موضوع: استعدوا للحرب .... مقالة تحليلية اعجبتني لمدون مصري

ردود: 2 | زيارات: 914
  1. #1
    عضو نشيط
    صور رمزية anas talat
    تاريخ التسجيل
    Nov 2006
    المنطقة
    مصر
    العمر
    34
    ردود
    944

    استعدوا للحرب .... مقالة تحليلية اعجبتني لمدون مصري

    بغض النظر عن مدى منطقيتها إلا ان وجهة النظر والتحليل اعجبني ... اليكم المقالة:



    د / ممدوح المنير *

    هل لا حظت معى ، أن إمارات و نذر الحرب ، أصبحت تملأ المنطقة بشكل يوحى بأن المنطقة العربية مقبلة على صيف شديد السخونة هذا العام ، إذا استمر قرع طبول الحرب على هذا النحو .

    إذا ركبت أجزاء الصور التى تشاهدها على قنوات الأخبار ، سرعان ما يتضح أمامك أن هناك حرب تدبر بليل ، و أن الأجواء السائدة حاليا فى العواصم العربية و الغربية هدفها الأوحد هو ( التهيئة النفسية ) للضرب القادمة .

    الحاصل من حولنا يحمل كثير الدلالة على صحة ما نطرحه هنا ، كيف ؟ !

    أولا : إيرانياً :

    وصلت المفاوضات الإيرانية الغربية لطريق مسدود بعد الفشل فى عقد إتفاق مرضى للطرفين ،
    فى الوقت الذى أعلنت فيه إيران التحدى و سرعت من وتيرة برنامجها النووى بشكل نقل الموقف الإسرائيلى الأمريكى الغربى من ( الإنزعاج ، القلق البالغ ) من البرنامج النووى الإيرانى إلى الشعور (بالتهديد المباشر) وانقلاب الكفة إستراتيجيا على المدى القريب لصالح إيران إذا استمر برنامجها النووى يتقدم بهذا الشكل الذى يمكنها من امتلاك القنبلة النووية قريبا .

    فالجميع يعلم و يدرك جيدا أن إسرائيل ( من غير السلاح النووى ) هى الطرف الأضعف بالنسبة لإيران ، فامتلاك إيران للسلاح النووى يمكنها من أن تصبح القوى العظمى فى المنطقة بلا منازع ، و بالتالى يضرب الوجود الإسرائيلى فى مقتل ، امام هذا الطرح يصبح اهتمام اسرائيل بالقضاء على البرنامج النووى الإيرانى هو مسألة حياة أو موت بالنسبة لها ، لذلك اعتقد أن اسرائيل مشغولة حاليا بكيفية امتصاص رد الفعل الإيرانى على الضربة التى قد توجّه لها ، أكثر من انشغالها بـ هل ستوجه لها هذه الضربة أم لا ؟.

    ثانيا : فلسطينيا :

    مثّّل إغتيال الشهيد المبحوح فى دبى أحد أهم نذر الحرب القادمة و إذا أضفنا إليها ما يكمل الصورة من فشل صفقة شاليط و حديث باراك عن القيام بعملية عسكرية لتحريره ، مع تصاعد و تيرة التهويد للقدس الشرقية فضلا عن الإنتهاكات الإسرائيلية المستمرة لقطاع غزة ، بهدف جرّ حماس لرد فعل غير محسوب يجعلها هى البادئة فى توتير الأوضاع مما يدفع المنطقة للحرب ، خاصة أن شن مثل هذه الحرب أصبح ( ضرورة إسرائيلية ) سواء للمزايدات الإنتخابية داخل إسرائيل ، أو للقضاء على حماس ومن ثمّ تصفية القضية الفلسطينية برمتها خاصة أن الحكومة العربية فى اسوء حالتها فهى تتوزع بين الجبن و الخنوع و الخيانة ، كل هذه المشاهد تجعلنا سرعان ما ندرك أن هناك حرب ما يجرى الإعداد لها على قدم و ساق فى الخفاء و فى العلن .

