من الغريب جدا ان بعد عزل كل رئيس نسمع ان مصاب اصابه ومن ثم تعتيم اعلامي وكان هذا الرئيس كانت ايامه معدوده لو ان الشعب صبر قليلا
ولكن اين الحقيقه من كل الاعلام

زين الهاربين قيل عنه انه اصابه جلطه دماغيه ومنع البث عن حالته الصحيه
حسني مبارك قيل عنه انه مريض جدا وحالته تسوء
علي عبد الله صالح قيل ان قصف اصابه رغم تضارب الانباء ان انفجار من داخل المسجد او خارجه لا يهم الا انهم بالتالي لا يعلم عنهم شيئا سوى التصريحات التي تبث من قبل المختصين

غريب جدا
هل هذا سيناريو جديد تطبقه امريكا لحمايه ازلامها كي لا يفضحو الطابق والمؤامره ثم تورد لنا اخبار لا ندري ما اساس صحتها

فليس غريبا ان نسمع بان حسني مبارك فارق الحياة اثر سكته قلبيه والاخر فارق الحياة بسبب شضيه والاخر فارق الحياة بعد الجلطه الدماغيه ثم نكتشف انهم احياء في امريكا وهذا كي لا يتم التحقيق معهم

وثم بمقال من احد المعلقين بالجزيره عن علي عبد الله صالح وتوجهة للسعوديه للعلاج فيقول
هل ستسمح السعوديه بعوده صالح فتخسر الشعب اليمني ( معروف ان اليمن والسعوديه علاقه مميزة )
ام ان علاج صالح هو مرحله تغير بعد ان لعب بكل ما لديه من الورق وخسرها فكان هروبه تغطيه على جرائمه وخيانته لليمن بعلاقته بامريكا وبدعه الحرب على الارهاب

اذ اننا اليوم كثير من الامور بالاخص الاحداث السياسيه باتت معقده وتحتاج تبسيط شامل فهمها

فسوريا بيوم النكبه لها اجندتها من المنضمات الفلسطينيه
فبعد مقتل 24 فلسطينيا وسوريا على حدود اسرائيل سبب هذا خلاف مع قادة الجبه الشعبيه وهي مؤيده للنضمام السوري
فحرضت الجبة الشعبيه واخرون من المحسوبين على النضام السوري الناس للخروج على الحدود وتجاوزها وهذا طوال احتلال الجولان كان مستحيلا من قبل النضام السوري حتى انه لم يسمح باي عمليه او تحرك من الارض السوريه اتجاه اسرائيل

وهذا يفسر ان النضام السوري اراد ان يلعب بالضغط على اسرائيل وعلى امريكا وعلى مجلس الامن ان سوريا من دون نضام حزب البعث ستكون الحدود معرضه للخطر وان اسرائيل لن تامن بعدها على نفسها

طبعا كنا ممكن ان نقبل بهذا الكلام ما قبل الثورة السوريه
لكن بعد كشف المستور اصبح هذا عملا دنيئا يؤكد اكثر ان الجولان بيعت وان نضام حزب البعث كان تاجرا ماكرا

لهذا لا استغرب ايضا ان الاردن لو زاد الضغط بها ستفعل نفس الشيئ كي يحركو الغرب لصالحهم

تماما كما عبر سيف الاسلام واباه المعتوه عن ان الغرب سيتعرض للهجره ان انتهى نضامه

للاسف اننا بزمن الحقيرين بزمن يحمنا به تجار باعو دينهم وباعو شرفهم وباعو شعوبهم حتى يحفضو مالهم ومكانتهم

والحمد لله ان هذه الثورات باتت تحرقهم وتحقرهم وتكشفهم على حقيتهم