موضوع: فرنسا القذرة .. وحتلال الجزائر ( حتى لاننسى )

ردود: 2 | زيارات: 524
  1. #1

    فرنسا القذرة .. وحتلال الجزائر ( حتى لاننسى )

    كانت الجزائر خلال العهد العثماني من أقوى الدول في حوض البحر الأبيض
    المتوسط ، كما كانت تحتل مكانة خاصة في دولة الخلافة هذه إذ كانت تتمتع
    باستقلال كامل مكنها من ربط علاقات سياسية وتجارية مع أغلب دول العالم، بل
    وهي أول دولة اعترفت بحكومة الثورة الفرنسية عام 1789م وبالثورة الأمريكية
    بعد استقلالها عن التاج البريطاني عام 1776م.
    كان الاسم الحقيقي للدولة
    الـجـزائـريـة هو "أيـالـة الجــزائر" وأحيانا اسم "جمهورية الجزائر" أو "
    مملكة الجزائر"، وبهذه الأسماء أبرمت عشرات المعاهدات مع دول العالم. كما
    بلغ أسطولها البحري قوة عظيمة بحيث استطاع خلال القرن الثامن عشر إحداث
    نظام للملاحة في المتوسط يضمن أمن الدولة الجزائرية خاصة والدولة

    العثمانية عامة وبصورة أعم بالنسبة للتجارة الدولية في هذا البحر، وهو ما
    جعل الدول الأوربية تعمل على إنهاء هذا النظام تحت غطاء إنهاء ما كان يسمى
    بـ " القرصنة " التي كانت تمارسها جموع المغامرين الأوربيين بموافقة دولهم
    ومؤازرتها لهم. في حين أن ذلك كان أسلوبا دفاعيا لمواجهة المد الاستعماري
    الذي انطلق منذ القرن الخامس عشر والذي دخلت الجزائر من أجله ضمـــن
    "الخلافة العثمانية " وتحت حمايتها و بمحض اختيارها .

    لقد بادرت فرنسا فى "مؤتمر فيينا " 1814/1815م بطرح موضوع " أيالة الجزائر
    " فاتفق المؤتمرون على تحطيم هذه الدولة فى مؤتمر " إكس لا شابيل " عام
    1819م وافقت 30 دولة أوربية على فكرة القضاء على " دولة الجزائر " حيث
    أسندت المهمة إلى فرنسا وأنكلترا ، وبدأ تحين الفرص حتى تمكنت بحرية
    البلدين من تدمير الأسطول الجزائري فى معركة " نافاران" Navarin سنة
    1827م، حيث كان في نجدة الأسطول العثماني وبذلك انتهت السيطرة الجزائرية
    على البحر الأبيض المتوسط .



    - عدم التزام فرنسا بدفع ديونها للخزينة الجزائرية والتى قدمت لها فى شكل
    قروض مالية ومواد غذائية خاصة خلال المجاعة التى اجتاحت فرنسا بعد ثورة
    1789م، وقد قدرت بـ20 مليون ف*** ذهبي فى ذلك الوقت .


    - اختلاق حادثة المروحة المشهورة. أخذت الحملة الفرنسية على الجزائر أربعة
    أبعاد: اقتصادية وسياسية واجتماعية ودينية وكان القرار النهائي بشن الحملة
    قد اتخذ يوم 30 جانفي 1830م، حيث قام الملك الفرنسي شارل العاشر بتعيين كل
    من الكونت دي بورمون قائدا عاما للحملة والأميرال دوبري (Duperré) قائدا
    للأسطول، وفي ماي 1830م حررت الحكومة الفرنسية وثيقـتين لتبرير حملتها،
    الوثيقة الأولى موجهة للدول الأوربية، والثانية للشعب الجزائري، تعلن فيها
    أن حملتها تستهدف تأديب العثمانيين وتحرير الجزائريين من سيطرتهم.

    وفي 25 ماي 1830م انطلقت الحملة الفرنسية تجاه الشواطئ الجزائرية من ميناء
    طولون (Toulon)، وقد وضعت خطة الحملة وفق ما رسمه المهندس العسكري الخبير
    بوتان (Boutin) الذي جاء إلى الجزائر سنة 1808م للتجسس عليها بطلب من
    الإمبراطور نابليون بونابرت. كان تعداد الحملة حوالي 37.000 رجل موزعين
    على 3 فرق وعلى رأس كل واحدة منها جنرالا، تحملهم 675 سفينة عليها 112
    مدفعا ووصلت الحملة إلى شاطئ سيدي فرج يوم 13 جوان 1830م وشرعت في عملية
    الأنزال مباشرة في اليوم الموالي.


  2. #2
    كل دولنا من شرقها لغربها كان لها تاريخ عريق لما عرفت الاسلام لكن اين كل هذا التاريخ العضيم امام ما يجري اليوم من فساد الى انتهاكات بغيضه لا تنتسب للاسلام بشيء

    التاريخ عضيم وما اعضم اسلافنا فكانو صناع للتاريخ اما نحن فلا ادري كيف سيكتب عنا التاريخ


    الى ان العالم يتغير حتى فرنسا والتي حاربت الاسلام كثيرا فانها كدوله تتحول للاسلام وبشكل ملفت حتى اخذو يخالفون ديمقراطيتهم لمنع الحجاب
    وموتقع لفرنسا ان تتحول لدوله اسلاميه هي والمانيا في زمن قصير كما لم تكن تركيا وتحولت للاسلام وبعدها تحولت لخلافه يخشاها اعداء الاسلام
    العلمانيه وجه للكفر وان لم يكفر اصحابها

Bookmarks

قوانين الموضوعات

  • لا يمكنك اضافة موضوع جديد
  • لا يمكنك اضافة ردود
  • لا يمكنك اضافة مرفقات
  • لا يمكنك تعديل مشاركاتك
  •  
  • كود BB مفعّل
  • رموز الحالة مفعّل
  • كود [IMG] مفعّل
  • [VIDEO] code is مفعّل
  • كود HTML معطل