مقال قرأتها من فترة عن شخص رهيب جدا

لا يتحرك و لا يقدر على الكلام



من موقع دكتور حازم سكيك

http://hazemsakeek.com/magazine/inde...=187&Itemid=50

ستيفن هوكنج هو أستاذ علم الكونيات ' Cosmology' أي العلم الذي يبحث في الكون وتكوينه ونشأته، وهو أستاذ الرياضيات في جامعة كامبريدج ويحمل لقب أستاذ الكرسي اللوكاسي منذ 1979 والمعروف أن هذا اللقب يعود إلي هنري لوكاسي الذي أسس هذه الدرجة في عام 1663 وكان نيوتن قد شغل هذا المنصب قبل 3 قرون أيضا. بريطاني الجنسية معروف بانجازاته الهائلة نحو فهم وتفسير الكون، نشأته وتكوينه ويعتبر نابغة القرن في علم الكونيات والعلوم الطبيعية.
ستيفن ويليام هوكينج هو ابن ويليام هوكينج باحث كبير في علم الأحياء. ولد في أكسفورد بالمملكة المتحدة في الثامن من يناير عام 1942 ، وفي سن الحادية عشرة من عمره التحق بمدرسة 'القديس البان' وفي عام 1959 حصل علي منحة للدراسة في جامعة أكسفورد حيث تخصص في الفيزياء ثم حصل بعد ثلاث سنوات علي مرتبة الشرف الأولي في الفيزياء وتخرج عام 1962، ثم التحق ستيفن بعد ذلك بجامعة كامبريدج كطالب دكتوراه حيث بدأ البحث في نظرية النسبية بقسم الرياضيات التطبيقية والفيزياء النظرية. وفي العام 1979 أصبح أستاذا للرياضيات بجامعة كامبريدج. والتحدي الحقيقي لستيفن هوكنج مرضه الذي يعتبر رمزا لتحد يحتذي به، ففي أثناء السنة الدراسية الثالثة بجامعة أكسفورد شعر هوكنج بصعوبة شديدة في الحركة، دون اي سبب، وأوضح التشخيص الطبي حقيقة مفادها أنه مصاب بمرض التصلب الجانبي الضموري، وهو مرض تصاب فيه الأعصاب المتحكمة بالعضلات بالتلف، والضمور، وأن فرص الحياة أمامه ليست كثيرة، بل لا تكاد تزيد علي السنتين. ولكن هوكنج لم يفقد الأمل ولم ييأس ولم يكف عن العمل في الدراسة والبحث، ولكنه أصبح مع مرور الوقت حبيس كرسي كهربائي كما أصبح حديثه متلعثما وغير مفهوم ولكنه كان محظوظا لأن حالته لم تتدهور بشكل سريع كما يحدث في مثل هذه الحالات. وفي عام 1985 خضع لعملية جراحية أفقدته النطق تماما، فقام باستخدام برنامج معين في الكمبيوتر يساعده علي كتابة مايريد قوله وتجسيد هذه الكلمات في شكل صوت يقوم بإخراجه الكمبيوتر ، ومن ثم تمكن ستيفن من إلقاء المحاضرات وكتابة المقالات والكتب علاوة علي الإجابة علي الكثير من الاستفسارات والتساؤلات في علم الكونيات ، ويبدو أن الشلل الذي أصاب أعضاءه لم يؤثر في عقله المستنير، ولذا فقط شعر بأنه لا بد أن يحقق حلمه الذي طالما راوده منذ نعومة أظفاره. ويقول هوكنج عن مرضه بالرغم من السحابة التي كانت تحجب عني المستقبل إلا أنني اكتشفت أنني أستمتع بحياتي حاليا أكثر من اي وقت مضي.


