موضوع: من أين نبدأ؟

ردود: 5 | زيارات: 464
  1. #1

    من أين نبدأ؟


    يتندر البريطانيون على الإيرلنديين بموقف يقول إن مسافرا سأل إيرلنديا عن الطريق إلى بلدة في إيرلندا, فأجاب الإيرلندي "لو كنت مكانك لما بدأت من هنا, ولكن من هنا نبدأ".
    من أين نبدأ؟ ما فتئ هذا السؤال يلح كلما وقف المرء عند حال الأمة, إذ تتناوشها الأمم من حولها, وإذ هي ساهمة واهمة فلا تأخذ الدنيا بالدنيا ولا تأخذ من مقاصد الدين والشريعة ما يبني الأمم ويصون مصالح البلاد والعباد.
    كل كتابنا ومفكرينا وحتى عامة الناس ومن هم مطحونون بهمِّ الرغيف, يجيدون تشخيص حال الأمة. الكل يعرف أننا محكومون بأنظمة ناقصة الشرعية لم تصل إلى السدة باختيار شعبي حر وشفاف يضمن لها تفويضا عاما بالحكم. الكل يعرف أن كياناتنا القطرية أخفقت في بلوغ مرحلة الدولة القومية وتجسيد متطلباتها.
    والكل يدرك أن تلك الكيانات ميّعت هويتها حين حصرت نفسها في إطارها القطري الضيق, وانسلخت من هويتها الأوسع والأعمق في إطار أمة واحدة, ركناها العروبة والإسلام دينا وثقافة تجمع تحت قبتها من هم من غير المسلمين في وطن واحد.


    يتبع ..

    الرجوا من يهمه الموضوع تسجيل حضور ..


  2. #2
    أذكر ان احد أصدقائي كان يعد بحثاً مطولاً طوال لعدة سنوات عن سبب "تخلف العرب" ..
    في النهاية وعندما لم يستطع وضع يده على شيء ملموس , استسلم وقال : ربنا عاوز كده !!
    متابع .

  3. #3
    عضو
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المنطقة
    الجزائر - algerie - algeria
    ردود
    110
    اقتباس الموضوع الأصلي كتب بواسطة Moaz.M معاينة الرد
    أذكر ان احد أصدقائي كان يعد بحثاً مطولاً طوال لعدة سنوات عن سبب "تخلف العرب" ..
    في النهاية وعندما لم يستطع وضع يده على شيء ملموس , استسلم وقال : ربنا عاوز كده !!
    متابع .
    ههههههههههههههههههههههههههههههههههه

  4. #4
    رياض باوزير
    صور رمزية Riyad_3d
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    ردود
    4,268
    سبب تخلف العالم العربي الحديث يعود الى اسباب كثيرة جدا خارجية مثل الاستعمار مثلا داخلية كثرة الجهل النهب من اموال الدولة -أيا كانت - العجز العربي والاعتماد التام على العالم الغربي ، الانظمة والاحكام التي نعيش عليها كلها لتضييع الوقت ولا فائدة منها ينشغل العرب بامور تافهة جدا وينسون الاساس المهم ان تكون السيارة آخر موديل وان يمتلك جيشا من الخدم لتربية ابنائه وتقليم اظافر الزوجة الموقرة ، الاب يوفر لابنه كل مايحتاجه وكل اسباب الدلال والرفاهية من نعومة اظفاره حتى ممات ابنه !! هناك شباب لو طٌلب منه اعداد كاس شاي لعجز عن ذلك ولو ابعدتهم عن المكييف لوتوفوا بسبب الحرارة !! الجامعات والمدارس مستواها ضيعف جدا .. مناهج الابتدائية على سبيل المثال خاوية تماما من اي علم مفيد عندما غيرت السعودية مناهج الرياضيات ومناهج العلوم والله وجدت الاباء عاجزين عن فهم الكتب والطلاب ايضا بالرغم من اطلاعي عليها اجدها جميلة جدا ومثقفة لعقل الطالب الى ابعد الحدود لكن الاهالي وضعوا حدودا لقدراتهم وكرهوا تماما ان يرتقي ابنائهم !! نحن لانسيطر على من نكون موقفا دائما ضعيف لانتحد على راي مصلحتنا اهم من مصلحة المجتمع
    التاجر في العالم العربي هو اسرع الناس تعوضيا لراس ماله لانه ببساطة يضرب السلعة في 10 وابسط دليل على ذلك التخفيضات التي يضحك بها على عقول الناس كل رمضان او كل عيد وان احببت ان تزازد قهرا سافر الى السوق الاساسية الصين مثلا وانظر الى سعر نفس السلعة هنا وهناك ؟؟ الاسعار في الغالب تقصف ظهر الغلبان المواطن فيلجا المواطن ايضا الى زيادة دخله باي طريقة كانت حلال كانت او حرام ونصبح في حلقة غير منتهية من الغش وغلاء الاسعار والتدليس على الناس ... كالعادة نعتقد ان كلامنا عن حقيقتنا هو تشائم ومقارنة حالنا بالغرب هي غباء لان الغرب كافر ونحن مسلمين ..


