العديد منا سمع بالمقولة الشهيرة: أموت وفي نفسي شيء من حتّى ! والقليل من هذا العديد يعلم أن صاحبها هو سيبويه !
ثم البضع من هذا القليل يعرف أن سيبويه تعني: رائحة التفاح! وهو اللقب الذي أطلقته أم سيبويه على سيبويه لأن رائحته كانت دائما طيبة, وكان هو حسن المظهر جميل الطلعة.


سيبويه يا أصدقائي ليس عربيا, اسمه: أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر البصري وقد ولد في شيراز "قرية البيضاء" عام 148 هجرية, وهز مؤلف "الكتاب" الذي فعليا اسمه "الكتاب" لأن سيبويه لم يسمه فآثر النُحاة أن يسمونه الكتاب لأنه المرجع الأعظم في علم النحو !

وكانت "حتّى" عقدة سيبويه, إذ حيره هذا الحرف وأقض مضجعه ..

فـ حتى ... تعمل كأداة نصب أحيانا, وأحيانا أخرى تعمل كأداة رفع ! بل والمصيبة أنها تعمل كأداة جر ! لا يوجد حرف في اللغة العربية "وصححوني إن كنت مخطئأ" يعمل بهذه الامكانيات العظيمة!


اقراء قصة ( شئ من حتي ) للكاتب الكبير احمد خالد توفيق
ستدرك كم ان العروبة شئ جميل وفي نفس الوقت كم ان العصبية العربية شئ لعين وحقير

اسف لم اجد رابط يعمل



جرب هذا
http://lolo3h.awardspace.com/miky.html