قد نكره الزمان الذي نعيش فيه ..



ثمّ نُطأطئ رؤوسنا بعيداً عن المُلهمين ..



فتزداد الحياة بؤساً نصنعه لأنفسنا ..



وبنفس الوقت نحن نتمسّك بالحياة




عجبٌ والله ..


أعتقد أننا ننظر للأرض فقط التي تُلهمنا الطاقة الجسدية ..


ولا ننظر للسماء التي تُلهمنا التفكّر ؛



السلاح الذي يقوّي من عزائمنا لمواجهة الحياة بكل حب وتقبّل ..



ولا عجب ،



فكلما ارتفع مستوى نظرك ازدادت المساحة التي تراها ،





بينما إذا نظرت إلى الأرض فأنت لا ترى إلا موطئ قدمك ،





هذا إن تقدّمت !! ..




ما هو الشي الذي غير حياتك ؟؟


يعيش الإنسان فترة من الزمن في ركود تام أو روتين قاتل ولكن فجأة تظهر في حياته أمر أو شيء يقلب حياته 180 درجة .



يغير حياته ويجعل لحياته معنى وهدف ويقلب موازينه ويجعله يعيش ويستمتع بكل لحظة في حياته وكأنها آخر لحظة في حياته يعيشها بكل حب وبهجة وسعادة ومرح ..




و الآن ما هو الشي الذي غير حياتك ؟




هل هو كتاب قرأته :



دورة حضرتها :



معلم علمك :




هل هي خطبة سمعتها :




هل هي محاضرة :



أو برنامج تلفزيوني شاهدته :



أو شخص قابلته



أو وفاة عزيز :



أو فقدان محب :




أو بلاء إنسان :



هل هو انتقاد من شخص كان له بالغ الأثر في نفسك ..أم نصيحة صديق محب ..أم أنك أحببت شخصا..



( ما الذي غير حالك وجعل لحياتك معنى ) ؟؟ ..



اذا تغيرت فاحمد الله على ذلك واستمر وثابر ... فهئيئا لك الرجوع والايجابية



أم مازالت حياتك كما هي راكدة؟!!



فعاود وحاول ... وتوكل على الله ...



لا تجاوبني .... بل جاوب نفسك ... هل تغيرت واصبحت انسانا جديدا ايجابيا


هل كنت بعيدا عن الله ... ورجعت اليه بعد تردد وشوق طويل اليه