وعلي الرغم من أن المرض أقعده عن الحركة وحبس لسانه عن الكلام وتركه في صمت مطبق، إلا أنه استطاع الخروج من هذه القوقعة باللجوء إلي حلمه الطفولي الذي شجعه ودفعه نحو تحقيق ذاته، وبالفعل خرج من هذه المرحلة بكتاب عنوانه 'الكون في قوقعة جوز' حيث غاص في أعماق الفضاء وعاد فيه إلي هاملت في مسرحية شكسبير، وبّيٌن كيف كان ذلك الشاب الثائر يصرخ بأعلي صوته قائلا: إن كنت محصورا في قوقعة صغيرة، فأنا أنظر إلي نفسي وكأنني سيد عالم لا حدود له. وانطلاقا من هذه الرحلة الذاتية في أعماق النفس والكون، استطاع هوكينج أن يصل إلي بعض الحقائق: كتلك التي تقول إن نسبية اينشتاين تولٌِد بالضرورة مفردات (أجساما لا أبعاد لها وذات كثافة غير محدودة) كالثقوب السود حيث نجد أن الجاذبية فيها تعمل علي تشويه أو تغيير معالم حيز (المكان * الزمن) إلي درجة يصعب معها التعرف إليه، أو كالحقيقة الأخري التي تقول إن الثقوب السود ليست سوداء علي الإطلاق، بل إنها تبث إشعاعات ضعيفة تسمي 'إشعاعات هوكينج' وهكذا نجد أن الرجل عثر في خضم معركته الشرسة ضد المرض، علي قوة خارقة جعلته يكمل مسيرة حياته ويتناول قضية خطيرة ومعقدة، كقضية الكون، وذلك بمنطق لا يخلو من الغرابة والإبداع. وفي ذلك يقول عنه تيبدو دامور المتخصص في الفيزياء النظرية ونظريات أينشتاين في المعهد العلمي للدراسات العليا في جامعة كامبريدج، وهو المعروف بصرامة أحكامه الخاصة بالعلماء: كل من يقترب من ستيفن يشعر بأنه مأخوذ نحو شخصيته الجذابة التي لا تدع للشخص فرصة للفرار من شخصيته المبهرة والشديدة الجاذبية .

عندما دخل ستيفن مجال البحث في علم الكونيات كانت نظرية الثبات تسيطر علي علم الكونيات Steady' 'State Theory فكان علماء الكونيات يعتقدون أن العالم له شكل واحد منذ نشأته وحتي نهايته .الا انه أتي باكتشاف جديد وهو الكون اللانهائي، ولكنه أتي بنظرية الانفجار العظيم 'The Big Bang ' وهذه هي اللحظة التي بدا فيها الكون في التمدد بشكل كبير بعد أن كان مجرد مساحة ضئيلة وأخذ في الاتساع والانشطار تريليون انشطار في الثانية.أدي التوصل الي هذه النتائج الي حتمية الدمج بين نظرية النسبية ونظرية الكم والتي أطلق عليها هوكينج اعظم تطور علمي في القرن العشرين. وهوكينج محب للموسيقي حتي أنه أصدر بعض الألبومات في موسيقي الراب بالرغم من النقد الذي واجهه.


عندما سئل هوكينج عن أهم العلماء الذين أثروا فيه كانت الإجابة جاليليو لعظمته و اينشتين لاكتشافه نظرية النسبية. من الطبيعي ان يحصل نابغة مثل هوكينج علي كم كبير من التكريم في مختلف المحافل الدولية فقد انتخب زميلا للجمعية الملكية عام 1974 ، وكان أصغر من حصلوا عليها كما انتخب عضوا في الأكاديمية الدولية للعلوم بالولايات المتحدة وأخيرا تم تكريمه من قبل الرئيس الصيني الذي وصفه بنابغة القرن .


إن ستيفن هوكنج وضع في رأسه فكرة ثابتة تتمثل في أنه طالما كان قلبه ينبض بالحياة، وعقله يتوقد بالذكاء، فلا بد أن يعيش، لأنٌّ ذلك يستحق الحياة. وبالفعل ها هو ستيفن هوكينج ما زال علي قيد الحياة وجاوز الستين ومستمر في العطاء والبحث العلمي.






