موضوع: لماذا يحب الغرب اليهود

ردود: 5 | زيارات: 697
  1. #1
    Design
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المنطقة
    Raincouver
    ردود
    1,475

    لماذا يحب الغرب اليهود

    لماذا يحب الغرب اليهود



    مقدمة

    هل تذكر الزمن الذي كان المسلمون يحكمون فيه العالم؟

    لماذا فقد المسلمون هذه المكانة؟

    ولماذا يتحكم اليهود اليوم في أغلب أنظمة العالم وموارده؟

    رغم أن الأرقام كانت تصرخ بالإجابة البسيطة لهذا السؤال منذ عقود، إلا أن أكثر الناس يبررون الأمر ويفسرونه على أهوائهم.

    راجع الإحصائيات والحقائق الموجودة في موضوعي هذا وستعرف الحقيقة الواضحة.



    حقائق وأرقام:

    تعداد اليهود في العالم 14 مليون نسمة.

    التوزيع:

    - 7 ملايين في أمريكا.

    - 5 ملايين في آسيا.

    - 2 مليون في أوروبا.

    - 100 ألف في أفريقيا.

    تعداد المسلمين في العالم 1.5 مليار نسمة.

    التوزيع:

    - 6 ملايين في أمريكا.

    - 1 مليار في آسيا والشرق الأوسط.

    - 44 مليون في أوروبا.

    - 400 مليون في أفريقيا.

    خُمس سكان العالم مسلمون.

    لكل هندوسي واحد، هناك مسلمين اثنين في العالم.

    لكل بوذي واحد، هناك مسلمين اثنين في العالم.

    لكل يهودي واحد، هناك 107 مسلم في العالم.

    ومع ذلك، فـ 14 مليون يهودي هم أقوى من مليار ونصف مسلم.

    لماذا؟

    لنستمر مع الحقائق والإحصائيات..

    ألمع أسماء التاريخ الحديث:

    ألبيرت إنشتاين: يهودي.

    سيجموند فرويد: يهودي.

    كارل ماركس: يهودي.

    بول سامويلسون: يهودي.

    ميلتون فرايدمان: يهودي.

    أهم الإبتكارات الطبية:

    مخترع الحقنة الطبية بنجامين روبن: يهودي.

    مخترع لقاح شلل الأطفال يوناس سالك: يهودي.

    مخترع دواء سرطان الدم (اللوكيميا) جيرترود إليون: يهودي.

    مكتشف التهاب الكبد الوبائي وعلاجه باروخ بلومبيرج: يهودي.

    مكتشف دواء الزهري بول إرليخ: يهودي.

    مطور أبحاث جهاز المناعة إيلي ماتشينكوف: يهودي.

    صاحب أهم أبحاث الغدد الصماء أندرو شالي: يهودي.

    صاحب أهم أبحاث العلاج الإدراكي آرون بيك: يهودي.

    مخترع حبوب منع الحمل جريجوري بيكوس: يهودي.

    صاحب أهم الدراسات في العين البشرية وشبكيتها جورج والد: يهودي.

    صاحب أهم دراسات علاج السرطان ستانلي كوهين: يهودي.

    مخترع الغسيل الكلوي وأحد أهم الباحثين في الأعضاء الصناعية ويليم كلوفكيم: يهودي.

    اختراعات غيرت العالم:

    مطور المعالج المركزي ستانلي ميزور: يهودي.

    مخترع المفاعل النووي ليو زيلاند: يهودي.

    مخترع الألياف الضوئية بيتر شولتز: يهودي.

    مخترع إشارات المرور الضوئية تشارلز أدلر: يهودي.

    مخترع الصلب الغير قابل للصدأ (الستانلس ستيل) بينو ستراس: يهودي.

    مخترع الأفلام المسموعة آيسادور كيسي: يهودي.

    مخترع الميكرفون والجرامافون أيميل بيرلاينر: يهودي.

    مخترع مسجل الفيديو تشارلز جينسبيرغ: يهودي.

    صناع الأسماء والماركات العالمية:

    بولو- رالف لورين: يهودي.

    ليفايز جينز- ليفاي ستراوس: يهودي.

    ستاربكس- هوارد شولتز: يهودي.

    جوجل- سيرجي برين: يهودي.

    ديل- مايكل ديل: يهودي.

    أوراكل- لاري إليسون: يهودي.

    Dkny- دونا كاران: يهودية.

    باسكن وروبنز- إيرف روبنز: يهودي.

    دانكن دوناتس- ويليام روزينبيرغ: يهودي.

    ساسة وأصحاب قرار:

    هنري كسنجر وزير خارجية أمريكي: يهودي.

    ريتشارد ليفين رئيس جامعة ييل: يهودي.

    ألان جرينسبان رئيس جهاز الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي: يهودي.

    مادلين البرايت وزيرة خارجية أمريكية: يهودية.

    جوزيف ليبرمان سياسي أمريكي: يهودي.

    كاسبر وينبيرجر وزير خارجية أمريكي: يهودي.

    ماكسيم ليتفينوف وزير شؤون خارجية لدى الاتحاد السوفييتي: يهودي.

    جون كي رئيس وزراء نيوزيلندا يهودي.

    ديفيد مارشال رئيس وزراء سنغافورة: يهودي.

    آيزاك آيزاك حاكم لاستراليا: يهودي.

    بنجامين دزرائيلي رئيس وزراء المملكة المتحدة: يهودي.

    ييفيجني بريماكوف رئيس وزراء روسي: يهودي.

    باري جولدووتر سياسي أمريكي: يهودي.

    خورخي سامبايو رئيس للبرتغال: يهودي.

    هيرب جري نائب رئيس وزراء كندي: يهودي.

    بيير منديز رئيس وزراء فرنسي: يهودي.

    مايكل هوارد وزير دولة بريطاني: يهودي.

    برونو كريسكي مستشار نمساوي: يهودي.

    روبرت روبين وزير الخزانة الأمريكية: يهودي.

    جورج سوروس من سادة المضاربة والإقتصاد: يهودي.

    وولتر أنينبيرغ من أهم رجال العمل الخيري والمجتمعي في الولايات المتحدة: يهودي.

    إعلاميين مؤثرين:

    سي ان ان- وولف بليتزر: يهودي.

    ايه بي سي نيوز- بربارا وولترز: يهودية.

    واشنطن بوست- يوجين ماير: يهودي.

    مجلة تايم- هنري جرونوالد: يهودي.

