منتخب الساجدين يشكر الله عز وجل علي الفوز علي إيطاليا

علينا أن نحترس من كاكا..دفاع المنتخب البرازيلي قوي بوجود لوسيو وجوان..سنذهب للتمثيل المشرف..سنلعب من أجل المتعة..الدفاع الإيطالي لا يقهر..القوة البدنية في صالح الأزوري..خسر المنتخب المصري من الجزائر بثلاثية فماذا سنفعل أمام إيطاليا والبرازيل..الأصابات تهاجم المنتخب المصري.


والكثير والكثير من العناوين المثبطة للعزائم والهمم فكيف سيواجه منتخب تلاحقه مثل هذة العناوين قوتين كرويتين بحجم البرازيلي وإيطاليا..

من رحم المستحيل خرج يهل علينا بطل أفريقيا فبعد خسارة بفعل فاعل أمام البرازيل بأربعة أهداف مقابل ثلاثة وكيف نجح المصريين في إحراز ثلاثة أهداف في المنتخب البرازيلي.

هاجم المنتخب المصري دون أن يخشي كاكا او يخشي دفاع لوسيو وجوان وأستطاع أن يرفع راية العرب والأفارقة خفاقة علي أرض جنوب أفريقيا.

كان غالبية المشجعين يتوقعون كوارث كروية ستلاحق المنتخب المصري وهو في مواجهة البرازيل وهل سيخرج المنتخب البرازيلي رابحاً بفارق خمسة أهداف علي الأقل أمام المنتخب المصري وظل أتحاد الكرة المصري يربت علي كتف حسن شحاتة المدير الفني للمنتخب المصري موكداً له أن المساندة ستظل حليفة له بغض النظر عن النتائج في كأس القارات.

وتاتي مباراة المنتخب الوطني المصري أمام بطل العالم لعام 2006 المنتخب الإيطالي فما شاهده العالم من بسالة حارس المنتخب المصري عصام الحضري وإنقاذه للعديد من الكرات الخطيرة للمنتخب الإيطالي في الشوط الثاني يدعو بحق للدهشة الممزوجة بالاعجاب.

وكيف أحرز نجم مصر والدراويش محمد حمص هدفاً في مرمي بوفون دون ان يحرك بوفون ساكناً أمام الكرة التي لا تصد ولا ترد إضافة إلي تألقه في وسط الملعب مما ساهم في حصوله علي لقب أفضل لاعب في مباراة مصر وإيطاليا

وكانت أغرب لقطة في اللقاء هي خروج الحارس المخضرم بوفون من مرماه وهو أفضل حارس في العالم في الوقت بدل الضائع ويلعب لأفضل منتخب في العالم من مرماه ليحاول أن يحرز هدف التعادل لفريقه بعد أن فشل مهاجمو المنتخب الإيطالي في إحراز اي أهداف في المرمي المصري.

فقد أصابت هذة الواقعة المشجعين الإيطاليين بالذهول فهل لا يستطيع المنتخب الإيطالي بكافة نجومه من لوكا توني وبوفون وكانافارو وزامبروتا ودي روسي وجاتوزو من الصمود أمام المنتخب المصري تماسيح النيل.

لقد كان هذا المشهد هو الدليل الدامغ علي أن المنتخب المصري إن دخل في تحدي مع نفسه وأحترم المنافس وركز في اللقاء فغنه حتما سيحقق شيئا في اي مواجهة مع اي فريق قوي.

لقد كان الفراعنة بقيادة حسن شحاتة وبمساعدة شوقي غريب وحمادة صدقي أفضل في أغلب فترات اللقاء وكانت السيطرة علي وسط الملعب من نصيب المنتخب المصري وأستطاع المعلم حسن شحاتة أن يقود اللقاء إلي بر الأمان.

وعاد محمد ابوتريكة من جديد ليثبت أنه لاعب من طراز فريد ويجذب أنظار العالم متسائلين كيف لا نري لاعب بمثل هذة الموهبة والأخلاق في أكبر أندية العالم ولكنهم لا يعرفون أن النادي الأهلي المصري يعد من أفضل أندية العالم وتصنيف الأتحاد الدولي للتاريخ والأحصاء خير دليل علي ذلك.

ويدخل محمد زيدان ليعلن عن نفسه بقوة في البطولة فمجرد حصوله علي لقب لاعب المباراة في لقاء المنتخب المصري والبرازيلي خير دليل أنه أدي أفضل من اي لاعب برازيلي في اللقاء.

والجناح الطائر أحمد فتحي الذي صال وجال في الجبهة اليمني للمنتخب المصري وكان له دورين دفاعي وهجومي أداهما علي أفضل وجه ويري المراقبون أنه لن يلعب في ناديه الأهلي المصري طويلا بل سيعود إلي أوروبا من جديد ولكن من بابها الواسع ولنادي أكبر من ناديه السابق شيفلد يونايتد الأنجليزي.

ويأتي دور سيد معوض الذي أكتشفه من جديد المعلم حسن شحاتة في الجبهة اليسري ومنحه الفرصة ولم يكذب اللاعب خبراً في التشبث بها ونجح في ذلك.

أما محمد شوقي لاعب الوسط المثالي فتسديدته في مرمي خوليو سيزار حارس المنتخب البرازيلي ونادي أنترميلان الإيطالي وإحرازه هدفاً رائعا فيؤكد أن نادي ميدلسبره الأنجليزي الذي يلعب له لن يكون سوي محطة لنادي أكبر وأفضل.

ودفاع مصر أصبح الأن حديث العالم بقيادة وائل جمعة وهاني سعيد وأحمد سعيد حيث أستطاع الثلاثة أن يفسدوا العديد من الهجمات الإيطالية والبرازيلية.

ودون نسيان لاي عضو من أعضاء المنتخب المصري فقد كانوا كلهم رجالاً بواسل دافعوا عن العلم المصري بكل قوة فأستحقوا الثناء والمدح.