حقق قفزة نوعية والمهمة باتت أصعب

الدوري السعودي في المرتبة ال 16 عالمياً والثانية آسيوياً





قفز دوري المحترفين السعودي قفزة هائلة محتلاً المرتبة ال 16 على مستوى الدوريات العالمية في التصنيف الذي اصدره الاتحاد الدولي للتاريخ والاحصاءت لكرة القدم (iffhs) أمس (الثلاثاء) ليحل في المركز الأول عربياً والثاني آسيوياً بعد الدوري الياباني.
وتفوق الدوري السعودي في التصنيف الأخير على دوريات شهيرة كالدوريات البرتغالي والهولندي والاسكتلندي والروسي والدنماركي.
القفزه الهائلة التي حققها دوري المحترفين السعودي الذي كان يحتل المركز ال6 عالمياً والثامن عربياً في العام 2008 تعطي دلالة أكيدة على أن هيئة دوري المحترفين بدأت تجني ثمار عملها المضني منذ إطلاقها دوري زين للمحترفين بشكله الجديد.
الهيئة وبداية قطف الثمار
بعيد انطلاقة دوري المحترفين السعودي "زين" وفي المؤتمر الذي عقد بمناسبة تدشين هيئة دوري المحترفين السعودي أكد نائب الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس هيئة دوري المحترفين السعودي الامير نواف بن فيصل أن الهيئة ستعمل جاهدة لتطوير الدوري السعودي وأن أول أهدافها يتجه إلى جعل الدوري السعودي ضمن أفضل 20دورياً في العالم بحلول العام2013م.
وهو ما تحقق اليوم ونحن في منتصف العام 2009م تقريباً أي قبل الموعد بثلاثة أعوام مما يعطي انطباعاً عن نوعية العمل الذي قامت به هيئة دوري المحترفين السعودي وسبقت من خلاله تلك الاعوام الثلاثة.
دول عريقة في كرة القدم باتت خلفنا
طبقاً للتصنيف الذي نشره موقع الاتحاد الدولي للتاريخ والاحصاءات لكرة القدم أمس فإن دولاً عريقة وذات باع طويل في كرة القدم باتت دورياتها تقبع خلف الدوري السعودي بعد تلك القفزة النوعية؛ حيث تقدم الدوري السعودي على الدوريات الهولندي والبرتغالي والاسكتلندي والدنمركي والروسي والايرلندي واليوناني بالإضافة الى الدوريات النيجيري والمصري والكوت ديفواري وأيضاً الدوريات المكسيكي والاكوادوري والبوليفي.
الدوري السعودي الأول عربياً والثاني آسيوياً
ست نقاط كانت هي الفارق بين الدوري السعودي الذي حل في المركز السادس عشر والدوري الياباني الذي منحه ذلك الفارق الأولوية الآسيوية برصيد 294 نقطة وجاء الدوري السعودي ثانياً برصيد 288 . فيما تزعم الدوري السعودي الدوريات العربية وحل أولاً قبل الدوري المصري 252 والدوري الليبي 244 على التوالي.
المراكز ال 20 الأولى بين أربع قارات
حازت قارتا أوروبا وأمريكا الجنوبية على حصة الأسد من المراكز العشرين الأولى في قائمة أقوى 100 دوري في العالم فكان نصيب أوروبا تسعة مراكز فيما فازت أمريكا الجنوبية بثمانية مراكز بينما كان نصيب القارة الآسيوية مركزين واكتفت الامريكيتان الوسطى والشمالية التي تنضوي منتخباتهما تحت اتحاد الكونكاكاف بمركز وحيد، ولم يتواجد في قائمة أفضل 20 دورياً في العالم أي دولة من أفريقيا أو من اقيانوسيا.
معايير التصنيف
اتبع الاتحاد الدولي للتاريخ والاحصاءات لكرة القدم معايير عديدة ودقيقة في منح النقاط لدوريات كرة القدم في العالم حيث اعتمد على التنظيم المميز للدوري ودرجة قوته وانتظامه وتطور أنديته وحجم المتابعة الجماهيرية والإعلامية بالإضافة إلى عنصر مهم وهو مخرجات الدوري المتمثلة بالمنتخب الوطني ومشاركات الأندية القارية.
صعوبة المرحلة المقبلة
بالتأكيد أن إنجازاً مثل هذا لا يمكن أن يمر مرور الكرام، وهو بلا شك يستحق الوقوف عنده والإشادة بمن ساهم فيه وبقدرما أسعدنا ذلك الإنجاز وأشعرنا بالفخر والاعتزاز إلا أننا يجب أن نشير إلى أن المهمة الملقاة على هيئة دوري زين للمحترفين وعلى الاتحاد السعودي لكرة القدم وعلى الغيورين على الرياضة السعودية بشكل عام باتت أصعب مما مضى والمحافظة على ذلك المركز المتقدم نسبياً تحتاج إلى جهد وعمل مضاعف ويكفي أن نعلم أن أربع نقاط فقط كانت كفيلة بأن يتقدم الدوري التركي على الدوري السعودي بفارق ثلاثة مراكز وأن الدوري المكسيكي تخلف عن الدوري السعودي بفارق نصف نقطة فقط، وهو ما يعطي دلالة واضحة على صعوبة المرحلة المقبلة.