بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله على هذه النعمة



اقل تعقيدا ورسمية في إجراءتها

المزيد من البريطانيين يلجأون إلى المحاكم الإسلامية


كتبها أيمن حسن (سبق) وكالات :
الثلاثاء, 21 يوليو 2009 10:12
تتزايد أعداد غير المسلمين الذين يلجأون إلى المحاكم الإسلامية في بريطانيا لتسوية نزاعاتهم خاصة التجارية وبعض الشؤون الشخصية، لانها اقل تعقيدا ورسمية في إجراءاتها، بينما تتزايد الحملات المناهضة لهذه المحاكم متهمة إياها بالتحيز ضد المرأة، وبانها تطبق قوانين مخالفة للقانون البريطاني .
قالت محكمة التحكيم الإسلامية لصحيفة " التايمز " البريطانية إن خمسة بالمئة من القضايا المنظورة أمامها تخص اشخاصا غير مسلمين والذين يفضلون هذه المحاكم لانها اقل تعقيدا ورسمية في إجراءاتها، قال فريد تشيدى المتحدث باسم الشيخ فيض الاقطاب مؤسس محكمة التحكيم الإسلامية للصحيفة " إننا نعتد بالإتفاقيات الشفاهيه بين المحتكمين للمحكمة، بينما ترفض المحاكم البريطانية الإعتراف بمثل هذه الإتفاقيات" .
وروى تشيدى قصة عن بريطاني غير مسلم رفع الشهر الماضى قضية أمام محكمة الشريعة الاسلامية ضد شريكه المسلم في مشروع سيارات، وأضاف " أن الشاكي البريطاني قال إنه كان هناك اتفاق شفهي ورأت المحكمة أن عدة أمور فعلها الشريك المسلم اثبتت ان الاتفاق كان قائما وقضت بتعويض البريطاني غير المسلم مبلغا قدره 48 الف جنيه استرليني" وذكر تشيدى للصحيفة إن عدد القضايا التي بتت فيها المحكمة لأشخاص غير مسلمين هذا العام بلغ 20 قضية هذا العام.
وقال الشيخ الدكتور صهيب حسن خريج المدينة المنورة وتلميذ الشيخ عبد العزيز بن باز مفتي عام السعودية الراحل، والامين العام لمجلس الشريعة الاسلامية وعضو المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، " إن الكثير من المشاكل فى بريطانيا، يمكن حلها إن طبقت معايير الشريعة الإسلامية" .
وفى المقابل أشارت الصحيفة إلى ان الحملات المناهضة للمحاكم الإسلامية اطلقت تحذيرات من تزايد انشطة هذه المحاكم، متهمين إياها بالتحيز ضد المرأة، وبانها تطبق قوانين مخالفة للقانون البريطاني، فقد كتب الباحث البريطانى دينيس ماكيون تقريراًً عن هذه المحاكم لمعهد دراسات المجتمع المدنى " سيفيتاس " جاء فيه " إن الحديث عن غير المسلمين الذين يلجأون إلى مثل هذه المحاكم يثير كل أنواع الأسئلة، فلماذا يلجأون لهذه المحاكم وما هى تلك المميزات التى تجعلهم يلجأون لمحاكم إسلامية تطبق قوانين مخالفة للقانون البريطانى، والمثال على ذلك هو تحيز الشريعة الإسلامية ضد المرأة" .
تقول الصحيفة أنه بينما تختص المحاكم الإسلامية بقضايا الأحوال الشخصية كالطلاق والنزاعات الأسرية، فإن هيئات ( محاكم ) التحكيم الإسلامية تتعامل مع النزاعات التجارية والتوسط فى حالات الزواج بالإكراه والعنف المنزلى .
وعلمت الصحيفة أن هيئات التحكيم الإسلامية تخطط لمضاعفة عدد محاكمها ثلاث مرات بإضافة 10 محاكم مع نهاية هذا العام، وسوف تعقد هيئات التحكيم الإسلامية مؤتمرها فى أكتوبر هذا العام.
وتسعى هذه المحاكم والهيئات إلى تدريب الأئمة فى أنحاء بريطانيا يقول " تشيدى " إن تدريب الأئمة يساعد على توحيد قواعد العمل فى أنحاء بريطانيا فتحصل سيدة فى جلاسجو على نفس الحكم الذى تحصل علية سيدة فى لندن، أما ماكيون فيشكك فى إمكانية توحيد القواعد التى يتم الحكم على أساسها فى هذه المحاكم حيث يرى أن هناك مدراس إسلامية متعددة بينها خلافات فكرية عميقة .






تعليقي :

وهذه خطوة كبيرة أن شاء الله في طريق انتشار الدين الاسلامي وكما قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث عن تميم الداري قال (( سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل و النهار ، و لا يترك الله بيت مدر و لا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل ، عزا يعز الله به الإسلام و ذلا يذل الله به الكفر ))