بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على اشرف المرسلين


كان في يوم من الايام عيد يفرح به الولدان هذا العيدُ
فيا ليته يعودُ ولكننا نبدء بقصه طفل يمرح ويلعب في وطنه رغم وجود الدبابات والراجمات وكل الات الموت في كل مكان
لانه طفل قد تقولون لا يفهمه بما هو يجري من حوله .
على اي حال هو طفل ولكن افعاله اجدر من ما يذكر على محطات التلفاز عن الحكام
نعود للطفل بسطور ابكت الكثير من الناس بمشهد لم يرق للمجاهدين في كل مكان
قلنا كان العيدُ وبه الولد يجب ان يكون سعيد فاخذ من ما جمعه من مال من امه وابوه واخته وامه واهله وحتى من بعض الجيران مال العيد
وذهب الى الدكان واشترى ما كان يحلم به وما يحلم الصغار بغير العاببهم وقد كنا صغار
فاشترى ما اشتراه من الدكان وذهب مسرعا ينوي البيت وهو سعيد يفرح بما قدمه له العيدُ وما به الا هو يسقط شهيدُ بصاروخ طائره اصابت المكان وقتلت الطفل بالحال
هذا بعض من شهداء من فلسطين