندن- الشرقية: أصبح الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد أشبه بممثل هزلي على مسرح من دون جمهور عندما غادر القاعة التي القى كلمته فيها بمؤتمر تعقده الأمم المتحدة عن العنصرية في جنيف عشرات المندوبين، الامر الذي دفع أعضاء الوفد الايراني الى التصفيق من دوم مبرر في محاولة لمعالجة الفراغ والفوضى التي عمت القاعة.
وبدت ملامح الارتباك والقلق على نجاد بينما تغادر الوفود القاعة وقبل ذلك بقليل طرد حراس الامم المتحدة ما لا يقل عن ثلاثة متظاهرين متنكرين بشعر مستعار ملون وانف احمر كانوا يرددون "عنصري، عنصري" في اتجاه نجاد.
ورمى بعض المتظاهرين كرات حمراء باتجاه نجاد مما فاقم ارتباكه وجعله يركز على الحاضرين خشية من رميه بشئ أكبر من الكرات كما حدث مع الرئيس الامريكي السابق جورج بوش في بغداد عندما رماه الصحفي منتظر الزيدي بفردتي حذاء.
وتحول موقف الوفد الايراني الى كوميديا مضافة عندما استمر بالتصفيق من دون مبرر وشوهد وزير الخارجية منوشهر متكي وهو يصفق بحماس بينما رئيسه يواصل قراءة كلمته وبين لحظة واخرى يرفع رأسه خشية من اللامتوقع والوفود تغادر القاعة احتجاجاً
و انتقد محمود احمدي نجاد انشاء دولة اسرائيل بعد 1945 واصفا اياها بانها "حكومة عنصرية"، في كلمتة امام المشاركين في مؤتمر الامم المتحدة حول العنصرية في جنيف.
وقال احمدي نجاد "بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، لجأوا (الحلفاء) الى القوة العسكرية لانتزاع اراض من امة برمتها، تحت ذريعة معاناة اليهود".
واضاف "ارسلوا مهاجرين من اوروبا، والولايات المتحدة، ومن عالم المحرقة لاقامة حكومة عنصرية في فلسطين المحتلة".
وادت تصريحات الرئيس الايراني الى مغادرة وفود دول اوروبية القاعة، في مقر الامم المتحدة في جنيف

هل فعلا تهمه القضيه الفلسطينيه الدوله العربيه! ام حتى يزعزع الوضع والسلام العربي واتخاذ من العرب ورقة الجوكر (اي لعبه بيد نجادي)؟

لااضن ان القضيه الفلسطينيه تهمه لكن اتخذ منها ورقه سياسيه للتهديد الكل دون استثناء


تخيل الوطن العربي والشرق الاوسط برمته تحت تهديد السلاح النووي الفارسي