    واشنطن بوست- كاثرين جراهام: يهودية.

    نيو يورك تايمز- جوزيف ليليفيد: يهودي.

    نيويورك تايمز- ماكس فرانكل: يهودي.

    الأسماء الواردة أعلاه هي مجرد أمثلة فقط ولا تحصر كل اليهود المؤثرين ولا كل إنجازاتهم التي تستفيد منها البشرية في حياتها اليومية.

    حقائق أخرى:

    في آخر 105 أعوام:

    فاز 14 مليون يهودي بـ 180 جائزة نوبل.

    وفي الفترة ذاتها فاز مليار ونصف مسلم بثلاث جوائز نوبل.

    المعدل هو جائزة نوبل لكل 77778 (أقل من ثمانين ألف) يهودي. وجائزة نوبل لكل 500000000 (خمسمئة مليون) مسلم.

    لو كان لليهود نفس معدل المسلمين لحصلوا خلال الـ105 سنة الماضية على 0.028 جائزة نوبل. أي أقل من ثلث جائزة.

    لو كان للمسلمين نفس معدل اليهود لحصلوا خلال الـ105 سنة الماضية على 19286 جائزة نوبل.

    لكن هل يرضى اليهود بأن يصلوا لمثل هذا التردي المعرفي؟

    وهل تفوقهم المعرفي هذا صدفة؟ أم غش؟ أم مؤامرة؟ أم واسطة؟

    ولماذا لم يصل المسلمون لمثل هذه المرتبة ولهذه المناصب والقدرة على التغيير رغم الفارق الواضح في العدد؟

    هذه حقائق أخرى قد تجد فيها إجابة عن هذه الأسئلة:

    · في العالم الإسلامي كله، هناك 500 جامعة.

    · في الولايات المتحدة الأمريكية هناك 5758 جامعة!

    · في الهند هناك 8407 جامعة!

    · لا توجد جامعة إسلامية واحدة في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم.

    · هناك 6 جامعات إسرائيلية في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم.

    · نسبة التعلم في الدول النصرانية 90%.

    · نسبة التعلم في العالم الإسلامي 40%.

    · عدد الدول النصرانية بنسبة تعليم 100% هو 15 دولة.

    · لا توجد أي دولة مسلمة وصلت فيها نسبة التعليم إلى 100%.

    · نسبة إتمام المرحلة الابتدائية في الدول النصرانية 98%.

    · نسبة إتمام المرحلة الابتدائية في الدول الإسلامية 50%.

    · نسبة دخول الجامعات في الدول النصرانية 40%.

    · نسبة دخول الجامعات في الدول الإسلامية 2%.

    · هناك 230 عالم مسلم بين كل مليون مسلم.

    · هناك 5000 عالم أمريكي بين كل مليون أمريكي.

    · في الدول النصرانية هناك 1000 تقني في كل مليون.

    · في الدول الإسلامية هناك 50 تقني لكل مليون.

    · تصرف الدول الإسلامية ما يعادل 0.2% من مجموع دخلها القومي على الأبحاث والتطوير.

    · تصرف الدولة النصرانية ما يعادل 5% من مجموع دخلها القومي على الأبحاث والتطوير.

    · معدل توزيع الصحف اليومية في باكستان هو 23 صحيفة لكل 1000 مواطن.

    · معدل توزيع الصحف اليومية في سنغافورة هو 460 صحيفة لكل 1000 مواطن.

    · في المملكة المتحدة يتم توزيع 2000 كتاب لكل مليون مواطن.

    · في مصر يتم إصدار 17 كتابا لكل مليون مواطن.

    · المعدات ذات التقنية العالية تشكل 0.9% من صادرات باكستان و0.2% من صادرات المملكة العربية السعودية و0.3% من صادرات كل من الكويت والجزائر والمغرب.

    · المعدات ذات التقنية العالية تشكل 68% من صادرات سنغافورة.

    الإستنتاجات:

    · الدول الإسلامية لا تملك القدرة على صنع المعرفة.

    · الدول الإسلامية لا تملك القدرة على نشر المعرفة حتى لو كانت مستوردة.

    · الدول الإسلامية لا تملك القدرة على تصنيع أو تطبيق المعدات ذات التقنية العالية.



    الخاتمة:

    الحقيقة واضحة ولا تحتاج لأدلة ولا براهين ولا إحصائيات. لكن بيننا من يناقض نفسه وينكر ماهو أوضح من الشمس. نعم اليهود وصلوا لما وصلوا إليه لأنهم تبنوا التميز المعرفي وقاموا باعتماده دستورا لأبنائهم. الأسماء الواردة أعلاه لم تصنع خلال يوم وليلة. أصحاب هذه الأسماء تم إنشاؤهم بشكل صحيح. وتعرضوا لكثير من الصعوبات حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه. لم يولدوا وفي أفواههم ملاعق ذهبية. كلنا نعرف قصة إنشتاين وفشله في الرياضيات وأديسون وطرده من المدرسة لأنه (غير قابل للتعلم) وغيرها من القصص. فلنتوقف عن خداع أنفسنا بأن اليهود يسيطرون على العالم فقط لأنهم يهود. فقط لأن الغرب يحبهم.

    اليهود امتلكوا العالم بعد دراسة وتخطيط ونظرة مستقبلية اقل ما نستطيع وصفه بها بأنها عبقرية. اليهود حددوا أهدافهم وعلى رأسها التميز المعرفي. القدرة على خلق المعرفة واكتشافها واختراعها. ثم التفضل بنشرها للغير والاحتفاظ بحق الأسبقية وشرف إنارة الطريق أمام العالم. اليهود سادة العالم في الإقتصاد والطب والتقنية والإعلام. تحدثت في السطر السابق عن "حب" الغرب لليهود. فهل لاحظنا أن أشهر الكوميديين الغربيين يهود؟ حتى في الإضحاك تميزوا.

    فأين نحن من هذا كله؟ من السهل أن تقرأ أسطري هذه وتلقي باللوم على الحكومة أو على أجيال من القادة العرب الإنتهازيين. وعلى سنين من القهر والاستعمار والاحتلال. لكن بفعلك هذا تكون قد أضفت قطرة جديدة من محيط من ردود الأفعال الإسلامية السلبية التي أوصلتنا لما نحن عليه اليوم. دع عنك التذمر والسلبية ولوم الغير وابدأ بنفسك. هل فكرت في نشر المعرفة يوما؟ هل تعرف شيئا لا يعرفه غيرك؟ لماذا لا تشارك الجميع بما تعرف؟ فهذه خطوة نحو التكامل المعرفي.