    ثالثا: لبنانيا :

    تواصلت التهديدات الإسرائيلية لحزب الله فى الفترة الأخيرة دون أسباب موضوعية تستدعى هذا التصعيد السياسى و الإعلامى ضد الحزب ، مما دفع الحكومة البنانية ذاتها لرفض هذه التهديدات على لسان مسئوليها ، هذه التهديدات بالطبع ليست فقط من باب الحرب النفسية لإستدعاء الحكومة اللبنانية الجديدة على سلاح حزب الله ، لكن السبب الحقيقى هو شعور إسرائيل أن حزب الله أًصبح قادرا على ضرب العمق الإستراتيجى لإسرائيل و أن كل يوم يمر ، يزيد من قوة الحزب و يصعب من مهمة إسرائيل فى القضاء عليه لذلك فإسرائيل معنية بإنهاء هذا الصداع المزمن بالنسبة لها فى القريب العاجل .

    رابعاً : مصريا :

    بناء مصر للجدار الفولاذى على الحدود مع غزة بغرض خنقها تماما ووقف الدعم اللوجستى لها عبر الأنفاق ، مع التقارب و التفاهم المصرى الإسرائيلى و الذى وصل إلى حد ( الوله ) فالرئيس المصرى يتصل بالسفير الإسرائيلى فى القاهرة ليودعه قبل رحيله !! و يتصل بوزير إسرائيلى و يهنئه بعيد ميلاده !! هذا فضلا عن التهنئات المباركات المصرية التى تمت منذ فترة بمناسبة الإحتفالات الإسرائيلية بعيد ( الإستقلال !! ) كما يزعمون عام 48 !! هذه الأنباء أذاعتها وسائل الإعلام فى الفترة الأخيرة و لم يكذبها أحد فى الحكومة المصرية و كما هو معلوم صحفيا و قانونيا أن الخبر الذى ينشر و لا يتم تكذيبه تزداد مصداقيته .

    هذا ( الوله ) المصرى بإسرائيل ، قابله هجمات أمنية شرسة على جماعة الإخوان المسلمين فى مصر - الراعى الرئيسى لحركة حماس - طالت قيادات كبرى فى الجماعة و بوتيرة متصاعدة بهدف شغل الجماعة بمشاكلها الداخلية و بإمتصاص الضربات الأمنية المتلاحقة لها ، مما يشلّ كثيرا من حركتها على الأرض و هذا يؤدى بدوره إلى :
    ( تسكين ) الوضع الداخلى تماما ، مما يهيأ الأجواء للحرب القادمة و يجعل القائمين عليها ( يعملون ) دون ( إزعاج ) يذكر من الشعوب و خاصة مصر و التى كان لها نصيب الأسد من الإحتجاجات التى صاحبت حرب غزة الأخيرة و أريد لها ألا تتكرر - الإحتجاجات - مّرة أخرى .

    إذا أضفنا لذلك أن مصر مقبلة على إنتخابات تشريعية هامه هذا العام تليها إنتخابات رئاسية مفصلية ، مما يجعل الشارع المصرى و المعارضة فى حالة ( إنهاك و إنشغال ) كلّى و هذا بالطبع يعتبر ظرف مثالى لشن حرب بلا إزعاج .

    خامساً : أمريكيا :
    الإدارة الأمريكية الحالية برئاسة أوباما أمامها سنتين فقط بنهاية هذا العام قبل أن تدخل فى انتخابات رئاسية جديدة ، وهى بكل تأكيد تعلم أن هناك حربا لا بد أن تشن ّ عاجلا أم آجلا سواء مع ايران أو حماس و حزب الله ، و ليس من مصلحتها أن تدخل فى استحقاق انتخابى بعد سنتين تسعى للفوز به و هى فى حالة حرب ، لذلك من مصلحتها أن تنهى هذه الحرب فى القريب العاجل حتى تستطيع ان تتعامل مع تداعيتها بشكل كافى لا يؤثر على الإنتخابات المقبلة .

    سادسا : الإنتخابات الرئاسية المصرية العام القادم ( 2011 ) تعتبر عامل حيوى لتسريع وتيرة الحرب ، فالنظام المصرى الحالى يعتبر حليف مثالى قلّما يجود زمان بمثله ! ، و بالتالى تصبح المخاطرة على المجهول أمر لا تحمد عقباه ، فعصفور فى اليد خير من ( جمال ) أو غيره على الشجرة ، لذلك من الأهمية بمكان أن تتم الحرب هذا الصيف القادم للأسباب السالف ذكرها .

