السلام عليكم

الموضوع عن الولايات المتحده والعراق وافغانستان والعالم الاسلامي

كبدايه لا يمكننا ان نستهون بالقدرات العسكريه الامريكيه وما تملكه من ترسانه وقوة ضاربه بتشكيلاتها المختلفه بحريه جويه وارضيه وبين مدفع وصاروخ وغواصه وبارجه وما الى ذلك وايضا لا يمكننا ان نستهون بالمخابرات الامريكيه وبالنفوذ الامريكي وهيمنته على العالم باجمعه وخاصه على العالم العربي

لكن كل ما نعرفه عن هذه القوة لا يمكنها ان تحقق نصر كامل
قد يمكنها تدمير جيوش كامله من خلال الضربات الجويه وبالاسلحه التقليديه والغير تقليديه والمشرعه والمحرمه ومن دون ان تحاسب اقلها حاليا على ما ترتكبه من مجازر ويمكنها ان تحتل دول لكن لا يمكنها ان تحقق نصر كامل

ومن هنا كل ما ذكرناه عن الاسلحه لن يجدي نفعا لانه سيتحول عاجلا ام اجلا لنقمه عليها وكلما طال بقائها باي دوله احتلتها فانها تواجه صعوبات اكثر مما يجب عليها ان تبقى جاهزة على الدوام وبكل ساعه ودقيقه لمواجهة حرب محتمله اما منضمه او على شكل عصابات وهذا مكلف لاي قوة منضمه فالجيوش اعتادت على حرب قصيره
تبدء بالصواريخ والطائرات والمدفعيه ثم تدخل الوحدات المتنقله كالمروحيه والدبابه للقضاء على ما تبقى من قوات لم تستسلم بعد وبهذه الطريقه تنتهي الحرب ويرتاح الجنود

الا ان الوضع ليس بالبساطه هذه
ولو ان الاحتلال الامريكي عمد على بناء حلف من داخل الارض المحتله يعمل تحت اشرافه مدعم من سياسين وقوات مرتزقه ولكن في هذا ايضا عليه ان يغض البصر عن الفساد

وطبيعي من يبيع دينه ووطنه لاجل المنفعه الشخصيه فانه سيستغل الضروف ويبدء بالفساد واستغلال الاموال وهذه مشكله عند الامريكان
لانهم لن يجدو لا بالسياسين الداعمين للمحتل ولا بالمرتزقه من يعمل لمصلحة الوطن وكيف يمكن ان يعمل لمصلحه الوطن ان كان بالاساس منتفع داعم للمحتل

عمليا امريكا محتله افغانستان والعراق ولكن للعلم ايضا ان الامريكان وحلفائهم لم يحتلو ولم يبسطو قوتهم على كامل هذه الاراضي بل انهم يحتلون البقعة التي يتواجدون عليها ومع هذا يتكبدون فيها خسائر اكثر مما يذاع ويعترف به

والامر الثاني هو النفوذ الامريكي والذي تزعزع ويتزعزع يوميا مع فترة بقائهم بالارضي المحتله
اي بالدول العربيه والاسلاميه بتنا او بات غالبيتنا يرفضون الامريكان وبتنا نرى الامريكان وحلفائهم ايا كانو عربا او من الغرب اعداء

وكلما زادت فترى بقاء امريكا على ارض العرب والاسلام فان التزعزع يتزايد ليشمل الانضمه والتي بدورها داعمه لامريكا

والامر الثالث وبخلاف حرب افغانستان والعراق هي قضيه فلسطين والتي باتت قضيه عالميه تؤثر على العالم كله من الامم المتحده وتغاضيها عن جرائم العدو الصهيوني الى الغرب الداعم لاسرائيل الى الصمت العربي
وحرب غزة مؤخرا فتحت ملفات كثيره وسببت ازمه عربيه وعالميه واتهامات وغليان عالمي ساخط على الانكار والضلم الجائر المتعمد على غزة واهلها المحاصرون اصلا وكيف اضرمت النيران في اكثر بلدان العالم ازدحاما