    ينقسم المسلمون اليوم إلى ثلاث فئات من ناحية المعرفة:

    · فئة سلبية سائدة تشكل أغلبية ساحقة تقوم بتلقي المعرفة من الغير. ثم حبسها وربما قتلها بحيث لا تتخطى هذه المعرفة يوما ما أدمغتهم.

    · فئة ثانية نادرة إيجابية إلى حد ما تقوم بتلقي المعرفة من الخارج ثم تساهم بنشرها للغير.

    · فئة ثالثة معدومة تماما حاليا وهي الفئة القادرة على صنع المعرفة ثم نشرها.



    ماذا عن أبنائك؟

    هل تبني أشخاصا مميزين قادرين على صناعة المعرفة يوما؟



    أو على الأقل هل تحرص على أن يكونون من ضمن الفئة الثانية التي تتلقى المعرفة وتنشرها؟

    أم أنك ستساهم في الإضافة للفئة الأولى السلبية التي نحن بحاجة فعلا لتقليص نسبتها مع الأيام؟

    اجعل هذا هدفك شخصيا وحاول أن تضم إليك كل من هم حولك.

    وابدأ الآن بالخطوات التالية:

    1- إن لم تكن ضمن الفئة الثانية أو الثالثة فاسعى للإنضمام إلى إحداهما اليوم. تأكد أنك لست عضوا في الفئة الأولى بعد اليوم فأعضاء هذه الفئة ميتين مجتمعيا ولا يضيفون للأمة أي شئ. انشر ما تعرفه مهما كان. لا تستصغر المعلومة فهناك من سيتلقفها منك ويبني عليها ولا تتصور ما الذي قد تؤول إليه في النهاية. والنشر لا يكون بالضرورة في كتاب أو مجلة أو قناة تلفزيونية. ابدأ ولو بموضوع في الساحة العربية تشرح فيه أي شئ!

    2- ابدأ ببيتك وتأكد من أن أبناءك وأخوانك قادرين ومؤهلين للإنضمام للفئة الثالثة أو الثانية في أسوأ الحالات. قم دائما بتسويق العلم لأطفالك وأظهر لهم طلب العلم على أنه أسمى ما يمكن للإنسان فعله. حارب مفهوم قصر التعلم على المدرسة فما أرجعنا للخلف إلى الإعتماد الكامل من الآباء على المدرسين لتعليم أبنائهم. أكثر العباقرة تعلموا في المنزل. واحرص على استئصال عقلية الوسائل المختصرة لبلوغ الأهداف من أبنائك. الغش ليس شطارة والواسطة ليست شرفا. بل هم أقصر الطرق للحضيض. توقع من ابنك الخطأ فمن لا يخطئ لا يتعلم. واحرص على أن يتحمل ابنك نتيجة خطأه وأن يعيش تجربة الإخفاق كاملة دون مساعدة منك، دلل أطفالك في كل شئ إلا في التعليم. واحرص على زرع عقلية المشاركة بالعلم لدى أطفالك. علمهم أن يعلموا زملاءهم وأقرانهم وعلمهم بأن أفضل الطرق للقيادة هو نشر العلم فكما قيل: "جبلت النفوس على حب من أحسن إليها" وكما ينسب لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب سلام الله تعالى عليه: "من علمني حرفا صرت له عبدا".

    3- حاول أن تضم كل من تعرف للفئة الثانية وهذا ليس بالصعب أبدا. كلنا لنا تجارب حياتية مميزة وكلنا نعلم شيئا لا يعرفه الغير. انصح من هم حولك بنشر ما يعرفونه أكد لهم بأن هناك من لا يعرفون هذه الأمور مهما كانت بسيطة وأساسية.

    موضوع اثر فيني بصراحة


  2. #2
    مشرف منبر اطراف الحديث
    صور رمزية ALSWEEDY
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    المنطقة
    بين أجاء وسلمى
    ردود
    7,075
    هناك معلومات خاطئه ........!

  3. #3
    السؤال الواجب طرحه :

    لماذا يحب العرب اليهود !!

    و ليس الغرب .

  4. #4
    الجواب على سؤالك تجده في سورة الاسراء
    ان الله اعطى لليهود المال والدعم والنفير بالعالم مما يجعل اكبر قادة العالم ينحني لطلباتهم

    وايضا بسورة الاسراء فكما يحدد رب العالمين عن رجعتهم لفلسطين ومدهم الا ان وعد الاخره سيكون عقاب لهم


    لكن ردا على سؤالك لماذا الغرب يحب اليهود ؟
    اعلم جيدا اخي ان لا احد يحب اليهود ولا حتى يتعاطفون معهم انما هي المصلحه
    بل ان اليهود كانو مضطهدين باوروبا
    وفي زمن الرومان سبق ان قاتلهم الرومان واحرقو هيكلهم بالقدس

    لهذا المصلحه هي من تجبر الغرب على مغازله اليهود كونهم الشوكه في ضهر العرب

    لكن لا تقلق زمن اليهود ولى والازمه الاقتصاديه ستنهي مكانته بالعالم
    العلمانيه وجه للكفر وان لم يكفر اصحابها

  5. #5
    Registered User
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المنطقة
    مصر
    العمر
    30
    ردود
    7,129

    جرائم بشعة

    مجدي إبراهيم محرم
    إن الجرائم التي قام بها غير المسلمين تحتاج إلى وقفات ووقفات ... ولو كان هناك مخرجا سينمائيا ناجحا ومحايدا لنقل للعالم ما حدث من بشاعات دون تحريف أو تزييف

    ومثلما بكى العالم مرة حينما شاهدوا فيلم المسيح الذين أرادوا صلبه سيبكي ألف مرة على الجرائم البشرية المروعة إذا نقلت الواقع أو نقلت عن الواقع

    فتصوروا يا سادة ما شعور المشاهد وهو يترقب ما حدث للأسري المصريين الذين فقأت أعينهم في 1967م

    إن أحد هؤلاء الأسرى هو العالم الأستاذ الدكتور / عبد الفتاح تركي الذي أصر أن يحصل على الدكتوراه بعد أن فقأت عينيه على يد (((ألبرت أتراكشي ))) الضابط الصهيوني الذي قتله تنظيم ثورة مصر حينما نزل مصر بعد إتفاقية السلام والتطبيع الساداتي الصهيوني

    (((( طبعا عامة الشعب وصل إليه الخبر أن هناك رصاصات لمنظمة تطلق على نفسها تنظيم ثورة مصر أصابت مدنيين غربيين!!!

