السلام عليكم

بالامس على الجزيره وبسبب احداث ايران وغيرها جرى حديث عن الاعلام الموجه والاعلام الحر

الاعلام الموجه والتي تتبناه الانضمه والحكومات الحاكمه حيث تصيغ الخبر بما يناسب امنها وسلطتها واحيننا بما يخدم مصالحها سواء ان كان الخبر داخلي او خارجي

اما الاعلام الحر والذي نفتقده من الاعلام الفضائي لربما الجزيره وحدها دون باقي محطات العالم تقدم بنسبه 80 بالمئه من الاعلام الحر والباقون اعلام موجه بما فيها اكثر واكبر القنوات انتشارا كال الس ان ان وال بي بي سي وغيرها

وشهدت حرب فيتنام هذا الاعلام وكيف سقط لانه لم يكن يغطي الحرب كما هي ثم تلتها حرب الخليج بالتسعينيات وشاهدنا كيف كان الاعلام الموجه يتعامل مع حرب الخليج


ومع انتشار النت تغيرت المعادلات ولم يعد بالامكان محاصرة الاعلام الحر والذي يمثل ضربه قويه للاعلام الموجه
على ذكر هذا مثلا قضيه الضابط المصري والذي كان يضرب احد المعتقلين وتم تصويره من خلال كاميرا وتم نشرها على النت مما جعل المسؤولين بان يحاكمو الضابط

ايضا حادثه اخرى من حوادث كثيره
الرسومات المسيئه للرسول والتي انتشرت بسرعه وعملت انتفاضه جابت دول العالم واثرت على الاقتصاد
ولو انها بقيت لحساب الاعلام الموجه لتغير مسار هذه القضيه وكانها لم تكن

ايضا حرب غزة والحصار
صحيح ان بعض المحطات غطت الحرب الا انه لو عدنا للانتفاضه الاولى سنجد ان التغطيه كانت معدومه نوعا ما
ولم تكن الصورة كاليوم ولهذا الشعوب العربيه لم تكن تعلم ما يجري داخل الاراضي الفلسطينيه


واحداث واحداث اخرى كثيره ستجدها قد انتشرت على النت اولا ومن ثم تم تناقلها على وسائل الاعلام بعد ان فضحت

كسجن ابو غريب والصور التي خرجت منه


الى شنق صدام حسين وطريقه اعدامه حتى الاصوات التي كانت تهتف لباقر ومقتدى وكشفت الكثير

كل هذا ما كان يمكن ان ينتشر لو ان النت والتصوير المحمول ان كانت كاميرا مخصصه او كاميرا هاتف وكان من الممكن التعتيم عليها

الى ان نصل للانتخابات الايرانيه وما تشهده من انفلات امني او الى انتفاضه شعبيه ضد التزوير في الانتخابات
ورغم التعتيم الايراني الحاكم على مجريات الامور والى منع الصحافه الغربيه وحتى منها المحليه لتغطيه الاحداث لم يمنع انتشارها بسبب وجود التقنيه وهي الانترنت

مثلا عن نفسي لا اتابع الاخبار المحليه والخارجيه من المواقع التابعه للسلطه ( اي سلطه كانت ولا اقصد السلطه الفلسطينيه انما اقصد اي سلطه حاكمه ) كون اخبارها تكون اشبه بالمونتاج قص وتركيب وبالاخر ينحرف الخبر عن مساره
كما لو ان خبر يقول ارهابين هاجمو هامير وقتلو 7 جنود فافهم من الخبر انه تابع لامريكا كونه قال ارهابين
فلا اعود له ويكون قد خسر مثلي الالف والذين يرفضون هذا التوجه الاعلامي
وقد يكون العكس


فالخبر الحر اصبح يشكل خطرا مؤكدا على الاخبار الموجهة
يكفي ان اصور حدث كما هو وانقله لليوتيوب كما هو دون ان اعلق عليه
فسيتناقل للعامه او للعالم بسرعه البرق مما يحدث ضجه اعلاميه ان كان الخبر ذا وزن ثقيل

اما الخبر الموجهة فقله من يتابعونه
مثلا وهي العربيه وهذه القناة الفضائيه كان لها دور اخر في تغطيه حرب غزة وكان هدفها بان تعمل ضغط على اهل غزة وتصور على ان سبب الحرب هم حماس وكانها تقول هذا ما ارادت ان توصلكم له حماس دمار وقتل دون ان تضع اللوم على اسرائيل وكان اسرائيل المدافعة عن نفسها وتمد يدها للسلام
طبعا يوجد قنوات اخرى كانت تعمل لنفس الهدف لكن بوتيره اقل
فنفهم من اخبار العربيه وطريقه تغطيتها لاخبار من هي ولصالح من تعمل


لكن جرى ويجري الحديث عن الهيمنه على النت بحيث تكون الشارده والوارده مراقبه على النت ليتم الموافقه عليها او الغائها الى انه اصلا قامت بعض الدول العربيه بحجب المواقع ذات الصله بالجهاد والقاعده وحتى ان مثل هذه المواقع تكون مراقبه ان لم تكن بعضها مواقع اصلا ملغومه


وتقوم دول خرى بتبني هذا المشروع

الا اني اتسائل الى اي حد سيمكنهم ان يهيمنو على النت وهل سيستطيعون وهل سيتمكنون من فرض شروطهم

حاليا اتوقع لهم بالفشل وان تبقى النت مصدر عام وحر لكل من هب ودب سواء لنشر الفساد او الخير او لنشر خبر صحيح او كاذب وعلى هذا تتناقل العامه هذه الاخبار وتتعامل معها