تعرفون الرواية العظيمة انا كرنينا التي الفها الروائي العظيم تولستوي
حيث يقص فيها هذا الرجل الذي لا يقبل الرزية رمزا للمدنية والتحضر


قصة انا الجميلة والمتزوجة التي تدخل في حب شاب وتخون زوجها وتدخل في تحدي لاخلاق ودين المجتمع
الذي تعيش فيه لذي ترفض ان تقلع
مرة تحب زوجها
مرة تكرهه وتحب الشاب ثم تعود لتحب الزوج ....نوع من الحيرة التي لا يجدها من كان الصلاح ديدنه
النهاية
تنتحر ... اجل تنتحر بعد ان فقدت كل شيئ ابنها الوحيد زوجها ودينها ...... والرجل الذي تركت من اجله كل ما سبق





لمؤلفها تولستوي



من هو تولستوي هو مؤلف كتاب السلم والحرب الشهير كاتب روسي وادب وفيلسوف لا يشق له غبار

وهو اقرب الادباء والفلاسفة الغربين للمسلمين حيث انه رجل خلوق وفاضل عاش عمره يناضل ضد الفجور
والظلم

ويحارب كل شر يراه في مجتمعه الذي يدعي التحضر

واهم ما قربه للمسلمين وهو كتابه عن الرسول صلي الله عليه وسلم والذي مدح الرسول صلي الله عليه وسلم فيه وتكاد تقول معترفا فية بنبوته

المهم انه نطق بكامة الحق فيه في زمن كان كل من يقول فيه ان محمد رجل رجل فاضل وليس بكذاب
ينبذ في زمن فية الظلم لرسول صلي الله عليه وسلم فرض علي اعدائه




كان الشيخ المجدد العلامة جمال الدين الفغاني يراسله ويكتب له مشجعا لة

وعندما مات كتب فيه الشاعر ( امير الشعراء ) احمد شوقي قصيدة رثاء استحقها عن كل حق






تولوستوى تجري أية العلم دمعها ** عليك ويبكي بائس وفقير
تطوف كعيسى بالحنان وبالرضا ** عليهم، وتغشى دورهم وتزور
ويأسى عليك الدين، إذ لك لبه ** وللخادمين الناقمين قشور
أيكفر بالأنجيل من تلك كتبه ** أناجيل، منها منذر وبشير
فهل آثر الإحسان والرفق عالم ** دواعي الأذى والشر فيه كثير
وهل آن من أهل الكتاب تسامح ** خليق بآداب الكتاب جدير
وهل عالج الأحياء بؤسا وشقوة ** وقل فساد بينهم وشرور
قم انظر وأنت المالئ الأرض حكمة ** أأجدى نظيم، أم أفاد نثير
وحور قول الناس: مولى وعبده ** إلى قولهم مستأجر وأجير
وأضحى نفوذ المال لا أمر في الهوى ** ولا نهي إلا ما يرى ويشير
وفي قصيدة "أيها النيل" التي أهداها شوقي إلى المستشرق الإنجليزي مرجليوت مدرس اللغة العربية في جامعة اكسفورد. وهي تتكون من مائة وستين بيتاً أولها:

من أي عهد في القرى تتدفق ** وبأي كفٍّ في المدائن تغدق
يقول:

أصل الحضارة في صعيدك ثابت ** ونباتها حسن عليك مخلق
ولدت فكنت المهد ثم ترعرعت ** فأظلها منك الحفى المشفق
واستحدثت ديناً فكان فضائلاً ** وبناء أخلاق يطول ويشهق
مهد السبيل لكل دين بعده ** كالمسك رياه بأخرى تفتق
تابوت موسى لا تزال جلالة ** تبدو عليك له وريا تنشق
وصلاة مريم فوق زرعك لم يزل ** يزكو لذكراها النبات ويسمق
وخطى المسيح عليك روحاً طاهراً ** بركات ربك والنعيم الغيدق
وودائع الفاروق عندك، دينه ** ولواؤه وبيانه والمنطق