    أما الحقيقة للأسف فهي لدى من أطلق عليه الرصاص !!!

    ثم يخرج علينا الكتاب اللادينيين والخونة والعملاء ليكتبون عن قتل الأبرياء والعمليات الإرهابية ويخرج علينا كتاب مواضيع الإنشاء وأصحاب القراقيع والطراطيع ليهاجموا المقالات المفخخة بالنصوص الدينية ويحدثنا بعضهم ليطالبوا بحذف حديث الرسول الكريم ــ من رأى منكم فليغيره .....إلخ ـ وكذلك تجفيف المنابع الإسلامية وإغلاق أبواب الأزهر الشريف ومنع البرامج الإسلامية في القنوات التلفزيونية وزيادة جرعة المسلسلات والأغاني الهابطة تحت مسمي الحرية والديمقراطية !! ))))

    وذلك دون يقرأ هؤلاء الجهلاء التاريخ

    ودون أن يعلموا كيف قام المسيحيون بالمذابح البشعة ضد الهنود

    (((( وهذا ما كتبه المطران براتولومي دي لاس كازاس ))))

    وكيف كانوا يدخلون على القرى فلا يتركون طفلا أو حاملا أو امرأة تلد إلا ويبقرون بطونهم ويقطعون أوصالهم كما يقطعون الخراف في الحظيرة.

    وكيف كانوا يراهنون على من يشق رجلا بطعنة سكين , أو يقطع رأسه أو يدلق أحشاءه بضربة سيف.

    كانوا ينتزعون الرضع من أمهاتهم ويمسكونهم من أقدامهم ويرطمون رؤوسهم بالصخور . أو يلقون بهم في الأنهار ضاحكين ساخرين. وحين يسقط في الماء يقولون:

    (عجبا انه يختلج). كانوا يسفدون الطفل وأمه بالسيف وينصبون مشانق طويلة ، ينظمونها مجموعة مجموعة , كل مجموعة ثلاث عشر مشنوقا , ثم يشعلون النار ويحرقونهم أحياء . وهناك من كان يربط الأجساد بالقش اليابس ويشعل فيها النار.

    كانت فنون التعذيب لديهم أنواعا متنوعة. بعضهم كان يلتقط الأحياء فيقطع أيديهم قطعا ناقصا لتبدو كأنها معلقة بأجسادهم, ثم يقول لهم :
    (هيا احملوا الرسائل) أي :
    هيا أذيعوا الخبر بين أولئك الذين هربوا إلى الغابات !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.

    أما أسياد الهنود ونبلاؤهم فكانوا يقتلون بأن تصنع لهم مشواة من القضبان يضعون فوقها المذراة, ثم يربط هؤلاء المساكين بها, وتوقد تحتهم نار هادئة

    ((((((( من أجل أن يحتضروا ببطء وسط العذاب والألم والأنين))))))).

    ويقول لاس كازاس :

    لقد شاهدت مرة أربعة من هؤلاء الأسياد فوق المشواة. وبما أنهم يصرخون صراخا شديدا أزعج مفوض الشرطة الأسبانية الذي كان نائما
    ( أعرف اسمه , بل أعرف أسرته في قشتاله)
    فقد وضعوا في حلوقهم قطعا من الخشب أخرستهم , ثم أضرموا النار الهادئة تحتهم!!!!!!!!!.

    رأيت ذلك بنفسي , ورأيت فظائع ارتكبها المسيحيون أبشع منها. أما الذين هربوا إلى الغابات وذرى الجبال بعيدا عن هذه الوحوش الضارية فقد روض لهم المسيحيون كلابا شرسة لحقت بهم, وكانت كلما رأت واحدا منهم انقضت عليه ومزقته وافترسته كما تفترس الخنزير. وحين كان الهنود يقتلون مسيحيا دفاعا عن أنفسهم كان المسيحيون يبيدون مائة منهم لأنهم يعتقدون أن حياة المسيحي بحياة مائة هندي أحمر.

    (((((( تأملوا يا سادة أليس ذلك ما يحدث مع الفلسطينيين والعراقيين إنهم يبيدون مدنا بأكملها بسبب عملية إستشهادية من فلسطيني أو عراقي أو أفغاني فمن هو الإرهابي إذن )))))

    في كتابه (على خطى الصليبيين)
    يقول مؤلفه الفرنسي (جان كلود جويبو).. تحت ضغط الحجاج قرر (رايموند دي سال - جيل) محاصرة معرة النعمان - بسوريا - كان الحصار طويلاً صعباً لكن الصليبيين أفلحوا في الاستيلاء على المدينة وذبحوا سكانها..

    وفي هذا يقول ابن الأثير:
    خلال ثلاثة أيام أعملت الفرنجة السيف في المسلمين فقتلت أكثر من مائة ألف شخص ، كانت تطرح جثثهم فى الخنادق بعد أن مثلوا بها ، والتهموا جزءاً منها بشراهة هذا بالإضافة إلى أعداد الأسرى ..

    وكتب المؤرخ (راوول دين كاين):
    عمل جماعتنا على سلق الوثنيين
    (((( يقصد المسلمين ))))) البالغين في الطناجر، وثبتوا الأطفال على الأسياخ والتهموها مشوية

    ويكتب المؤرخ (البيرديكس):
    لم تتورع جماعتنا عن أن تأكل الأتراك والمسلمين فحسب وإنما الكلاب أيضاً..

    ويكتب (الانويم):
    بعضهم الآخر قطع لحم الجثث قطعاً وطبخها كي يأكلها..

    ويصف ابن الأثير في الكامل الاستيلاء على القدس:
    ولبث الفرنج في البلدة أسبوعا يقتلون فيه المسلمين، وقتل الفرنج في المسجد الأقصى ما يزيد على السبعين الفاً

    ((((((((((((منهم جماعة كثيرة من أئمة المسلمين وعلمائهم وعبادهم وزهادهم ممن فارق الأوطان وجاور ذلك الموضع الشريف، ثم بدأ النهب والسلب..))))))))))

    ويذكر الكثيرون ماذا فعل ريتشارد قلب الاسد في الحملة الصليبية الثالثة عند احتلاله لعكا بأسرى المسلمين فقد ذبح 2700 أسير من أسرى المسلمين الذين كانوا في حامية عكا و قد لقيت زوجات وأطفال الأسرى مصرعهم إلى جوارهم.

