بدء بناء أكبر حي استيطاني بالقدس إسرائيل تقوم بإخلاء منازل الفلسطينيين بالقدس بهدف تهجيرهم وتوسيع عمليات الاستيطان

قالت حركة السلام الآن الإسرائيلية إن عمليات البناء الأولي بدأت في 14 وحدة استيطانية سكنية في بؤرة معاليه داود الاستيطانية في القدس الشرقية.

والبناء المزمع هو مجمع إسكاني يُخطط لإقامته داخل حي رأس العامود، ويتوقع أن يصبح المجمع أكبر مشروع إسكاني يهودي في القدس الشرقية إذا سارت الأمور وفقا للمخططات.

وأضافت الحركة في بيان صحفي الثلاثاء أن المجمع سيضم 104 وحدات سكنية عند اكتمال بنائه، وسيُربط بمجمع معاليه زيتيم القائم حاليا في الحي.

وبحسب حركة السلام الآن لا تتطلب التجديدات الجارية حاليا داخل المجمع رخصا من البلدية أو من الحكومة ولا تستطيع أي منهما التدخل.

وكان المبنى سابقا يضم مقر شرطة رأس العامود الذي نقل لاحقا إلى منطقة "أي 1" الاستيطانية قرب مستوطنة معاليه أدوميم.

وبعد انتقال الشرطة حُولت السيطرة على المنطقة إلى لجنة الجالية البخارية التي تمتلك العقار منذ ما قبل عام 1948. وبحسب المخطط سيتم هدم مقر الشرطة السابق بالكامل، وستستبدل به سبعة مبان يتألف كل منها من أربعة أو خمسة طوابق.

وحذرت الحركة من أن الوحدات السكنية الإضافية في القدس الشرقية من شأنها نسف المفاوضات غير المباشرة الحالية، بل كل المفاوضات المماثلة في المستقبل.

وجاء في البيان أن مثل هذه النشاطات ستخلق وضعا لا عودة فيه يحول دون التوصل إلى اتفاق بشأن القدس.
********************************************

ان اسرائيل لا تسعى فقط لنبذ السلام المطروح بالمنطقه وانما تسعى لتدمير الانضمه العربيه

قد يرى البعض ان هذا غير ممكن خصوصا ان العلاقات العربيه الرسميه مع اسرائيل على احسن وجه
حتى منها علاقات عربيه اسرائيليه افضل من علاقات عربيه عربيه

بالمناسبه هل لا يوجد متسع للمستوطنين داخل فلسطين بما يسمى اسرائيل ؟
بل يوجد اذا لماذا تركز اسرائيل على القدس ؟



لا حليف لليهود !
اليهود اكثر شعوب الارض منقسمون على نفسهم ممكن ان نلتمس هذا من التاريخ والدين فهم اسباط
حتى ان اليهود لم يحاربو الاسلام وحسب بل حاربو دينهم وقتلو الكثرين من اهل العلم والدين والرسل
وحاربو المسيحيه وارادو ان يقتلو سيدنا المسيح وكذلك ارادو قتل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فتاريخ اليهود تاريخ حافل

اذ اننا نقع في نفس الخطئ ونكرره تكرارا ومرارا وليس لاجل المصلحه العامه او للضرورة انما لاجل المصلحه الخاصه

اليهود اليوم يسعون الى تاجيج الشعوب العربيه لتثور على قاداتها من خلال ما تمارسه من استيطان وسفك دماء وتدنيس المقدسات

الجو العربي والاسلامي مشحون وممكن جدا ان ينفجر لربما تكون خطوة او خطوتان وسينفجر هذا الغضب وسينصب لصالح اسرائيل لوقت

اسرائيل تريد ان ترى من حولها دول مهدمه ولا تريد دول تتقدم وتتطور وتبني نفسها ولو كانت صديقه اذ انها تستخدم الارض المحروقه كي تبقى السيده بالمنطقه لا لاجل السياده وحسب لانه لو لم تفعل ذلك فانها بنهايه المطاف ستصبح دوله ضعيفه

اسرائيل معنيه بالانقسامات العربيه وبالتيارات المعارضه
لكن مشكاتنا ان السياسات الحاكمه لا تعمل لاجلنا كشعوب ولا تعمل للمصلحه لاجل الوطن ولا تقدم الدين بل تحاربه وتلتف عليه باساليب اخرى مثل

