استراتيجية الانتصار على الإحتلال الأمريكي

من خلال تقرير أعده أحد كبار الخبراء العسكريين في المنطقة رفض أن يضع أسمه نتيجة ظروف أمنية وسياسية نعرض لكم ملخص التقرير والذي تجاوز ثلاثين صفحة مع تغيير في إسلوب الصياغة بهدف التبسيط وعدم تحديد هوية كاتبه ، وإليكم أبرز ماجاء في التقرير:
1- أكد الخبير أن هذه الحرب حرب وجود ستغير فيها أمريكا العالم جغرافياً وسياسياً واقتصادياً وتاريخياً وعقائدياً : فالجغرافيا تتمثل في ظهور دويلات جديدة من خلال إعادة التقسيم وهذا تحدث عنه الأمريكيون أكثر من مرة أما سياسياً فستسقط عدد من الحكومات العربية والإسلامية جزئياً ويشمل ذلك السعودية ، إيران ، مصر ، السودان ، الجزائر ، باكستان ودول أخرى وسيكون النموذج الديموقراطي الأمريكي هو النموذج المطلوب تطبيقه. أما اقتصاديا فسيتمثل في السيطرة على مصادر الطاقة والمعابر المائية الهامة ورفع أسعار البترول ووضعه مباشرة تحت الوصاية الأمريكية وتطبيق نظم التجارة الحرة بتوسع لتحويل العالم إلى سلة شراء للمنتجات الأمريكية وفتح أسواق المنطقة العربية للمنتجات اليهودية والسماح بإقامة مصانع يهودية في المنطقة ، أما تاريخياً فيتمثل في نشر الثقافة اليهودية في التعامل مع القضايا التاريخية وتأكيد فوقية اليهود في ذلك كما سيتم نشر الثقافة الأمريكية في الحياة العامة والمعتقدات اليهودية بجميع جوانبها، وهذه قضيا ناقشها الإعلام بشكل مفصل.
2- أما عن توقعاته لسير الحرب في العراق فقد وضع الخبير العسكري المؤشرات التالية:
1- عند انتهاء الحرب خلال عشرة أيام فإن أمريكا وبريطانيا فإن أمريكا منتصرة بنسبة 100% بغض النظر عن الخسائر.
2- عند استمرار الحرب أكثر من عشرة أيام فإن كل يوم يفقد أمريكا نقطة أي 1% من أمكانية الإنتصار وذلك حتى بلوغ الحرب شهر فإن نسبة الإنتصار تصل إلى 80%.
3- إذا تجاوزت الحرب شهر ونصف فإن أمريكا تبدأ بفقدان نقطة ونصف في كل يوم من أيام الحرب حتى إذا استمرت الحرب خمسين يوماً فإن إمكانية إنتصارها يكون بنسبة 50%.
4- إذا استمرت الحرب أكثر من خمسين يوم فإن إمكانية الإنتصار الأمريكي تفقد كل يوم نقطتين حيث يستحيل أن تنتصر إذا زاد الوقت على ذلك بإذن الله.