    أما بالنسبة لليهود فينعتهم الأب بريساك بقوله:
    إن الخيانة تعنى اليهود ، وينتقد البابا بيوس الحادى عشر لأنه قال: إننا ساميون من الناحية الروحية. وينعتهم بالأوصاف الآتية:

    جنس محتقر، كريه ، وقح، حسود ، ناشر أمراض ، بلا شرف ، مهمل ، بغيض ، خسيس ، قذر ، بخيل ، عنيد ، ملعون ، مشاكس ، جحود ، جشع ، غير كريم ، شديد العداوة ، لا تقى فيه.

    فهل هذا يدل على أن النصارى كانوا حملة ألوية السلام مع اليهود؟

    وهل يعنى هذا أن يهودياً عاش فى ظل حكمهم فى سلام؟ لا.

    وقد قال فيكتور هيجو فى يهودى تنصر على يد البابا ثم عهدوا إليه مرافقة الدوقة دوبيرى لحمايتها فى السفر ، فباعها بخمسة آلاف فرنك !!!!!!!

    فيا ترى ماذا باع اليهودي؟
    إنه باع الإيمان والقسم!
    إنه باع الشرف!

    ((((( مثلما بعتم أيها اللادينيون دينكم وشرفكم وتراثكم وأوطانكم وعشيرتكم من أجل حفنة دولارات )))))

    كما قال الفيلسوف الفرنسي بوسويه:

    ((((أيها الشعب الملعون ، هذا الدم سيتعقبكم إلى آخر وليد لكم))))

    وقد نعتهم البابا بولس الرابع :

    من أنهم شعب خلق للاستعباد ، وأنهم شعب في غاية السخف ، وهو لذا أمر بأن يحبس يهود روما في حواريهم ، أي أنه أنشأ “الجيتو” الرومانى.

    ناهيك عما كان يقوم به المسيحيون أنفسهم في أعيادهم فقد اتخذوا عملية تعذيب اليهود للهو ، ففي مدينة بيزييه في جنوب فرنسا كان الجمهور في “أحد السعف” يتسلى بمطاردة اليهود ورميهم بالأحجار انتقاماً للمسيح.

    وفى تولوز جرت العادة على أن يُستدعَى رئيس اليهود إلى بيت الحاكم يوم “أحد الفصح” حيث يتلقى أمام أعين الناس صفعة عنيفة انتقاماً للمسيح ، وقد تعمد أحد الفرسان مرة أن يصفع اليهودى بيده مرتدياً قفازاً من الحديد ، فتناثر على أثرها مخه!!!

    وفى روما كانوا يرغمون اليهود على الرقص عرايا فى مهرجان الفصح أمام أعين الناس أجمعين والسياط تلهب ظهورهم إذا تراخوا فى الرقص.

    وكان أحد الباباوات يأمر بوضعهم فى براميل يبرز من جدرانها المسامير إلى الداخل ، ثم تُدَحرَج البراميل من أعلى تل “تستشيانو”.

    أما فى أسبانيا والبرتغال فكانوا يحرقونهم أحياء ، وآخر يهودى حرِقَ كان سنة 1825.

    وفى جنوة كانوا يحبسون فى أقفاص حديدية ويحرمون الطعام والماء إلى أن يقبلوا الصليب ، وقد مات الكثيرون منهم دون أن يفعلوا ذلك.

    إقرئي يا باحثة الشيطان !!!!!!
    إقرئي يا ابنة أبا جهل وعبد الله بن سبأ وعمرو بن الأصم وأبو رغال !!!!!

    ((( إن سلسلة اضطهاد اليهود سلسلة لم تتوقف إلا عندما اتفقا سويا على عدو جديد وهو الإسلام بعد أن أصبح لليهود القوة الأكبر مادياً وحربيا وصحافيا)))ً:

    537 م أصدر جستنيان مرسوم بحرمان اليهود من الحقوق المدنية وحرية العبادة .

    613 م أصدر ملك القوط الغربيين يجبر اليهودفى إسبانيا على اعتناق المسيحية .

    629 م اجبار اليهود على التعميد ، وطردهم من فرنسا تحت حكم الملك داجوبرت .

    694 م تحويل جميع اليهود فى إسبانيا وبروفانس إلى عبيد .

    1096 م مذابح للطوائف اليهودية فى أوروبا ، ابان الحملة الصليبية الأولى .

    1099 م طرد اليهود المقيمين فى أورشليم بعد سقوطها فى يد الصليبيين .

    1113 م أول مذبحة لليهود فى كييف بروسيا .

    1182 – 1198 م طرد اليهود من فرنسا على عهد فيليب الثانى (أوغسطس) .

    1189 م مذبحة لليهود فى انجلترا ، ابان الحملة الصليبية الثالثة .

    1254 م طرد اليهود من فرنسا فى عهد القديس لويس (التاسع) .

    1290 م طرد اليهود من انجلترا .

    1330 – 1338 م انتشار الطاعون يؤدى إلى مذابح لليهود ، اعتقاداً منهم بأنهم سبب وباء .

    1394 م الطرد الأخير لليهود من فرنسا على عهد شارل السادس .

    1421 م طرد اليهود من فيينا .

    1481 م محاكم التفتيش .

    1492 م طرد اليهود من إسبانيا .

    1495 م طرد اليهود من لتوانيا .

    1498 م طرد اليهود من البرتغال .

    1516 م بناء أول جيتو فى فينيسيا .

    1553 م البابا يحرق التلمود فى روما .

    1563 – 1656 م مذابح لليهود فى أوكرانيا ، وألمانيا ، وبولندا ، والنمسا .

    1670 م طرد اليهود من فيينا .

    1740 م طرد اليهود من براغ .

    1768 م مذابح لليهود غى أوكرانيا .

    1827 م يأمر القيصر نيقولا الأول بتحويل أطفال اليهود اجبارياً للمسيحية .

    1891 م طرد اليهود من موسكو .

    1936 – 1940 م سن تشريعات معاداة السامية فى رومانيا وايطاليا والنمسا .

    1939 – 1945 م مذابح اليهود (المزعومة) ابان الحرب العالمية الثانية .


    فهل تعامل الإسلام مع اليهود كما تعامل النصارى معهم ؟!!!

