السلام عليكم
الموضوع عن الخوف والقدره العقليه والهلوسه

من الجيد ان الانسان يمتلك صفات تمكنه من دراسه الحالات وتحديد ازماته

فلو ذهبت وحيدا لمكان خالي من الناس ومضلم فمن الطبيعي ان ينسابك شعور بالخوف وتكون حواسك مشتته بين الخيال والواقع مما قد تتجسد عند بعض الحالات صور مرعبه قد تؤثر عليه وقد تصيبه بالهوس والى ابعد من ذلك للجنون

او ان تكون وحيدا وتشاهد فلم رعب وثم تسمع صوت داخل البيت فتبدء بتخيلات اشياء مخيفه

ولكن كل انسان يختلف عن الاخر وتتفاوت النسب الى ان العمر ايضا له علاقه وكذلك المقدره العقليه
فلا اعني انك لو تخاف فانك غبي فقد تكون دكتور ولكنك تخاف

القصد هنا هو المخيله وهي التي تتنامى مع طبيعه الشخص وقد تؤثر عليه الحياه او موقف او حادثه مما قد تسبب له هذا الخوف لتصبح عنده ازمه حقيقيه
فقد تكون مخيلتك كبيرة ولا يمكنك ان تسيطر عليها ولا ان تنزع منها الاوهام والتي قد تتصور لك بواقع

والحل ليس سهلا بقدر ذكره لان الخوف حاله صعبه تتاثر فيها كل الحواس وتشترك فيها

فعند مشاهدة فلم رعب عليك ان تعلم اولا واخرا ان هذا فلم خيالي تم تصويره وتم تصميمه فعليك ان تفهم هذا جيدا

ولكن قد يتخطى بعضنا افلام الرعب ولكن تبقى المشكله في تجسيد الخيال ليضهر على انه واقع وهو الجن

وبشكل عام الانسان يخاف من الغموض
وكثير من المعارك ركزت على السريه والغموض وكان لبعضها انتصارات ولفت انتباهي لبرنامج عن الجيش الامريكي في افغانستان واخر بالعراق عن خوف الجنود الامريكان من طالبان او القاعده لانهم لا يدركون كم هو عددهم علما ان التصوير والبرنامج كان ليلي عندما هاجم جنود طالبان فرقه او دوريه امريكيه بالجبال
فقال احد الجنود ان الخوف الحقيقي ليس بمواجهة طالبان من وجه لوجه انما مقدرتهم على التخفي وزرع عبوات مما قد يلزمنا ان نبقى يقضين مع خوف كبير من المجهول الذي يتربص لنا

وعوده لافلام الرعب والوحده والضلمه فان الانسان عندما يحس بالخوف فيربط مشاعره بوجود شخص ما مخيف فقد يكون جن او قاتل او اي شيء مخيف

ومن هذه النقطه يبدء بتصور اي شيئ وتبدء مخيلته بزياده هذا الخوف عندما تعطيه صور ومعلومات عن شيء قد لا يكون له وجود

وحالات الخوف متعدده وكثيره ومنتشره بين جميع البشر ولكن بنسب مختلفه

مثلا من حالات الخوف هو ان تكون جالس بجانب سائق متهور او انه يزيد بسرعته لكن لو كنت انت تقود السياره فانك ستفعل المثل دون ان تخاف ولو هو اخذ مكانك وجلس بجانبك سينسابه الخوف

وايضا ان كنتما اثنين في طريق مضلم فقد تتشجع انت وتقول له ما من شيء مخيف مما يعطي له ولك ارتياح
علما انك لو كنت لوحدك فانك ستخاف

امس كان الطقس حارا وبقي حارا حتى بالليل وجاف وانسابني تعب قوي ولاني لا احب المكيفات فذهبت لانام على الشرفه وهناك يوجد تلفاز وبدئت اشاهد في ساعات متاخره فلم رعب
وكنت على وشك النوم مع ارهاق شديد الا اني سمعت صوتا
علما اني لا اخاف افلام الرعب ابدا لانها افلام مصوره وخياليه وقد يكون السبب هو لاني اعرف طريقه صنعها

وطبيعي اني في صغري كنت اخاف منها الا ان المهم هو اني سمعت صوتا ولاني كنت مرهق فلم اعلم من اين بالتحديد اتى مصر هذا الصوت وكان على شكل حركه
الساعه متاخره جدا والكل نيام فبدئت اتخيل اشياء واصور اشياء ليس لها وجود وانسابني خوف
ولكن سرعان ما ادركت الموقف وقلت في نفسي مما ساخاف ولكن بقي علي كي ارتاح ان ابحث عن مصدر الصوت
ولم اكتشفه وبعد وقت قصير اخذت بالغفوة وبما ان نومي خفيف حتى وانا مرهق فسمعت نفس الصوت مرى اخرى
وبات علي حتما ان اعرف مصدر هذا الصوت
وبقيت ساعه اخرى حتى وجدت هره ارادت القفز للشرفه الا انها كانت تصدم بكرتونه وتشكل صوت

ولكن اخذت اتسائل عن سبب الخوف وكيف يمكن تجنبه وكيف يعمل العقل والمخيله في هذا المجال


طبعا لو جينا على حالات اخرى سنكتشف المزيد
ولكن الاهم هو ما الذي يزرع هذه المخيلات وكيف ينميها ويصورها في حين اننا بحاله الخوف نحتاج لطمئنينه وليس لصور مخيفه