اللعبة المراد تصميمها
قصة اللعبة
المهمة الأولى ( إنقاذ رئيس المقاومة الإسلامية من السجن )
هناك كيان مجنون ( صهيوني ) ينوي السيطرة على العالم ولديه قدرات ضخمة ويمتلك سبع رؤوس نووية وقد فجر أحدها في صحراء أفغانستان .. وأخرى في منطقة مجهولة ( بالطبع علينا تحديد هذه المنطقة بسبب أن خبرا كهذا لا يخفى على العالم أمره لذى فلنقل أن المكان الآخر هو جنوب الصين أو شمال اليابان وبما أنهم قاموا بتفجير رأسين نوويان فلم يبقى ألا خمسة أي هناك خمس مهام للتخلص من هذه الرؤوس النووية ومهمة واحدة للقضاء على الرئيس ومجموعها ستة وهناك سبعة أحرف على كل رأس عليك بتكوينها لتعرف من هي الدولة التي تسعى لتدمير العالم ولتكن إسرائيل )
عليك يا ( مجاهد ( ويفضل أن يكون له أسم وليكن على سبيل المثال ( عز الدين أو مجد الدين ))) الدخول في كيانهم وتحطيمهم عن آخرهم والخطير أيضاً في المسألة أننا لا نعلم عنهم أي معلومات سوى أن لديهم سجين هو رئيس إحدى منظمات المقاومة الإسلامية ( وعليه واستنادا إلى بعض المعلومات التي يملكها سوف ننطلق وفي كل مرة نحصل فيها على رأس نووي هناك لغز علينا حلة لكي نكشف الرأس الثاني وكهذا ) ...
سوف تقلك طائرتنا إلى موقع السجن .. وعليك الوصول إلى رئيس منظمة التحرير السجين
ومن هناك تبدأ المغامرة ....
طائرة هليكبتور تقف بالقرب من سجن الساعة 3.30 صباحا الموقع السجن المركزي للكيان المغتصب يستعد مجاهد للنزول ومعه إثنان أو ثلاثة من الجنود للمساندة أن لزم الأمر أوامر عليا من القائد ( أن استطعتم الوصول إلى رئيس المقاومة من دون نقطة دم فافعلوا وإلا فعودا أدراجكم ……… حول ) الوضع حساس عليهم إنقاذ الرئيس بكل الطرق حتى ولو أدى ذلك إلى موتهم جميعا …….. يبدءون في النزول واحدا تلو الآخر وبعدها ينطلقون نحو الشباك التي تحاصر السجن بدأ أحدهم بقص الشباك ولكن بحذر حتى لا يصدر أي صوت وقد كان المكان هادئا جدا مما يجعل مسألة التحرك بطيئة نحو الهدف أستعد الجميع للدخول وكانت أنوار المنارات الكبيرة تدور نحو ساحة السجن وهناك عددا من الحراس على جدران السجن وأسفلة المهمة الأولى هي تحديد إحدى المنارات وأصابه من فيها بإبرة منومة ببندقية كاتمة للصوت ويجب هنا التنسيق فيما بينهم فهناك على كل منارة ثلاثة جنود وعلى ذلك عليهم تحديد هؤلاء الجنود دفعة واحدة وأي خلل سوف تفشل المهمة ( ألم أقل لكم بأن المسألة حساسة ) بالطبع قام الثلاثة ومن بينهم مجاهد بالمهمة بشكل ممتاز وبدأوا بتسلق الجدار الخاص بالمنارة الأولى ومن هناك أختبؤا خلف بعض الصناديق لكي يتم تصفية بعض الجنود الذين يحرسون تلك المنطقة وهناك حلان أما أستعمال الإبر المخدرة أو القضاء عليهم من دون صوت وبالطبع هم مجهزين بمسدسات كاتمة للصوت ( لنقل بأنهم خدروا اثنان وقتلوا أربعة ) وبعد أن تمكنوا منهم خبئوهم بعيدا عن أعين الجنود الآخرين استعدوا للنزول إلى بهو السجن الكبير ليكملوا ما جاءوا له ولكن للأسف ( تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ) كان هناك جنديا لم يمت أو لم يصب بشكل جيد تمكن من إطلاق نار على أحد أتباع مجاهد مما