    و لماذا طرد محمد عليه الصلاة والسلام اليهود من مكة ؟
    أليس هذا أيضاً من قبيل الإضطهاد الدينى؟

    لقد طرد محمد عليه الصلاة والسلام اليهود من مكة ولم يُقِم فيهم حكم القرآن أو حكم التوراة وقتلهم بتهمة الخيانة العظمى.

    إن إثارة هذه القصة لفى صالح المسلمين ، فلو عُرِضَت هذه القصة فى ضوء القوانين الوضعية المعمول بها في أي دولة ، فلسوف يكون الحكم عنيفاً وقاسياً وعاراً أيضاً:
    سيحكم عليهم بالخيانة العظمى.
    وإثبات تهمة التآمر مع الأعداء ضد الوطن ليس لها إلا الإعدام.

    لقد كان اليهود جزءاً من المجتمع الإسلامى فى المدينة حيث كان يعيش هؤلاء اليهود مع المسلمين كأسرة واحدة وقد أعطاهم النبي كل حقوق المواطنة التي يتمتع بها أي مسلم ولم يطردهم ، ولم يحرقهم ، ولم يصادر ممتلكاتهم كما فعل باباوات الكنيسة أو ملوك وسلاطين الدول الأوروبية

    وفوق هذا كله

    فقد وقع النبى معهم

    (((((معاهدة دفاع ومواثيق أمن مشتركة ))))

    يلتزم فيها المسلمون بالدفاع عن هؤلاء اليهود إذا تعرضوا لأى خطر يتهددهم ، وبالتالى يلتزم اليهود بالدفاع عن المسلمين إذا تعرضوا لمثل هذا الخطر من غيرهم.

    إلا أن اليهود قد اتصلوا سراً بأعداء الرسول وحرضوهم على قتاله ، بل قدموا لهم العون المادي في كل صوره وأشكاله .

    ونفاجأ هنا بوقف في غاية الغرابة حين نعلم أن اليهود تنكروا لديانتهم التي تنص على الوحدانية وتدعوا لمحاربة الشرك والوثنية تماماً مثل الإسلام

    فعندما سألهم مشركو مكة عن ديانة محمد ، قالوا إن دينكم خير من دين محمد!!!

    وبهذا الجواب آثر اليهود عبادة الأصنام على عبادة الله الواحد الأحد!!!

    إن هذا الجواب وحده كفيل بوصفهم بأقسى درجات الخيانة والكفر!!

    وبينما كان الرسول (ص) في زيارة لهم فكر رؤساؤهم وقالوا:
    إنكم لن تجدوا الرجل على مثل حاله هذه .. (((( يقصدون أنه بين عدد قليل من أصحابه))) فهل نجد منكم رجلاً يصعد إلى ظهر هذا البيت ثم يُلقى عليه صخرة فيريحنا منه؟!
    مؤامرة بشعة ديست فيها كل القيم. أين الوفاء بالعهد؟ أين إكرام الضيف؟ أين الحفاظ على الجار؟

    لقد أرادوا أن يجعلوا من النبى محمد عيسى آخر .. وكما نجى الله المسيح عيسى بن مريم من محاولة الصلب ، نجَّى الله محمداً من محاولة القتل ..

    وحتى لا يخرج علينا الأفاقين والمتاجرين بالوطن والجواسيس من اللادينيين الذين يشككون بكل شيء ويقولون أن المؤرخين كثيرا ما يظهرون ويبرزون محاسن الحكام ودياناتهم ظنا منهم أن مؤرخينا كأستاذهم عبد العظيم رمضان
    نترك التعليق لرجل لا تحوم حوله شبهاتهم ، ولا يشك أي يهودي في إخلاصه وصدقه.

    إنه البروفسور اليهودي وصديق شيخ الملاحدة طائر الظلام طه حسين (((إسرائيل ولفنسون))) حيث يقول في كتابه

    ((تاريخ اليهود في بلاد العرب صفحة123)):

    ((إن الذي يؤلم كل مؤمن بإله واحد من اليهود والمسلمين على السواء ، إنما هو تلك المحادثة التى جرت بين نفر من اليهود ، وبين بنى قريش الوثنيين ، حيث فضَّلَ هؤلاء النفر من اليهود أديان قريش على دين صاحب الرسالة الإسلامية .))

    إلى أن قال:

    ((ثم إن ضرورات الحروب أباحت للأمم استعمال الحيل والأكاذيب ، والتوسل بالخدع والأضاليل للتغلب على العدو ، ولكن مع هذا كان من واجب هؤلاء اليهود ألا يتورطوا في مثل هذا الخطأ الفاحش ، وألا يصرحوا أمام زعماء قريش ، بأن عبادة الأصنام أفضل من التوحيد الإسلامي ، ولو أدى بهم الأمر إلى عدم إجابة مطلبهم ، لأن بنى إسرائيل الذين كانوا مدة قرون حاملى راية التوحيد فى العالم بين الأمم الوثنية باسم الآباء الأقدمين ، والذين نكبوا بنكبات لا تحصى من تقتيل وطرد ومصادرة ممتلكات وتعذيب واضطهاد بسبب إيمانهم بإله واحد فى عصور شتى من الأدوار التاريخية ، كان من واجبهم أن يضحوا بحياتهم وكل عزيز لديهم فى سبيل أن يخذلوا المشركين))

    وبدلا من ذلك انحازوا إلى الكفر وأساءوا إلى أنفسهم قبل أن يسيئوا إلى الغير ، وأظهروا أنفسهم في صورة ينفر منها الصديق قبل العدو.

    وتحت ستار الكشوف الجغرافية تسترت أوروبا بالدين وكان هدفها تطويق العالم الإسلامي واغتصابه مع ردّ أهله إلى الكفر أو استئصال شأفتهم.

    إن البلاد التي زعمت أوروبا أنها قد اكتشفتها ومنها أفريقية وآسيا وغيرها ، كانت معروفة لدى الرحالة والمؤرخين والجغرافيين والتجار المسلمين قبل أوروبا بقرون طويلة ، كما أن البحَّارة والقباطنة الذين كانوا يعملون على السفن البرتغالية كانوا مسلمين

    بل إن ابن ماجد العربى النجدى كان فى مالندى حينما التقى به فاسكو دى جاما فدلَّه على طريق الهند.

    إن فكرة معاداة السامية اختراع يهودى ، لا علاقة له من قريب أو بعيد بالعرب ، لأنهم واليهود أبناء عمومة ، ويعتبرون وفق روايات الكتاب المقدس أمة يهودية .