    كيف نرتقي ؟
    - التمسك بكتاب الله !! اقصد تطبيق الاحكام بالشكل الصحيح
    - التعليم فالاسلام امرنا بالتعلم في اكثر من ايه واكثر من حديث فالعلم هو مفتاح العالم الحديث
    - ترك السخافة العربية !! اقصد العصبيات بكل انواعها والمفاخرة بكل صيغ افعل حتى ندخل كتاب جينتس
    -انشاء جامعات ضخمة مستشفيات مصانع اي شيء مفيد
    -احترام العرب بعضهم وتشجيعهم لبعضهم وبالمره ياريت يرسون على بر ويمشون على كلمة وحده
    -تغيير مناهج التعليم كاملة
    - محاولة تطبيق الكلام الذي ذكرته الى حقيقة -الجزء المستحيل !!-

  5. #5
    نكمل من حيث انتهينا

    والكل يعرف -مع غياب التفويض الشعبي لمن يَحكمون- أن الأمة مع أنها صاحبة السلطة ومصدرها في ديار المسلمين, فقدت المرجعية التي تحتكم إليها أوان الشدة وحين تقع الأزمات.

    الكل يدرك أن أنظمتنا, مع انتفاء شرعيتها وضياع هويتها وتضييع مرجعيتها، أخفقت إخفاقا مبينا في ميادين التنمية والتعليم وعمارة الأرض وصون مصالح الناس ودرء ما يفسد حياتهم.

    "
    الكل يعرف أننا محكومون بأنظمة ناقصة الشرعية لم تصل إلى السدة باختيار شعبي حر وشفاف يضمن لها تفويضا عاما بالحكم
    "
    الكل يدرك أن كياناتنا خسرت حروبها الفاصلة مع عدوها لما خاضتها بجيوشها التقليدية, وأن الأمة صمدت لما قاتل الناس مقاومة في الجزائر وجنوب لبنان وقطاع غزة.

    الكل يعرف أن شعوبنا في الوطن الكبير تحنّ إلى أنسام الحرية, إذ تطبق على صدورها صخور الاستبداد والتعتيم والظلم والجور وغياب الفصل بين المال والسياسة. فمن أين نبدأ حتى نتحرر أو نستعيد حريتنا باعتبارها حقا طبيعيا للبشر؟

    وإني لأجد نفسي في موضع ذاك الإيرلندي, حائرا أمام ما يشهده المرء من نكوص عربي عن بقية الدنيا في كل الميادين.

    فنحن نراوح مكاننا مثل مخلوق مقلوب على ظهره منذ ألف سنة, أسرى ذلك التوق إلى "القائد الرباني" الذي يقود الأمة وتحرسه, كما في أدبيات بعض الجماعات الإسلامية, وإلى عصر الإنجاز وسيادة الدنيا سياسة وعلما وإسهاما في المعرفة الإنسانية.

    نعم نحن أسرى ماض ينزع كثير منا عنه صفات البشر ونقائصهم, ويضفي عليه قدسية ربما طويت صفحتها مع خاتمة الرسالة بانتقال الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى، ونحن مشلولون في عالم تركنا خلفه عاجزين حتى عن اللهاث للحاق به.


    يتبع...

Bookmarks

قوانين الموضوعات

  • لا يمكنك اضافة موضوع جديد
  • لا يمكنك اضافة ردود
  • لا يمكنك اضافة مرفقات
  • لا يمكنك تعديل مشاركاتك
  •  
  • كود BB مفعّل
  • رموز الحالة مفعّل
  • كود [IMG] مفعّل
  • [VIDEO] code is مفعّل
  • كود HTML معطل