السعادة الحقيقية لا تأتي بكثرة المال والمقتنيات

وما أكثر الأثرياء البائسين



ولكن السعادة الحقيقية تأتي برضا الرحمن عز وجل


وإذا حزت رضاه


فلا غم ولا ضيق ولا كرب أبدا بل سرور وفرح ولذة وسعادة دائمة لا تنقطع


هو القائل
(من عمل عملا صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ..)


وقال أيضا (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ..)





وطريق الوصول إلى رضا الرحمن عز وجل


مسطور في رسالته التي أرسلها إليك


فقرأها ولكن بتدبر وفهم


فهي رسالة من ربك الكريم الذي هو أرحم بك من أمك التي ولدتك
والذي يفرح بتوبتك ويعفو عنك مهما بدر منك من أخطاء


هو الذي خلقك ويعرف ما يصلحك وما يسعدك


فاقترب منه أكثر وأكثر والجأ إليه واشكوا له ما تجده من غم وضيق
وكن على يقين أنك حينئذ ستودع الغم والضيق



__________________