    ولا علاقة بين المسلمين واضطهاد اليهود وتعذيبهم ، فالثابت تاريخياً أن عصور ازدهار الطوائف اليهودية كانت دائما فى ظل الحكم الإسلامى.

    إقرئي يا جليسة الأمريكان
    وعشيقة الصهاينة وسليلة الجواسيس !!!!

    إقرئي يا جاهلة أنت ومن على شاكلتك من مناصريك ومؤيديك وأنت بلا فكر

    فلدينا في هذا المقام شهادات وردت في مرجع هام هو:

    ((((((أطلس إسرائيل الحديث )))))

    الذى وضعه: البرنامج الإسرائيلى للترجمات العلمية، وطبع بمطابع جامعات إسرائيل بالقدس فى عام 1968 ، ويعتبر بهذا وثيقة إسرائيلية رسمية.

    تقول هذه الوثيقة:

    (( سيطر المسلمون سيطرة كاملة على فلسطين كلها ما بين سنة 636 وسنة 640 عندما كانت تحت الحكم البيزنطى. ووجد المسلمون جماعات يهودية تعيش فى حالة فقر مدقع نتيجة للقيود والاضطهاد الذى مارسته الأجيال السابقة. وكانت مصادر عيشهم محدودة ، وكانوا يكتسبون عيشهم فى المدن بممارستهم للتجارة أو الاشتغال بالأعمال الحرفية. ولم يكن لهم سوى نصيب قليل فى الأدب والثقافة.

    وعلى مر الزمن ، استعمل يهود فلسطين كثيراً من طرق جيرانهم بما فى ذلك لغتهم ، وأصبح يُطلق عليهم أشباه العرب أو المستعربين.

    وإذا ما قورن الفاتحون العرب في فلسطين بغيرهم من الحكام الطغاة السابقين ، جد أن العرب كانوا يعاملون الرعايا اليهود بقدر كبير من السماحة ، بل والعطف عليهم. ..

    وفد حاملوا الصليب من البلاد الأوروبية المختلفة .. ثم توجهوا رأساً إلى هدفهم المقدس وهو مدينة أورشليم .. واستولوا عليها بعد إراقة كثير من الدماء. وذبِحَ في هذه المعركة السواد الأعظم من يهود أورشليم..

    وعندما أصبح للمسيحيين اليد العليا في الموقف ، قاموا بمذابح لا رحمة فيها بين اليهود .

    وقد حضر إلى فلسطين العالم اليهودي والفيلسوف الكبير ميمون بن موسى فى سنة 1165 ، ولكنه ذهب إلى مصر بسبب القلاقل التي كانت تعم البلاد في تلك الأثناء. وفى مصر قضى أحسن سنين حياته.

    إن المماليك المسلمين ، هم الذين طردوا الصليبيين فى النهاية وحلوا محلهم فى السيطرة على فلسطين. وكان المماليك يعطفون على اليهود ويحسنون معاملتهم ، وساد الرخاء بين الطائفة اليهودية فى فلسطين أيام حكمهم..

    وفى أيام حكم المماليك ساد السلام والهدوء ربوع البلاد ، وكان هناك سيل لا ينقطع من الحجاج المسيحيين واليهود ..

    وقد استولى المسلمون الأتراك على البلاد من المسلمين المماليك في سنة 1517 ، وفى عهدهم استمرت الطائفة اليهودية فى النمو والازدهار .. وفتح السلطان سليمان الكبير طبرية وقرى كثيرة أخرى بالقرب منها لاقامة اليهود واستقرارهم فيها..

    وفى سنة 1831 غزا البلاد الجيش المصري بقيادة إبراهيم باشا بن محمد على ، وفى عهده ازدهرت المدن اليهودية في فلسطين))


    وهل قابل اليهود كل هذه السماحة والعدل بالشكر والعرفان؟ لا. لقد نشرت وكالة الأنباء الأمريكية الأسوشيتيد بريس فى مارس 2002 م ومؤخرا في النيويورك تايمز على لسان "توم تانكريدو" عن ولايه "كولورادو"عضو الكونجرس الأمريكي :

    اقتراح صحفى أمريكى يدعى ريتش لورى فى مجلة ناشيونال ريفيو القائل بضرب مكة بقنبلة نووية وقال

    “ضرب مكة بقنبلة نووية سوف يرسل إشارة للمسلمين”!

    وقد زعم لورى تأييد عدد كبير من الأمريكيين لضرب مكة بقنبلة نووية. وأشار إلى أن مدينتى بغداد وطهران هما الأقرب لتلقى الضربة النووية الأولى. وقال: “لو كان لدينا قنابل نظيفة تضمن حصر الدمار فى نقطة الهجوم لوضعنا غزة ورام الله على قائمة المدن أيضاً”. ووصف صحفى أمريكى ثان اسمه رود درمر فكرة تدمير مدينة مكة المكرمة بأنها جيدة”.

    أما ما فعله فاسكو دى جاما

    فقد ضرب كالكوتا بالقنابل حينما تبين له أن أهلها كانوا مسلمين ، كما أمر بإحراق مجموعة من السفن التجارية الإسلامية كانت محملة بالأرز ، وقطع أيدى وآذان وأنوف بحَّارتها.

    كما أغرق فاسكو دى جاما سفينة فى خليج عُمان تنقل الحجاج من الهند إلى مكة وعلى ظهرها مائة حاج حيث أعدمهم جميعاً.

    دمَّرَ البرتغاليون فى مدينة كيلوا فى شرق أفريقية حوالى ثلاثمائة مسجداً.

    خلف فاسكو دى جاما “البوكرك” وكانت أمنيته انجاز مشروعين قبل موته:

    ( 1 ) تحويل مياه نهر النيل إلى البحر الأحمر ليحرم مصر – أهم دولة إسلامية وقتئذ - من رى أراضيها ، وتخريب شبكة الرى التى كانت قائمة فيها آنذاك.

    ( 2 ) هدم المدينة المنورة فى شبه جزيرة العرب ، ونبش قبر الرسول

    وتتضح أغراض البوكرك هذا من خطابه الذى ألقاه قبل هجومه الثانى على مدينة مالاقا فى شبه جزيرة الملايو سنة 1511 م حيث يقول: “الأمر الأول هو الخدمة التى سنقدمها للرب عندما نطرد المسلمين من هذه البلاد ، ونُخمِد نار الطائفة المحمدية حتى لا تعود للظهور بعد ذلك أبداً ، وأنا شديد الحماس لهذه النتيجة .. .. فإذا استطعنا تخليص مالاقا من أيديهم فستنهار القاهرة ، وستنهار بعدها مكة.

