مقدمة سريعة:
ده كان رأيى الشخصي فى قدوم أوباما إلى مصر .. ألفتها تاني يوم بعد ما جه لمصر على طول
إن العجلة من الشيطان..وفى التأنى السلامة وفى العجلة الندامة .. وكالعادة نفرح بدون ان نفكر
وهذا ما جعلنى اكتب وجهة نظرى الشخصية فى قدوم اوباما.. بالشكل التالى:

اولا : سقفنا وقلنا هيه 2009....
فى مصر جه أوباما للضغط هاتولى برشامة
حيا تحية اسلامنا فرحنا ..وريلنا ريالة
سقفنا و قلنا هيه أهى هى دى الزعامة
ثبتنا ابن الايه قال هى دى الكرامة؟!!

دة اتكلم بالقرآن و شكر فى الدين كتير
بس الاسلام من يومه مش محتاج للخنزير
قالوا برده دى حاجة جامدة،و بداية للتغيير
ايه .. نعم ..مين؟؟ هو فين دة التغيير؟؟
التغيير كان فى كلامه فعله مفيهوش تفكير

فى تصريحاته فكروا لو فيها كلام جديد
بصوا وشوفوا قال ايه كلام زى الصديد
1- فى العراق جيشى لــ 2012 وكلامى مش بعيد
2- مفيش نووى لإيران و قرارى من حديد
3- هحارب الارهاب بحاول اهو مكونش شديد
4- كفاية مستوطنات من اسرائيل اكيد
لو وافقت اسرائيل آدى دقنى يا عبيط
5- اسرائيل فى فلسطين هتبقى ها..الكل خلاص سعيد؟!
سعيد على ايه يا حصرة مش قلنا مفيش جديد

جايز نكون ظلمينه؟! ممكن يكون غلبان؟!
ممكن نشوفه انسان لكن يطلع حيوان
كام واحد كان متغطى وفجأة طلع عريان
فضحه التاريخ شرده بعد ما ممثل انسان
من التاريخ استوعب عشان تكون فهمان
عندنا قصة مشهورة لنابليون الجبان
خطط لحتة فكرة كانت اخر جنان
للمصريين اتودد أعلن اسلامه كمان
المصريين سقفوا قالوا جالنا الواد بات مان
كانت نتيجتها أيه؟ غير نار وغليان؟
يمكن قصته تنعاد بصوا لأوباما الآن
والله انا قلت دى فتنه خلت شعبنا حيران


ثانيا: رسالة نابليون بونابرت الموجهة للشعب المصري في عام 1798م
والذى قال فيها حرفياً التالى:

(بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلا الله و لا ولد له و لا شريك له في ملكه .... إني اعبد الله و أحترم نبيه و قرآنه العظيم و إننا مسلمون مخلصون ، و إثبات ذلك أننا نزلنا في روميه الكبرى و خرّبنا فيها كرسي البابا الذي كان دائما يحث النصارى على محاربة أهل الإسلام ، ثم قصدنا مدينة مالطة و طردنا منها الذين كانوا يزعمون أن الله يطلب منهم مقاتلة أهل الإسلام .
و ما جئتكم لإزالة دينكم و إنما قدمت إليكم لأخلص حقكم من يد الظالمين المماليك الذين يتسلطون في البلاد المصرية و يُعاملون الملة الفرنساوية بالذل و الصغار و يظلمون تجارهم و يؤذونهم بأنواع الإيذاء و التعدي و ياخذون أموالهم و يُفسدون في الإقليم الحسن الأحسن الذي لا يُوجد في الأرض مثله ، فأما رب العالمين القادر على كل شيء قد حكم بانقضاء دولتهم ،
و إني أعبد الله سبحانه أكثر من المماليك و أحترم نبيه و القرآن العظيم ، و قولوا لهم إن جميع الناس متساوون عند الله تعالى و إن الشيء الذي يفرقهم عن غيرهم هو العقل و الفضائل و العلوم فقط ، و بين المماليك و العقل و الفضائل تضارب فماذا يُميزهم عن غيرهم حتى يستوجبوا أن يتملكوا مصر وحدهم و يختصوا بأحسن ما فيها من الجواري الحسان و الخيل العتاق و المساكن المفرحة ، فإن كانت الأرض المصرية التزاما للمماليك فليرونا الحجة التي كتبها الله لهم ، و لكن رب العالمين رؤوف و عادل رحيم ، و بعونه تعالى من الآن فصاعدا لا ييأس أحد من أهالي مصر عن الدخول في المناصب السامية ، و عن اكتساب المراتب العلية ، فالعلماء و الفضلاء و العقلاء منهم سيديرون الأمور ، و بذلك يصلح حال الأمة كلها ، و سابقا كان في الأراضي المصرية المدن العظيمة و الخلجان الواسعة و المتجر المتكاثر ، و ما أزال ذلك كله إلا الظلم و الطمع من المماليك ، أيها المشايخ و القضاة والأئمة و أعيان البلد قولوا لأمتكم إن الفرنساوية هم أيضا مسلمون مخلصون ، و مع ذلك فالفرنساوية في كل وقت من الأوقات صاروا محبين مخلصين لحضرة السلطان العثماني و أعداء أعدائه أدام الله ملكه ،
و مع ذلك إن المماليك امتنعوا من إطاعة السلطان غير ممتثلين لأمره فما أطاعوا أصلا إلا لطمع أنفسهم ، طوبى ثم طوبى لأهالي مصر الذين يتفقون معنا بلا تأخير فيصلح حالهم و تعلوا مراتبهم ، طوبى أيضا للذين يقعدون في مساكنهم غير مائلين لأحد الفريقين المتحاربين ، فإذا عرفونا بالأكثر تسارعوا إلينا بكل قلب ، لكن الويل ثم الويل للذين يعتمدون على المماليك في محاربتنا ، و الواجب على العلماء و المشايخ و القضاة و الأئمة أنهم يلازمون وظائفهم ، و على كل واحد من أهالي البلدان أن يبقى في مسكنه مطمئنا ، و تكون الصلاة تامة في الجوامع على العادة ، و المصريون بأجمعهم ينبغي أن يشكروا الله تعالى على إنقضاء دولة المماليك قائلين بصوت عال: أدام الله جلال السلطان العثماني .. أدام الله جلال العسكر الفرنساوي).. الكاتب الجبرتى
بالطبع كان ذلك كلام نابليون ولكن كلنا نعرف ما الذى حدث لنابليون بعدما صدق الشعب المصرى كلامه المعسول.. أرجو ان نتروى قبل الفرح.