السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انقل لكم شىء بسيط مما تم على قافلة الحرية التركيه والتى كانت متجهه الى غزه
فلقد كان على متن تلك السفينه الدكتور حازم فاروق والدكتور محمد اللبلتاجى عضوا الكتله البرلمانيه عن الاخوان المسلمين فى مصر وكانوا يشاركون جزاهم الله خيرا فى تلك المسيره الى غزه وحكى الدكتور حازم بعد عودته سالما الى ارض الوطن والحمد لله
قال :
اولا عن طبيعة السفينه والافراد عليها فقد كانوا حذرين كل الحذر من تلفيق اى اتهام لهم بحوزتهم على اى اسلحه حتى ولو بيضاء فقد كانت السكاكين والملاعق من البلاستيك

المهم اثناء صلاتهم للفجر شنت العصابات الصهيونيه هجومها الغادر عليهم وصفّت نحوا من اربعة عشر تركيا مسلما وسددت اليهم الطلقات مباشرة بعد ان اهانوهم وحقروهم بأنواع من العذاب المهين
ثم تحكموا فى كل افراد السفينه عن طريق اطلاقهم للقنابل الصوتيه والمسيله للدموع
ثم امروا كل من على السفينه بخلع ملابسهم واخذوا بنظفون بها دماء الابرياء الذين قتلوهم
حتى ان الدكتور حازم يقول بأنه عاد لارض الوطن بملابسه الداخليه

الحمد لله الخارجية المصرية استلمت الدكتور حازم والدكتور البلتاجى ونحمد الله على سلامتهم من الغدر الغاشم
وجزاهم الله خيرا على ما قدموه

أمتى إلى متى سننتظر
امتى أفيقى من سباتك
أمتى اليس لكى عبرة فى اهل غزه ... مدينة صغيرة صامده فى وجه عدوان غاشم ليس من دولة واحده وانما حتى من اقرب الناس اليها
أمتى عودى لشرع الله فلن ننتصر الا به

ياأمتى وجب الكفاح فدعى التشدق والصياح
ودعى التقاعس ليس ينصر من تقاعس واستراح
ودعى الرياء فقد تكلمت المذابح والجراح
كذب الدعاة الى السلام فلا سلام ولا سماح
ما عاد يغنينا البكاء على الطلول ولا النواح
لغة الكلام تعطلت إلا التكلم بالرماح
إنا نتوق لألسن بكم على ايد فصاح
ياقوم هبوا واعملوا فالوقت راح