    هناك بالطبع اسباب أخرى لا يتسع المقام لذكرها هنا منها قيام إسرائيل حاليا بتوزيع الأقنعة الواقية للغاز على مواطنيها و غيره من إستعدادت ما قبل الحرب ، إن الواجب الذى يجب أن نشغل أنفسنا جميعا به الآن هو ما العمل ؟ و هل سوف نظل مفعولا بنا لا فاعلين ؟! ، اللهم قد بلغت اللهم فاشهد .

    ــــــــــــــــــــــ
    مدون وكاتب مصري
    إذا الإيمان ضاع فلا أمان ... ولا دنيا لمن لم يحي دينا


  2. #2
    هناك نقطه اهم لم يذكرها الكاتب وهي جنون العضمه

    اسرائيل لا ينبغي لها ان تخسر حرب لو ارادت البقاء لانها دوله احتلال وصمودها او بقائها مرهون بالقوة اضافه الى ذلك ان تستمر بانتصاراتها

    حرب لبنان وحرب غزة كانت خسارة فادحه لاسرائيل نعم اسرائيل قتلت الكثير من المدنين الا انها استراتيجيا لم تحقق اي هدف من مجموعه الاهداف التي اعلنتها بالحربين
    بل بعد كل حرب تزداد قوة الطرف الثاني وتضعف اسرائيل وتفقد هيبتها

    فلهذا على اسرائيل ان تسترد قوتها بالمفهوم الصهيوني
    وهذا ما تفعله الان جهزت مناطق تدريب وشكلت مجموعات من النخبه لتسطيع ان تحتل وان تعمل لنفسها انتصار

    بدايه كما ذكر الكاتب استفاقت اسرائيل الى اهميه خنق الفلسطينين بغزة كما فعلو بالعراق حصار من كل الجهات ارض بحر وجو الا ان غزة ولالول مره بتاريخ العالم احتاجت اسرائيل بان تزيد جبهة حصار اخرى وهي تحت الارض وهذا لم يكن موجود سابقا

    والهدف ان تضعف المقاومه بغزة وان لا تتمكن من استيراد السلاح وهذا كله مرهون باصحاب الانفاق وفاعاليه الجدار المتطور بما فيه من اجهزة استشعاريه وتنصت ومائيه وكهربائيه
    وبعدها تعود اسرائيل من جديد بحرب اخرى الله اعلم ما يكون عقباها

    لبنانيا كذلك الامر لكن تمت مشكله جديده خصوصا بعد خطاب السيد حسن نصر الله
    وهي انه اعلن بخطابه عن احتلال مدن داخل اسرائيل هذا غير التهديد المباشر لضرب العمق الاسرائيلي بصواريخ
    وهنا على ما اضن يقصد ان سوريا ستدخل الحرب علما ان القوه الدفاعيه تختلف عن القوة الهجوميه
    فالقوة الهجوميه تحتاج جيش نضامي وامدادات والقوة الدفاعيه يمكنها ان تعيش بارضها وتختبئ كما تحتاج طبيعه ارض المعركه فهم اهلها وهم ادرى فيها

    وطبعا كما ذكر الكاتب ايران ومشروعها النووي وحتى قدرتها العسكريه فاسرائيل يجب ان تبقى سيده المنطقه بمفهومها الصهيوني

    الا اني ارى ان اسرائيل من سنه الفين بدئت تنزل من على اعلى السلم ومستواها العسكري وحتى الاستخباراتي لم يعد كما كان سباقا هذا غير التغيرات من الجانب الاخر او الاطراف الاخرى
    فان اي حرب اخرى ان لم تستخدم اسرائيل فيها سلاح كيميائي او نووي فانها ستخسر الحرب
    واليوم لا يمكن لاسرائيل ان تصنع انتصار اعلامي لان الفضائيات باتت منتشره
    العلمانيه وجه للكفر وان لم يكفر اصحابها

Bookmarks

قوانين الموضوعات

  • لا يمكنك اضافة موضوع جديد
  • لا يمكنك اضافة ردود
  • لا يمكنك اضافة مرفقات
  • لا يمكنك تعديل مشاركاتك
  •  
  • كود BB مفعّل
  • رموز الحالة مفعّل
  • كود [IMG] مفعّل
  • [VIDEO] code is مفعّل
  • كود HTML معطل