ربما هذا الموضوع الثاني لي في نفس اليوم
بس سامحوني قد لا تتهيأ لي فرصة أخرى والسموحة منكم
.......................................................
المسلم داعية بطبعه
كالمطر أينما وقع نفع
فحاله دعوة
في عمله بإتقانه داعية
وفي دراسته بتفوقه داعية
وفي حديث يحدث به داعية
وفي آية يذكر بها داعية
في منكر ينكره بلسانه أو يده أو قلبه داعية
.....................................................
وبعض المسلمين من حبه للدعوة يحتال لها ألف طريق
فهو يفكر بها صباح مساء وتشغل عقله حتى تكون أحب إليه من نفسه وولده وتجارته
يختار الوقت المناسب والمكان المناسب حتى تأتي دعوته أكثر تأثيرا وأبلغ في القبول عند الناس
....................................................
قال لي أحد الدعاة في مخيم جمعني به أن رجلا في الإمارات قبل أعوام كان له بعد الصلاة دقيقة واحدة يحدث الناس بها وسماها دقيقة لله أو اسما قريبا من ذلك

وقصة هذه الدقيقة أن هذا الداعية كان يقوم يحدث الناس بعد الصلاة وتستمر من 10 إلى 15 دقيقة
وكان عندما ينهي خاطرته يلاحظ أن المسجد قد خلا من المصلين
لاحظ أن الناس في الإمارات ناس مشغولة عندما تكمل صلاتها تنطلق إلى أعمالها
ففكر طويلا واهتدى إلى هذه الدقيقة وركز فيها كل ما يريد قوله
ويقول أن الناس بعد فترة تعودوا على هذه الدقيقة وصاروا حتى إذا تكلمت أكثر من ذلك ينتظرني الناس حتى أنهي



العبرة: على الداعية أن يفكر في دعوته وعليه أن يمتلك الاساليب التي تضمن إيصال فكرته وأن يكون مبشرا لينا سهلا