أثار ضجة عالية تمكن الجنود الآخرون من سماعها ولكنهم لم يتمكنوا من تحديد الهدف جيدا هنا وقع مجاهد ومن بقي معه في مأزق كبير أثر هذا الخطأ الفادح فجاءت الأوامر من القائد بان ينسحبوا جميعا وقبل فوات الأوان وهذا أمر لم يستطع مجاهد أن يعود خائبا فأمر ممن معه بالعودة وسيكمل هو المهمة لوحدة فعارضة أحد الجنود بأن هذا يعد انتحارا لا يجب أن يوافقوا عليه فأمرهم مجاهد بأنه القائد عليهم وعليهم أن يطيعوه في هذا فامتثلوا للأوامر وتمنوا له التوفيق في هذه المهمة الانتحارية والخارجة عن الأوامر العليا هنا بدا مجاهد بالاستعداد للمواجهة ولكنه شاهد بابا في إحدى المنارات فأتجه إليه وقبل أن يذهب أمسكه صاحبة الذي هو على حافة الموت وقال له بضع كلمات قبل أن يموت وكانت ( هناك خائن بيننا فأحذره ) مجاهد لا يدري أيبكي على صاحبة أو على هول ما سمع ولكنه أتجه نحو الباب وهنا وفي هذه اللحظة سمع مجاهد إطلاق نار وأيقن بأنه بين أصحابه وبين الجنود الذين وصلوا فنزل من الدرج الذي يؤدي إلى بهو السجن وشاهد الكثير من الجنود متجهين إلى أعلا بواسطة السلالم المعلقة ولم يبقى إلا القليل منهم ولكن للأسف فليس لديه الآن سوى مسدس به 15 طلقة وسكين وحبل فقط إذا فعليه أن ينفذ مهمة من دون خسائر في الطلقات النارية وليعتمد السكين في أغلب مهامه التي لا تتطلب جهدا كبيرا بدا مجاهد بالتحرك وحاول الاختباء حول الأعمدة التي تحيط بالقاعة وكان هناك جندي بالقرب من العامود ( هنا قتلة يعتمد على اللاعب أما بالسكين أو بالمسدس وعليك أن تختار الطريقة المناسبة والقوية لذلك ) وبعد قتل الجندي حاول تفتيشه للحصول على بعض الأسلحة ولكنه شاهد ورقة مكتوب عليها أرقام حسابية وكأنها بعض الطلبات للمنزل ولكنها مكتوبة بأسلوب حسابي غريب مثل ( سيأتي الاتفاق بيني وبين الأخ أسد الله على هذه الطريقة لاحقا وهي الطريقة لكشف الرقم السري الخاص بالسجن الذي يضم رئيس المنظمة ) أخذ مجاهد ما يمكن أخذة من الجندي المقتول وأكمل طريقة نحو السجن ولكنه شاهد كلبان من كلاب الحراسة قد شاهداه وبدأت تنبح بأتجهاهة ولكنهم كانا مربوطان نحو العامود وعليه فقد حددت له ثلاثين ثانية لقتلهم قبل أن يعلم الجنود بالأمر وبالطبع فالمسدس الخاص بالتصويب ليس موجودا عنده وعليه أن يتجه نحوهم وأن يقوم بالقضاء عليهم بالمسدس طلقة لكل كلب أو ثلاث ضربات بالسكين وهنا يأتي دور اللاعب فأن شاء أن يقتل أحدهم بالمسدس والآخر بالسكين أو كليهما بالمسدس أو كليهما بالسكين فله الأمر ولكن الوقت هو المهم ( ثلاثين ثانية …. فقط ) ( الله يعين اللاعب ) تمكن مجاهد في نهاية الأمر من القضاء على الكلبين بطريقة اللاعب الخاصة بعدها دخل إلى إحدى الغرف الخاصة وكانت غرفة لأحد الضباط المهمين وقد خرج بعد سماع أصوات إطلاق نار فشاهد مجاهد الكثير من الأوراق والمفاتيح المعلقة ولكن هناك مفتاح مميز أخذة مجاهد وحاول أن يقرأ بعض الأوراق لعلة يصل إلى معلومة تساعده للوصول إلى هدفه ووجد خريطة تؤدي إلى السجن المراد الوصول إليه ولكنه بعيد عنه في آخر الممرات في هذه اللحظة جاءته مكالمة خاصة من أحد القادة يقول