عبّر خبير أمني صهيوني عن صدمته من النتائج "الكارثية" التي تسببت بها عملية اغتيال محمود المبحوح القيادي في "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس"، في إمارة دبي قبل نحو شهر، مشيراً إلى أن هذه العملية أطاحت بثلث وحدة "نخبة النخبة" في جهاز الموساد الصهيوني.
وقال غوردون توماس، الخبير في شؤون جهاز الاستخبارات الصهيوني الخارجي "موساد": "هناك دلائل واضحة تشير إلى تنفيذ وحدة "كيدون" (المتخصص بشؤون عمليات الاغتيال السرية) لعملية اغتيال المبحوح"، مشيراً إلى أن المبحوح "احتل العام الأخير مكانة على رأس قائمة الاغتيالات في الموساد".
ويشير توماس إلى أفراد وحدة "كيدون" تعتبر "نخبة النخبة"، إذ إنهم "أفضل أفراد الموساد، ويستطيعون العمل تحت هوية سرية، والصمود طويلاً أمام ضغوط جسدية ونفسية قاسية جداً، ومسار تدريباتهم طويل، ويجري عزلهم بصورة تامة عن باقي أعضاء الموساد".
إلا أن الخبير في شؤون "الموساد" كشف عن أن عملية اغتيال المبحوح أطاحت بثلث أفراد وحدة "النخبة" في الموساد، موضحاً أن هذه الوحدة تتكون من 48 شخصاً، ستة منهم نساء، وبناء على ذلك فإن أحد عشر (أو سبعة عشر شخصاً وفقاً لمصادر غربية) من أفراد الوحدة (الذين ارتكبوا جريمة الاغتيال) "حُرقوا في عملية دبي، أي ما يتراوح بين ربع وثلث أفراد الوحدة، الأمر الذي يشكل ضربة قاسية للموساد"، على حد قوله.
ويذكر توماس في ختام تصريحه الذي نقلته عنه صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية أن وحدة "كيدون" الخاصة في الموساد "يعمل أفرادها في جميع أنحاء العالم، حيث يطاردون رجال منظمات وعلماء نوويين وتجار أسلحة وحتى نازيين ظلوا على قيد الحياة".
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصدر : المركز الفلسطيني للإعلام