كما أوضح أن الإدارة الأمريكية مصممة على الإستمرار في الحرب بغض النظر عن العواقب وأنها مستعدة لخسارة تبلغ أكثر من عشرة آلاف قتيل من جنودها وأن التظاهرات في أمريكا لن يكون لها أثر كبير في إيقاف الحرب.
أما أهم عناصر إيقاف الحرب فبالإضافة إلى خسائر الحرب فهناك الإنهيار في سوق المال الأمريكية والإقتصادية والتي قدرها بأن تكون مايعادل 5. – 1% لكل يوم حرب وهذا الذي سيدفع أمريكا للتوقف.
وأوضح أن أمريكا عند مواجهتها صعوبات في الحرب فستفكر في العودة إلى الأمم المتحدة للإستفادة منها والإحتماء بها كمخرج مساعد من هذه المشكلة.
كما أوضح أن استراتيجية أمريكا في الحرب هو حصار بغداد ودكها بالطائرات وقطع الكهرباء والماء وقصف المستشفيات لإجبار الحكومة على الإستسلام مع استخدام أسلحة نووية تكتيكية لإبادة المقاومين.
وأوضح أن إنتصار العراق سيعيد للإنسانية كرامتها كما سيجعل صدام يعيد حساباته وعلاقته خاصة مع شعبه كما سيبدأ توزيع جديد في العالم بالنسبة للقوى وسترتفع دخول الشعوب التي كانت أنظمتها تحتمي بأمريكا كما سيقل الطلب على السلاح الأمريكي.
كما أن العالم سيبحث عن عمله غير الدولار وربما عمله عالمية موحدة يحتمى بها بعد تركه للدولار وهذه التغيرات ستغير وجه العالم.
كما أوضح التقرير أن الإعلام العالمي الحالي مساند لأمريكا في الحرب وذلك من خلال التسمية التي يسميها للحرب بقوبه الحرب على العراق أو حرب تحرير العراق والمعلوم أن اسمها الحقيقي هو حرب احتلال العراق ، فالإعلام عبارة عن قسمين حكومي يعرض أجزاء محدودة من هذه المشكلة وإعلام إخباري تجاري تسيطر عليه قناتي الجزيرة والعربية ، فالأولى المشرف عليها وأحد ملاكها الرئيسيين رجل أمريكا في المنطقة ويعني به وزير الخارجية القطري والذي من المتوقع أن يكون رجل الإنتداب الأمريكي في إدارة الخليج ، أما قناة العربية فتمثل وجهة النظر السعودية والكويتية المؤيد للحكومة الأمريكية ، كما ذكر أن جميع المشاركات والأخبار التي تمر لهاتين القناتين تتم بترتيب تام مع الإستخبارات الأمريكية .
كما نصح الخبير العسكري العراقيين بعدة نصائح أهما أمرين:
1- توزيع كاميرات صغيرة مع مستلزماتها لكل وحدة عسكرية تقوم بتصوير جميع الخسائر المادية والبشرية التي تقع في صفوف الأمريكان والبريطانيين وتبث بشكل يومي في وسائل الإعلام.
2- إعلان الجهاد بشكل رسمي وإيضاح أن هذه الحرب دفاع عن الإسلام والعروبة ورفع الروح المعنوية الدينية وإظهار الأناشيد الحماسية والجهادية وبثها دعماً للصمود.
وأوضح أن هناك خمسة طرق للإنتصار على أمريكا:
1- تدخل القدرة الإلهية في إلجام الهيمنة الأمريكية وسقوطها في مشاكل أو خسائ كبيرة وهذا له علاقة كبيرة بالدعاء فالأمة مظلومة والعراق مظلوم وبداية هبوب الريح دليل على ذلك.
2- صمود العراق أكثر من شهرين مع محافظته على بنيته العسكرية الأساسية واستمرار التماسك الإجتماعي الداخلي.
3- استخدام العرب أسلحتهم البسيطة والتي تتمثل بإغلاق الأجواء أمام الطيران الأمريكي وإيقاف بيع النفط من أجل إيقاف الحرب.
4- خول إيران في الحرب بحجة الدفاع عن حدودها من الإنتهاكات الأمريكية مع دعم سوريا للعراق بالغذاء والسلاح والنفط.
5- تدخل روسيا في الحرب بحجة إتفاقية الدفاع المشترك مع العراق والمبرمة أيام الإتحاد السوفيتي.
6- قيام حلف عسكري جديد يضم فرنسا وألمانيا وبعض دول أوروبا وربما روسيا ودعمهم العسكري والتقني للعراق بإسم دفاعات مشتركة .

وأوضح أن العرب لو قاموا بدعم العراق بربع ما كانوا يعطونه في حربه مع إيران لانتصر في الحرب وتعجب من الدعم القديم ضد إيران بشكل مفتوح باسم الدفاع عن البوابة الشرقية للأمة العربية والآن يحتل العراق وليس جزء منه ولا حديث عن دفاع عن الأمة أو وقوف معه.
وأوضح أن استسلام العراق أو خروج صدام اليوم غير واقعي أو منطقي.
كما ذكر أن الحكومات العربية تحبس أنفاسها في انتظار سقوط العراق واحتلاله حتى لا يزيد انفضاحها.
كما ذكر بأن أمضى سلاح بيد الناس البسطاء هو الدعاء أولاً والإنترنت ثانياً وذلك عن طريق إرسال الأخبار والتقارير والحوارات الجادة في إيضاح أهداف الحرب الأمريكية بمختلف اللغات كما شدد على جمع الصور التي تعرضها قناة الجزيرة للقتلى وإرسالها على إيميلات للشعب الأمريكي وذلك عن طريق الغرف (groups) والموجودة في المحركات أمثال الياهو ونبه على أثرها الكبير على الشعب الأمريكي ولا أدل من ذلك سخط البيت الأبيض على عرض صورهم وإغلاق المواقع التي تقوم بعرض هذه الصور .
كما شدد على أهمية وصول تقريره أو جزء منه إلى القيادة العراقية والشعب العراقي خصوصاً نظرية الصمود ومراحله.
كما أشار أن الفنانين والمثقفين والإقتصاديين تعاملاتهم مع الحرب من باب رفع العتب وليس لهم أي دور يذكر أما السياسيين فهم على صنفين إما جبناء وأذلاء وإما خونة وعملاء.
كما أوضح أن إسرائيل هي الرابحة الوحيدة من انتصار أمريكا وعلى إثر ذلك سيتم نزع أسلحة الدول العربية والسلاح النووي الباكستاني كما أن اليهود سيتجولوا في المناطق التاريخية العربية كخيبر وبابل وبغداد ونجران ودمشق وربما المدينة المنورة أو أجزاء منها دون قيد أو حتى فيز أسوة بدخولهم إلى شرق سينا.

ختاماً: حاول أخي المسلم نشر هذا التقرير في المواقع الإخبارية والإعلامية وخاصة الإسلامية وإيصالها للشعب العراقي بشتى السبل