له ( بأن يعود فقد قتل كل الجنود الذين معه ) هنا فضح أمر مجاهد فجهاز التنصت موجود لدى كل الجنود الذين أتوا معه ومحتمل بأن الأعداء تمكنوا من سماع المكالمة وعلموا بأن هناك واحدا مازال موجودا فأخذ مجاهد ما يستطيع أخذه من أوراق وخرج من الغرفة متجها إلى الممر الخاص بالسجن وقابل في الممر ثلاثة جنود وعليه أن يقضي عليهم بكل ما يستطيع من قوة وحيلة وذكاء ( يفضل أن يطلق النار عليهم أو على بعضهم والباقي بالسكين ) ليصل إلى باب مغلق في آخر الممر فيستخدم المفتاح الذي وجدة في غرفة الضابط فيفتح الباب ليقوده إلى حلقة ذي ثلاث أبواب وحسب الخريطة فعليه أن يذهب إلى الباب الأيسر وهناك شاهد جندي بالقرب من السجن المراد الوصول إليه فقتلة مجاهد ( في القتل يأتي دور اللاعب في اختيار السلاح المناسب فأن أراد المسدس أو السكين أو بيده المهم القضاء والتخلص من الجنود ) وهنا وجد رئيس المقاومة ملقى على أرض السجن تعبا مرهقا من شدة التعذيب ولكن للأسف فباب السجن له قفل يفتح برقم سري خاص ومفتاح صغير أن تمكن من معرفة الرقم السري عليه بالبحث عن المفتاح ( الرقم السري موجود في الورقة التي وجدها مجاهد لدى الجندي بالقرب من العامود في بهو السجن ) أما المفتاح فموجود تحت البلاط الخاص بالسجن بعد أن يمشي مجاهد بعض خطوات بحثا عن المفتاح فأن البلاط الذي يحوي المفتاح يتحرك قليلا ليقوم مجاهد باستخراجه وبعد أن قام بفتح باب السجن وهم بالخروج هو ورئيس المقاومة يخبره الرئيس بأن هناك منفذا واحدا للخروج من هنا وهو مخرج النفايات وكان بالقرب من السجن وهو يؤدي إلى نهر في نهاية السجن وعليه فقد تم خروج مجاهد والرئيس من السجن بعد أن ابتعدوا بضع كيلوات من السجن وجد مجاهد سيارة لاحد الأعداء أخذها وابتعد عن السجن إلى مكان آمن ………..
وتوقف مجاهد بعيدا عن السجن وجرى هذا الحوار بينه وبين رئيس المقاومة وكانت حول استعلام مجاهد عن المؤامرة الذي يدبرها الكيان الظالم للقضاء على العالم وأن تم تفجير قنبلتين نوويتين وأن لا يعلم عن مكان البقية فقال الرئيس ( هناك سبعة رؤوس نووية تم تفجير اثنان منها واحدة في وسط أفغانستان والأخرى في شمال اليابان ( أو جنوب الصين ) والخمسة البقية لا يعلم عنهم أي شيء سوى بأن هناك معلومات عن مكان أحدها في شمال العراق ) وأخرج رئيس المقاومة ورقة من جيبه مكتوب فيها حرفين ( سوف نتفق لاحقا على الأحرف السبعة والتي تكون أسم الكيان المغتصب المؤدي إلى رئيس الأعداء ) وقبل أن يتكلم رئيس المقاومة بشيء جاءته رصاصة من مكان مجهول قضت عليه أحس مجاهد بالخطر فأخذ الورقة منه وهرب من السيارة ( وهنا لدى اللاعب عشر ثوان ليهرب لمسافة قريبة حتى يتجنب الصاروخ القادم إلى السيارة ) ومن قوة الانفجار قفز مجاهد في النهر ليسبح بعيدا عن الخطر وليقترب من نقطة الأمن وهي المنطقة التي تحوي على بعض الجنود التابعين له وليذهبوا بعدها إلى المقر الخاص بهم وليعلم القائد بعدها بكل ما هو جديد وليستعد بعدها للذهاب إلى شمال العراق ………… تمت

وهنا ينتهي المقطع الأول أو الجزء الأول ويبدأ المقطع الثاني أو الجزء الثاني في شمال العراق