الحمد لله الذي ذلل الأرض لعباده ليسلكوا منها سبلا فجاجا، وجعل منها وإليها تاراتهم الثلاث نباتا وإعادة وإخراجا. دحاها بقدرته فكانت مهادا للعباد، وأرساها بالأعلام الراسيات والأطواد، ورفع فوقها سمك السماء بغير عماد، وأطلع الكواكب هداية في ظلمات البر والبح , وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد الذي أوضح للخلق منهاجا. وطلع نور هدايته وهاجا. بعثه الله تعالى رحمة للعالمين واختاره خاتما للنبيين وأمكن صوارمه من رقاب المشركين حتى دخل الناس في دين الله أفواجا، وأيده بالمعجزات الباهرات،

روى البخاري وأحمد وغيرهم عن أبي مسعود رضي الله عنه قال : خط النبي صلى الله عليه وسلم خطا مربعا ، و خط خطاً في الوسط خارجاً منه فقال : هذا الإنسان وهذا أجله محيطا به – أو قد حاط به –وهذا الذي خارج أمله ، وهذه الخطط الصغار الأعراض ، فإن اخطأه هذا نهشه هذا ، وإن أخطأه هذا نهشه هذا ).





من قسوة الأيام أبدأ قصتــــــي ... با ليتها حلما ً يزول بصحوتــــــي
عـــذرا ً إلـه الكــــــون إن زماننـــا .. يبكي وياليت البكاء بدمعــــــــه ِ
يا سادة القهر البغيض جبالكم .. محدودة ينهي مدها دعوتـــــي
يا ايهــــا البلهــاء إني وعدكــم .. والوعد مني أن تروها غضبتــــــي
فغـــدا ً سيطلع فجــرنا وبكــفه .. شمس ٌ تضيء الحالكات الظلمةِ

ملاحظة : هذه الايبات مأخوذة من قصيدة كتبها أحد الاسرى في قلة الشهيد جمال منصور في سجن النقب الصحراوي في عام 1430هـ