ايضا نرى ان كل على حدى له مصلحه في الشرق الاوسط
مقدمه عن الشرق الاوسط
الشرق الاوسط هو قوة عالميه لا يستهان بها في حال ادراكه وتوحده تحت رايه الاسلام
فهو قوة ونفوذ وثروة اي ان الثروة بالشرق الاوسط وحده لا يمكن ان تجدها بباقي العالم به ثروات كثيره
وهذا يشكل تهديد للغرب
فمن مصلحه الغرب ان يبقى مسيطر على الشرق الاوسط وكي يبقى المسيطر فعليه ان يدعم اسرائيل وكي تبقى اسرائيل موجوده فيجب افتعال حروب دائمه ولاجل افتعال حروب دائمه يجب ان تجد موالين وتابعين ممن لهم القدرة على تحريف الحقائق وخداع الناس

كما ايضا ليس الغرب طامع فينا بل الروس والصين
وكل يعمل لمصلحته وما يتوافق مع هذه المصلحه اذ اننا نرى تغيرات دائمه بالسياسه من قبل الحلفاء

الشرق الاوسط يجب ان تبقى فيه قوة متغيرة يعني تاره للعراق وتارة لايران وتارة لاخرى وهكذا وبعدها يتم تدميرها تدريجيا وايضا الدول التي تحارب هذه القوة المتغيرة والتي قد ياتي الدور عليها يجب ان تضعف

اذ ان كل له مصلحه فيه الا نحن لا نعلم ين هي مصلحتنا
فعندما حكمنا الاستعمار نصب علينا من يوالون الاستعمار ويعملون لمصلحه هذا الاستعمرار ولم ينتهي الاستعمار الا انه تنحى بذلك للموالين


فاسرائيل ضعيفه لكن ضعفنا هو قوتها

واذ نرى ان كثير منا يتباهى بموطنه كما لو ان موطنه منزل من السماء متناسي ان وطنه مكبد وسلطته عابده لسلطه الاستعمار متناسين ان الدين هو الموحد وان وحدتنا هي القوة ومن دونه نحن لا شيئ

فهل سمعتم عن دوله عربيه حققت انجازات مهمه في تاريخنا الحديث ؟

نحن بالصناعه صفر
وبالطب صفر
والابحاث والعلوم صفر
والتطور الذاتي صفر
ونجد هشاشه في دولنا حيث انه لا يوجد لها قرار ولا كلمه حتى عند الاصدقاء والذين هم اعدائنا

بمجلس الامن كلمتنا غير مسموعه وغير مقبوله الا ان كانت مقررة من قبل الغرب وصادق عليها فحينها فقط تقبل واذ ارادو لها ان ترفض فيحركون الموالين ليرفضوها

كل هذا ياخذنا الى ضلام حالك وهالك لنا نحن الشعوب
والمستفيد هم وحدهم الموالين وعائلاتهم كما لو ان اوطاننا ملكا لهم مزارع نعمل فيها لخدمتهم وامرتهم ودون حتى مقابل ولا اقصد المقابل المال بل الشرف والكرامه والتي نسيناها منذ زمن بعيد

الا اني مع كل هذا متفائل بتغير شامل وكامل يخرجنا من الضل الى النور
ولكن متى وبعد ماذا وكيف
كلما زادت ذنوبي اقول ان غضب الله سينهال علي
وهكذا الدول والامم كلما زادت اخطائها كلما اقترب عذابهم
اذ نرى من التاريخ عبر ان الاتحاد لسوفيتي كان ذات يوم اغنى نضام بالعالم
بلد شيوعي يرفض الدين نضامه استبدادي ضالم قتل الملاين من شعبه ثم سقط للهاويه الاتحاد السوفيتي مفكك منهار اقتصاديا واخلاقيا
ولو اننا نسمع عن رويا وتنميها الا انها دفعت الثمن كثيرا زحتى اليوم فانها لم تعد كما كنت في ايامها

كذلك الدوله العثمانيه كانت صاحه لزمن فعلى شانها فتحت البلاد وهلت عليها الانتصارات وزاد الخير فيها وما ان ضلمت حتى عاقبها الله وفككها وهزهمت قواتها
فكانت الخلافه العثمانيه تملك جيشا قويا متينا اسمه الجيش الانكشاري جيش خافه الغرب الكثيرا وكان الغرب يتمنى على الدوام ان يدوم فصل الشتاء خوفا من قوة الدوله العثمانيه وجيشها

وكذلك الروم والصليبين وغيرهم من الامبراطوريات والتي اندثرت
فما اخافه هو ان يحل علينا عقاب حتى نستفيق من ما نحن فيه ونبدء بالتغير