فسياسه الولايات المتحده ومعها الغرب الداعم لاسرائيل بالانحياز التام هذا بدوره يسبب ازمه عند الولايات المتحده
وتجعلها في موقف ضعيف لربما اكثر في الايام القادمه خصوصا انه لا يوجد حل وطال الوقت على وضع الخطط التي بموجبها تعطي الحق للفلسطينين دوله ذات سياده متوافق عليها (وحتى بهذا يوجد اختلاف )

والامر الرابع وهو متصل بالثالث المبادره العربيه والتي هي مرفوضه اصلا من قبل اسرائيل اولا ومن قبل الفلسطينين ثانيا وايضا لو حققت فانها ستشعل حرب اخرى لان هذه المبادره لا تعطي حق العوده واساسا موضوع حق العوده مستحيل ان يقبل تحت اي ضرف على الطاوله الاسرائيليه الا في حال ان تكون العوده الى دوله فلسطين هذا في حال الموافقه عليها اسرائيليا

والامر الخامس
اسرائيل فقدت هيبتها بحربين الاولى بلبنان على يد حزب الله والثانيه بغزة والاسرائيلين ولو انهم يتضاهرون بالنصر الا انهم يعلمون جيدا انهم خسرو وفشلو في هاتين الحربين ومكاسبهم كانت في عدد القتل وليس بالاستراتيجيه
وحسب القانون الحربي الاسرائيلي فان لم تعوض الخساره فان الخساره ستتزايد وستفقد هيبتها تدريجيا مما يعني زوالها فاسرائيل ليست المانيا وليست النمسا وليست اسبانيا بل ان اسرائيل دوله وكيان محتل وضعفه تعني خسارته وعليه اذا ترك هذه البلاد
فلهذا فليس احتمالا بل مؤكد ان اسرائيل ستدخل حرب اخرى لتحاول استعاده هيبتها وفعلا انها اقامت معسكرات ذات تقنيه متطوره تشبه غزة وجنوب لبنان وتمرن وحداتها على الحرب بمثل هذه المناطق
اذا الحرب قادمه لا محال على غزة وعلى جنوب لبنان ولا محاله
وهذا سيزيد الطين بله وسيسبب ازمه اخرى عربيا وشاهدنا كيف كانت حرب غزة وكيف كانت الادانات الشعبيه والعالميه وبعض منها السياسيه على الانضمه العربيه خاصه اما لصمتها او لخذلانها
وهذا ما لا تحتاجه الانضمه العربيه اقلها بالاوقات هذه وانهيار اي نضام عربي اما بانقلاب او بعصيان شعبي لهو خسارة امريكيه لحليف استراتيجي

ايضا الانقسام الداخلي يسبب ازمه حاده عربيه وبالحقيقه هذا الانقسام شكل تهديد حقيقي عند الاسرائيلين تحديدا وعند الانضمه العربيا خاصه
وان كان احد منا ان هذا الانقسام ليس لصالح الفلسطينين فانه واهن
ولنقل ان غزة حزب يمين والضفه حزب يسار وكل منهم له سياسته
فحزب اليسار قدم تنازلات للاسرائيلين ودون جدوى بل ان الازمات تتزايد فها والاستيطان يعود يهدد الضفه من جديد
فماذا تريدون اكثر من هذه التنازلات ولم تنحدث عن القدس ولا عن تهجير اهلها ولا عن الانفاق
بينما حزب اليمين بغزة يرفض الاستسلام ولو كان الثمن الحصار والقتل ومع هذا قدم نصرا على قوة ضخمه واستخدمت كل طاقاتها ولم تفلح لا بالسيطره على غزة ولا على تدمير قوة غزة

ولهذا نعود للولايات المتحده كونها الاب لاسرائيل وهي الداعم الاكبر فان مشكله فلسطين تعيق برامجها ان كانت بالشرق الاوسط او خلافه وتجعل من كل مسلم معادي لها

ولو اعتقدنا ان اوباما اتى مخلصا فانها مهما فعل فلن يمكنه فعل الكثير ولا ان يقدم الكثير لان الولايات المتحده دخلت للوحل ولا يمكنها ان تستعيد مكانتها دون خسارة