من مدونة
http://dheeb.wordpress.com/2009/04/2...8%D8%A7%D9%86/

بسم الله الرحمن الرحيم
اولا انا لم اعرف عن هذا الرجل الا عن طريق اشارة من فيلم سينمائي ! و هذا يفيد شيئين :
انه يوجد بعض الافلام المفيدة ، بعكس ما يشاع من ان الافلام مجرد تضييع وقت و تسلية !
اني لن اتباهى بمعرفتي للرجل و اعيب على الاخرين كيف لم يسمعوا عنه على عظم انجازاته ! فأنا ايضا لم اعرف عنه الا صدفة .
امم ، ليست صدفة بمعنى صدفة فبعد ان تعرفت عليه باشارة من الفيلم السينمائي و بعد قراءة موجزة عنه و في مقالاته تذكرت ان احد اساتذتي في الصف الاول المتوسط تكلم عن اينشتاين و هايزنبرغ و تطرق الى ستيفن هوكينج و اشار الى انه يتربع على كرسي السير اسحاق نيوتن في جامعة كمبريدج ، و انه من عجائب القدر ان يكون اكبر عالم فيزيائي في الوقت الحاضر معاق كليا !.
قبل ان نتكلم بعمق اكثر عن الرجل احببت الاشارة الى ان شخصية ستيفن هوكنج كعالم معاق او لنقل عبقري مقعد اصبحت متداولة في الاعلام الغربي سواء بالمباشرة او بالتلميح المبطن هذا فضلا عن ظهوره شخصيا في اكثر من مناسبة كمشاركته في البرنامج البريطاني المشهور “اسطوانات الجزيرة المهجورة” و التي هي موجودة بشكل نصي في كتابنا الذي سنتكلم عنه اليوم . ايضا ، ظهرت شخصية العالم المعاق في سمبسونز و فاملي جاي و اكثر سخرية في سوبر هيرو موفي. هذا بعض من اشكال اندماج ستيفن هوكنج مع الاعلام الغربي!.
حسنـــا ، بعد كل هذا الذي رايته و قراته على صفحات الانترنت قررت اخيرا تزيين مكتبتي بكتاب من تصنيفه و كنت محظوظا اني عثرت على اخر نسخة موجودة في مكتبة جرير بعنوان “الثقوب السوداء و الاكوان الوليدة و مقالات اخرى” ان صحت ترجمتي ، جميل! هنا نقطة يجب ان اشير اليها قبل ان نستمر الا و هي اني لا اعرف ما هي المصطلحات العلمية العربية المرادفة للمصطلحات الغربية ، لهذا في موضوعي هذا ستكون الترجمة اجتهادية لا غير .
العنوان الانجليزي :
Black Holes and Baby Universes and other essays
بدون مجاملات هذا الكتاب يعتبر افضل مدخل الى عالم هوكنج لانه بمثابة سيرة ذاتية اضافة الى كونه مدخل الى افكار هذا الرجل و نظرياته . المتن موزع على 161 صفحة يستهلها الناشر بادراج شيء مما قيل عن الكتاب و الكاتب . الكتاب مكون من 13 مقالة اضافة الى ملحق للمقابلة الانفة الذكر . و هنا تقابلنا المشكلة الاولى حيث ان المقالات كتبت في فترات متراوحة بين 1976 الى 1992 و هذا يجعلها نوعا ما قديمة حيث ان الناشر يضع نقاط توضيحية للارقام و الاحصائيات التي تغيرت . ايضا هناك مشكلة ثانية : بما ان المقالات اغلبها عبارة عن كلمات القاها المؤلف في سنوات مختلفة و في مناسبات مختلفة فيوجد شيء من التكرار في المحتوى ، و قد اقر المؤلف بهذا الشيء و نص على انه حاول جهده ان يقلل من التكرار و لكن يبقى بعض التكرار موجود هنا و هناك .
سأدرج عناوين المقالات الان :
الطفولة
اكسفورد و كمبريدج
تجربتي مع مرض التصلب الجانبي
ردة فعل العامة تجاه العلم
تاريخ مختصر لتاريخ مختصر
رؤيتي
حلم اينشتاين
بداية الكون
ميكانيكا الكم للثقوب السوداء
الثقوب السوداء و الاكوان الوليدة
هل كل شيء مسيير؟ ( الجبرية )
مستقبل الكون
المقابلة—
اول ثلاث مقالات نستطيع ان نقول انها سيرة ذاتية فهي تصف ستيفن الطفل الذي ولد لاب طالما سافر الى افريقيا ليمارس هوايته في دراسة امراض الحشرات !. يعجبني اسلوبه الساخر في افتتاح المقدمة في الكلام عن سنة ولادته في العام 1942 التي تصادف 300 عام من وفاة جاليلو ! و كلامه عن مدى سعادته بانه ولد في اكسفورد لان الالمان و الانجليزي اتفقوا في الحرب العالمية على عدم تفجير مناطق الجامعات ! شيء حضاري ! لو انه شمل كل المناطق اليس كذلك ؟
و يستمر في الكلام عن طفولته و اخوته و يطنب حتى في وصف انتقالاتهم من بيت الى اخر و يصف دراسته التي تميز في الجانب النظري منها خاصة عند الاختبارات ! بعض التفاصيل كانت مملة نوعا ما و لكن لا بأس فالمقالات ليست طويلة على كل حال ينتقل بعدها للكلام عن اكسفورد و من ثم كمبريدج و كيف بدا المرض معه قبل ان ينهي رسالته . هنا نقطة وقوف !
