هذه المرة لم تكن ساحات القتال في ليبيا هي ميدان العثور على هؤلاء، بل أبواب سفارات إسرائيل التي تلاحق خبراءها العسكريين المتقاعدين منذ زمن شبهات الانخراط في عمليات قذرة في مناطق ساخنة عدة على امتداد العالم.
القصة بدأت بمعلومات في خبر نشره الموقع الإلكتروني لـ"يديعوت أحرونوت" أبرز الصحف الإسرائيلية، مفاده أن أفواجا من الشباب في السنغال يحيطون بالسفارة الإسرائيلية طالبين الاسترزاق ضمن الكتائب التي يستوردها القذافي لمحاربة الثوار الليبيين.
الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية قال إن السفارة بداكار لم تتعامل مع راغبي الارتزاق(الجزيرة نت)
خبر الموقع المعروف اختصارا بـ"واي نت" جاء بعد نشر صحيفة سنغالية تقريرا يفيد بقيام إسرائيليين بالسفر لأفريقيا من أجل تجنيد مرتزقة، بناءً على طلب القذافي.

والبقية هنا


والمشعوذون أيضا
وأشارت الصحيفة السنغالية إلى أن سيف الإسلام القذافي لا يكتفي بتجنيد المرتزقة، بل إنه يبحث عن مشعوذين أيضا، مضيفة أن "القذافي قام بتحويل مبالغ مالية كبيرة لقائد محلي في السنغال بغية تجنيد المرتزقة أملا في الانتصار على الثورة".

وفي إسرائيل تفاعل الموضوع كما هو متوقع، حيث أكدت الخارجية الإسرائيلية للجزيرة نت نبأ تدفق أعداد كبيرة من شباب السنغال على سفارتها في داكار، طالبين العمل مرتزقة لحماية نظام القذافي، بعد نشر أنباء عن تدخل جهات إسرائيلية لإحباط الثورة الليبية.

وقال المدير العام لوزارة الخارجية الأسبق ألون ليئيل للجزيرة نت إن عددا كبيرا من رجال الأعمال الإسرائيليين ينشطون منذ سنوات في أفريقيا، لكنه استبعد تورطهم في توفير مرتزقة للقذافي.