    حاول ماجيلان سنة 1519 م تنصير أهل الجزر من المسلمين ، وحينما فشل فى مهمته لتمسك أهلها المسلمين بالإسلام أحرق مساكنهم ، ومثَّلَ بهم ، وقد أطلق على هذه الجزر التى أشهرها مندناوا ، اسم الفليبين (نسبة إلى فيليب الثانى ملك أسبانيا).

    أما عن جرائم انجلترا وفرنسا وهولندة والدانمارك وألمانيا وإيطاليا في البلاد الإسلامية التى اغتصبوها فحدِّث ولا حرج.

    ناهيك عن اختطاف المسلمين الأفارقة وبيعهم لخدمة البيض في المستعمرات التابعة لهم ، الذي يبلغ عدد من نقل منهم إلى أمريكا فقط بأكثر من مليونين وثلث مليون – تبعا لتقدير أحد المؤرخين البرتغاليين.

    هذا ما اغتصبه المحتل الأوروبي باسم الدين المسيحى ، اغتصب كل شىء فى أفريقية ، حتى الإنسان نفسه.

    لقد أكد ملك إسبانيا أمام البابا

    (((( إن إسبانيا قد جندت نفسها لحرب المسلمين فى أفريقيا حرباً لا تنفك عنها حتى تغرس الصليب فى ديار المسلمين وتجعل أتباع محمد يخضعون له قهراً))))

    وعندما فتحت قناة السويس أرسل المهندس ديليسبس إلى البابا يقول له:

    (((( الآن أصبح الطريق إلى قلب العالم الإسلامى مفتوحاً .. وكانت شركة قناة السويس (قبل التأميم) تخصص من ميزانيتها خمسة ملايين من الجنيهات لأعمال التبشير فقط سنوياً))))

    يذكر كلارك أحد أعضاء الإرسالية الأمريكية فى تقرير له عن الكونغو سنة 1885م وكيف كان البلجيك يرسلون جنودهم ليقتلوا أفراداً من قبيلة الأكوكو ، ويعودون بالأيادى التى قطعوها من جثث ضحاياهم

    وكانت من بينهم أيدى ثلاثة أطفال ، وأقفرت مناطق بأكملها بسبب القتل والتعذيب

    وكان من وسائل التسلية عند البلجيكيين قطع أعضاء الرجل التناسلية وتعليقها على سور القرية!!!!!

    وكتب جليف فى تقرير له سنة 1894م أنهم أحضروا عشرين رأساً بشرياً إلى شلالات ستانلى، واستعملها الكابتن روم فى تزيين حوض الزهور أمام منزله.

    ولكن قد يقول قائل إن كل هذا حدث فى العصور الماضية
    (((عصور البربرية والهمجية والجهل)))؟

    ولكن إذا سلمت أن ما فعله العامة كان كذلك ، ولكن أن يفعله باباوات الكنيسة أو تفعله الدولة التي كنيستها هي صاحبة السيادة ..!!!

    فماذا تقول الباحثة عن الجهل وفاء سلطان؟!!

    وماذا يفعل المنتصرون حتى اليوم في قلب العالم الإسلامى؟!!!!

    فالتبشير ليس كما تعلمون يأتي بالعلم والرعاية الصحية لأهل البلاد المنكوبة. لا. فهو محاولة لاستعمار البلاد بطريقة أخرى.

    فبعد 75 سنة على احتلال بريطانيا لنيجيريا لم يشيد سوى مستشفى واحد للحميات فى بلد يصاب فيه من 60 إلى 80% من السكان بالملاريا والحميات المتوطنة. وهناك طبيب واحد لكل 000 60 مواطن أفريقي.

    والنتيجة (كما يقول كارتن) أن يموت في نيجيريا كل عام آلاف من الأطفال ، لم يكونوا ليموتوا لو استخدمت ثروات بلادهم في الخدمات الاجتماعية الخاصة بهم.

    وهذا هو التخطيط المبدئي الذي رسمه لويس التاسع وهو في خلوته في معتقله بالمنصورة فهو الذي وضع للغرب الخطوط الرئيسية لسلسة جديدة شملت مستقبل آسيا وإفريقيا بأسرهما – كما يقول المؤرخ رينيه جروسيه:

    - تحيل الحملات الصليبية العسكرية إلى حملات صليبية سلمية تستهدف الغرض نفسه ، لا فرق بين الحملتين إلا من نوع السلاح الذي يستخدم في المعركة وتجنيد المبشرين الغربيين في هذه المعركة السلمية لمحاربة تعاليم الإسلام ووقف انتشاره ثم القضاء عليه معنوياً ، واعتبار هؤلاء المبشرين فى تلك المعترك جنوداً للغرب.

    - العمل على استخدام من يمكن إغراؤهم من مسيحي الشرق في تنفيذ سياسة الغرب (الكنائس الوطنية)!!!!!.

    - العمل على إنشاء قاعدة للغرب فى قلب الشرق الإسلامي يتخذها الغرب نقطة ارتكاز ومركزاً لقواته الحربية ولدعوته السياسية والدينية ، ومنها يمكن حصار الإسلام والوثوب عليه كلما أتيحت الفرصة لمهاجمته.

    إن هذا هو الميراث الروحي الذي ورثوه من التوراة والإنجيل.
    إنهم يسفكون هذه الدماء ، ويسرقون وينهبون ويزنون لا على أنها جرائم ، بل على أنها قربان يطلبون به رضوان الرب.

    ألا تعود هذه الباحثة المتصهينة إلى صوابها بعدما عجزت هي وغيرها عن تكذيب الكم الرهيب من البشاعة والإرهاب والترهيب من اغرب تجاه المسلمين

    وللحديث بقية

    مجدي إبراهيم محرم
    magdymoharem@hotmail.com
    almaged@gawab.com
    الموقع الإلكتروني:
    http://magdymoharem.jeeran.com/index.html

Bookmarks

قوانين الموضوعات

  • لا يمكنك اضافة موضوع جديد
  • لا يمكنك اضافة ردود
  • لا يمكنك اضافة مرفقات
  • لا يمكنك تعديل مشاركاتك
  •  
  • كود BB مفعّل
  • رموز الحالة مفعّل
  • كود [IMG] مفعّل
  • [VIDEO] code is مفعّل
  • كود HTML معطل