اولا المرض بدا يأخذ منه بشكل سريع جدا و قد قال له الاطباء انه لن يحيى طويلا ، و لكن مع الاصرار و التحدي عاش هوكنج سنوات و سنوات و الى الان لا يزال يعيش و ينجز !
انهزامه امام المرض و عدم رغبته لمواصلة رسالته خوفا من الموت تحول الى فوز ساحق نتج عنه اكبر عالم فيزيائي اليوم و الفضل كله يعود الى فتاة !. نعم ، فتاة هي من احبها و احبته فأعطته دافع للبقاء و دافع للعمل و الحصول على وظيفة لكي يؤمن زواجهما !
يجب التنويه هنا ان المؤلف يقول ان حياته كانت عابثة قبل المرض فكان من جيل ما بعد الحرب حيث لا يوجد شيء لنحيى لاجله ! و لكن بعد المرض يقول عرفت ان هناك الكثير في الحياة لاستمتع به و لاتعلمه !. – اذا رب ضارة نافعة !
هذا لا يعني ان حالته الصحية تحسنت بل تدهورت و مع الزمن لم يعد يستطيع التحرك و اخيرا ذهب صوته تماما ، و لكن مبرمج امريكي استطاع ان ينقذ صاحبنا بجهاز برمجه في الاصل لامه التي تعاني من نفس المشكلة ، هذا البرنامج يساعد ستيفن هوكنج للتواصل مع الناس و كتابة المحاضرات و الاجابة عن الاسئلة بعد ان كان يعاني كثيرا بالطريقة الصعبة حيث يشير الى الاحرف التي يريدها !.
لا يجب ان اقول ان الرجل لا يستطيع استخدام يديه مما يعني انه يقوم بالمعادلات و النظريات في عقله !.
حسنا كفانا كلاما عن الرجل و معاناته لنتكلم عن الكتاب .. ماذا يريد ان يقول ؟
هوكنج ليس عالم فيزياء نظرية عالي المستوى بل كاتب ناجح يتمتع بحس فكاهي ! كتبه حطمت الارقام القياسية في موسوعة جينيس و تصدرت قائمة اعلى الكتب مبيعا .. طيب لماذا ؟ لماذا الناس قد تهتم لكتب علمية مثل مختصر التاريخ؟
فعلا شيء محير في بداية الامر و لكن عندما نعرف ان الرجل هدفه ان يشارك عامة الناس بمنجزات العلم في السنوات الاخيرة سيذهب العجب !.
لن تحتاج الا للغة انجليزية متوسطة لتفهم كتاباته فلا يوجد معادلات و لا توجد مصطلحات غريبة ، مجرد سرد بسيط و استدلال منطقي ، فالكاتب يخفي التفاصيل المملة عن القاريء و يترك له الاشياء المفيدة و الخلاصات .
في النهاية ماذا يقدم هذا الكاتب ؟
اضافة الى دخولك الى عالم هوكنج الشخصي فسوف تتعلم عن النظرية النسبية العامة و الخاصة و مبدا التشكيك و ستعرف انجازات العلم في القرن الاخير اضافة الى معرفة اجمالية بالثـقوب السوداء و سيتغير مفهومك عن الوقت و الفضاء و يطرح لنا مسألة الوقت التخيلي و لتوضيح هذا الشيء الذي يصعب فهمه تخيل ان الوقت له اتجاهين الى الخلف الماضي و الى الامام المستقبل حسنا الان تخيل اتجاه الى اعلى و اتجاه الى اسفل للوقت فسيكون الاول الوقت الحقيقي و الاخير الوقت التخيلي .ستعرف الكثير عن انجازات هويكنج خاصة مع الثقوب السوداء و انها ليست كاملة السواد عندها ستعرف اشعاع هويكنج . في النهاية سنتعرف على محاولات هويكنج للتوفيق بين نظرية النسبية العامة و نظرية مكانيكا الكم للوصول الى النظرية الموحدة او ما يؤمل ان يكون نظرية الكل شيء ! حيث ستفسر جميع الظواهر الطبيعية بالقوانين الصرفة. من الاشياء التي لم استسغها كثيرا منطلقا من خلفيتي الدينية كلامه عن الجبر اجمالا و ليس تماما و ايضا كلامه عن نظرية التطور لداروين حيث حاول ان يعكسها على الواقع و يفسرها تفسيرا علميا محاولا تفادي مشكلة الصدفة . في الجهة المقابلة اعجبني كلامه عن بداية الكون و كلامه عن الله سبحانه و تعالى مع انه يوحي بالقليل من التفويضية . اعجبني توفيقه بين مقولة اينشتاين الشهيرة ” ان الله لا يلعب النرد ” و بين مبدا التشكيك ، اعجبني اعجابه باينشتاين و نقده و الوقوف على اخطائه! .. اعجبني تواضعه شغفه و اصراره ! اعجبني حبه لزوجته و ابناءه .. ادهشني بانجازاته كل هذا من رجل مقعد لا يستطيع الحراك و لا الكلام !. يحتاج رعاية 24 ساعة !
اعجبني وقوفه موقف المحايد من المسألة الجدلية بين طرفي الرفاهية البشرية ، و احترامه لعامة الناس بأن لهم حق المعرفة و حق الاختيار .
الكلام يطول و يطول و ليس هنا مكان الاسترسال ..
On 20 April 2009, Cambridge University released a statement saying that Hawking was “very ill” with a chest infection.


و مقالات آخرى عديدة


http://www.arabworldbooks.com/Reader...s/hawkingA.htm


تذكرت الشيخ أحمد يس القعيد الذى أحيا أمة