عراقي يحل لغز طيار أميركي مفقود


العراقيون أسقطوا المقاتلة الأميركية فوق أراضيهم في حرب الخليج في 1991
(رويترز-أرشيف)

ذكرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية أن بدويا عراقيا قاد فريقا أميركيا موسعا إلى حيث عثر على رفات الطيار الأميركي مايكل سبيشر الذي أسقطت طائرته في أجواء العراق عام 1991.

وأضافت ساينس مونيتور أن من سمته البدوي العراقي كان يبلغ من العمر أحد عشر عاما عند إسقاط الطائرة إبان حرب الخليج، وأنه قاد أواخر الشهر الماضي فريقا أميركيا مكونا من 150 عضوا إلى موقع قبر الطيار الأميركي.
وأعلنت وزراة الدفاع الأميركية (بنتاغون) البارحة تفاصيل جديدة بشأن الطيار الذي ظل الغموض يكتنف مصيره لسنوات، ومضت إلى أن البعض ظنه مقتولا أو مفقودا أو أسيرا، بعد أن أسقطت الدفاعات العراقية طائرته في الليلة الأولى للهجوم.

وأنهى العثور على بقايا جثة الطيار غموضا أثار الرأي العام الأميركي والأوساط العسكرية في البلاد، والذين ظن بعضهم أنه لم يزل حيا ومحتجزا في مكان ما من أنحاء العراق.
كان العراقي صبيا عندما وقعت الحادثة (رويترز-أرشيف)بقايا الجثة
ومضت الصحيفة إلى أن محققين أميركيين التقوا بالصدفة بدويا عراقيا بداية الصيف الماضي، فأخبرهم طوعا بمعرفته بمكان سقوط الطائرة.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية البارحة أن البدوي العراقي يبلغ الآن ثلاثين عاما من العمر، وأنه قال للفريق الأميركي إنه يتذكر حديثا دار مع بدو آخرين مطلعين على الحادثة، وإنه لم يكن يعلم أن الأميركيين يبحثون عن تلك المعلومات.
وقاد البدوي العراقي فريق المحققين الأميركيين إلى منطقة تبعد قرابة مائة كيلومتر إلى الغرب من مدينة الرمادي العراقية للتحقق من منطقتين اثنتين، إحداهما حيث اكتشف حطام الطائرة في عام 1993 والأخرى وتبعد عنها حوالي كيلومترين، حيث عثر على بقايا جثة الطيار.
وأضافت أن فريقا مكونا من مائة وخمسين عضوا غالبيتهم من جنود البحرية الأميركية اشتركوا في عملية البحث في الموقعين على مدار سبعة أيام أواخر الشهر الماضي.

ومضت الصحيفة إلى أنه تم التأكيد على أن بقايا الجثة تعود للطيار الأميركي سبيشر، وأن فحوصات الحمض النووي (دي إن أي) للطيار تطابقت مع تلك التي تعود لبعض أفراد عائلته تطابقا تاما.




المصدر


http://www.aljazeera.net/NR/exeres/7...5C285C057E.htm