.ExternalClass .ecxhmmessage P{padding:0px;}.ExternalClass body.ecxhmmessage{font-size:10pt;font-family:Verdana;}
بسم الله الرحمن الرحيم
الأضحية
ما هي الأضحية:
هي ما يذبح من الأنعام: "الإبل والبقر والغنم والماعز"؛ تقربا إلى الله سبحانه وتعالى، في يوم عيد الأضحى المبارك وأيام التشريق الثلاث.
الأصل في مشروعيتها قوله تعالى: ((فصل لربك وانحر))، أي صلِّ صلاة العيد، ثم انحر أضحيتك، وفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعَنْ اَنَسٍ رضي الله عنه، قَالَ: ((ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمبِكَبْشَيْنِاَمْلَحَيْنِاَقْرَنَيْنِ قَالَ:وَرَاَيْتُهُ يَذْبَحُهُمَا بِيَدِهِ وَرَاَيْتُهُ وَاضِعًا قَدَمَهُ عَلَىصِفَاحِهِمَا قَالَ: وَسَمَّى وَكَبَّرَ)). صحيح مسلم (5200).
حكمتها:
- هي أمر تعبدي نفعله؛ لأن الله أمرنا به، وسنه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- وهي إحياء معنى التضحية العظيمة التي قام بها سيدنا إبراهيم عليه السلام.
- وهي مواساة للفقراء والمساكين وإدخال السرور عليهم.
- وهي تقوية روابط الأخوة وغرس روح الجماعة.
حكمها:
هي سنة مؤكدة، ولا تجب إلا بالتعيين أو بالنذر.
وهي سنة في حق من وجدت فيه الشروط التالية:
- الإسلام.
- البلوغ والعقل لأن غيرهما ساقط عنه التكليف.
- الاستطاعة.
نوع الأضاحي:
الإبل والبقر والغنم والماعز، قال تعالى: ((وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۗ فَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا ۗ وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ)). الحج، (34).</SPAN>
أفضلها الإبل لكثرة لحمها، ثم البقر، ثم الغنم.
شروطها:
أولا: النية.
لأنها قربة إلى الله تعالى، وكل قربة تحتاج في صحتها وقبولها إلى النية، وتكون النية عند الذبح.
ثانيا: السن، ويكون على الشكل التالي:
الإبل: يكون قد أتم خمس سنين ودخل في السادسة.




البقر: يكون قد أتم سنتين وبدأ في الثالثة.




الماعز: أن يكون قد أتم سنة وبدأ في الثانية.


الضأن: أن يكون قد أتم ستة أشهر وبدأ في السابع.


وهناك خلاف بين المذاهب، يتسامح فيه، ولكل أدلته.
ثالثا: السلامة من العيوب التي تنقص اللحم أو الشحم:
فالمعيبة لا تجزئ في الأضحية، فعَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلموَاَشَارَ بِاَصَابِعِهِ وَاَصَابِعِي اَقْصَرُ مِنْ اَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صلىالله عليه وسلم يُشِيرُ بِاَصْبُعِهِ يَقُولُ ‏"‏لاَ يَجُوزُ مِنَالضَّحَايَا الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا وَالْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُعَرَجُهَا وَالْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا وَالْعَجْفَاءُالَّتِيلاَتُنْقِي‏"‏. سنن النسائي، (4388).
وقتها:
يبدأ وقتها من بعد صلاة العيد، ويستمر إلى غروب آخر أيام التشريق، فهي تستمر لمدة أربعة أيام، يوم العيد وثلاثة أيام التشريق.
كيفية تقسيمها:
إذا كانت معينة أو منذورة، لا يجوز للمضحي أن يأكل منها شيئا.
وإن كانت مسنونة، أي غير منذورة، ولا معينة، فله أن يأكل منها ما يشاء، على أن يتصدق بشيء منها.
والأفضل أن يتصدق بالأكثر، ويأكل قليلا.
وله أن يقسمها ثلاثة أثلاث، ثلث لأهل بيته، وثلث يتصدق به على الفقراء، وثلث يهديه لمن يشاء من المسلمين.
سنن وآداب:
- يسن للمضحي أن يمسك عن الأخذ من شعره وظفره من أول ذي الحجة.
- يسن أن يتولى الذبح بنفسه…أو يشهد أضحيته على الأقل.
- أن يحد شفرته ولا يذبح بحضرة أضحية أخرى.
- أن يسمي ويكبر.
- أن يبتغي بها وجه الله تعالى.
لا مانع من نشرها
مع التنويه بأن حقوق النشر متاحة لكل مسلم
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكل عام وأنتم بخير
أخوكم أبو محمد