أبلغت النيابة العامة المصرية كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بحي العباسية بالقاهرة بضرورة حضور كاميليا شحاتة، التي كانت قد أفادت أنباء سابقة انها تحولت من المسيحية الى السلام، للحضور إلى النيابة العامة، والمثول أمامها للاستماع إلى أقوالها.
وقد جاء هذا الاستدعاء بناء على بلاغ تقدم بعد عدد من الأشخاص بشأن ما تردد حول احتجازها من قبل



وصرح مصدر قضائي بان الاستدعاء يتعلق بما تردد بأن كاميليا محتجزة على غير رغبتها وهو ما تنفيه الكنيسة المصرية بشدة
وأعادت قضية كاميليا شحاتة لموضوع الاحتقان الطائفي في مصر إلى الواجهة بعدما تراجع كثيرا إبان ثورة يناير التي اطاحت بالرئيس حسني مبارك
وتجدد الجدل بشأن هذه القضية بعد الثورة مع تكرار احتجاجات المجموعات الإسلامية في المصرية المعروفة بالسلفيين حول احتجاز شحاتة وزوجة قس تدعى وفاء قسطنطين.
ويقول الإسلاميون إن السيدتين اعتنقتا الإسلام وإن الكنيسة احتجزتهما وأجبرتهما على العودة إلى المسيحية.
وكان تنظيم القاعدة في العراق قد تبنى تفجيرا داميا في كنيسة سيدة النجاة ببغداد في أكتوبر/ تشرين الاول الماضي ووعد بتنفيذ المزيد من الهجمات إذا لم يفرج عن السيدتين.
وفي مطلع هذا العام العام قتل عشرون شخصا على الأقل في تفجير كنيسة بالإسكندرية.
وعاد التوتر بعد حادث هدم كنيسة في قرية بأطفيح قرب حلوان في مارس / آذار الماضي.
وعلى خلفية الحادث قتل 13 شخصا في مواجهات بين مسلمين وأقيبط في منطقة منشية ناصر بالقاهرة.
وقد تظاهر الجمعة نحو الفي شخص من "السلفيين" أمام كاتدرائية العباسية مطالبين باطلاق سراح كاميليا التي يقولون انها محتجزة بالداخل رغم ارادتها.

وقد جاء اعلان النيابة بعد ما نشر حول اتفاق تمَّ الجمعة، بين كل من الشيخ أبو يحيى والشيخ حسن أبو الشال كممثلين عن السلفيين، واللواء حمدى بدين، مدير إدارة الشرطة العسكرية المصرية، عقب المظاهرات التي نظمتها الجماعات السلفية أمام الكاتدرائية، للمطالبة بظهور كاميليا شحاتة.

وأفادت صحيفة "الشروق" المصرية ان قيادات الكنيسة الأرثوذكسية رفضت التعقيب على إعلان النيابة للكاتدرائية، بضرورة مثول كاميليا شحاتة أمامها.

ونقلت الصحيفة أيضا عن القمص عبد المسيح البسيط، أستاذ اللاهوت قوله: "لم يخبرنا أحد بذلك، ولم يصل إلى الكاتدرائية أية إعلانات كهذه"، فيما نفى تمامًا وجود اتفاق بين السلفيين والشرطة العسكرية على ظهور كاميليا شحاتة للإعلام خلال 15 يومًا.






المصدر bbc